..وفي كل مغرب شمس ،
ألتقط الأنفاس،التي ظلت تستعجل الغروب!
أنظف الشباك من زعانف الكلمات المراهقة ،
كانت تجرب نفسها ،
فانتحرت على حافة القصيد !
حتى إذا عسعس الليل ،وانخرط الشوق خلال النياط،
انفرط القلب في الحوض ،
نثر الدر على وجه النهر ،
وقوارير الحب على شطيه ،
والبدر يشعشع الكاسات ،في أيدي العاشقين!
ما أغرب الكلمات التي تليق بشاعرتي!
هذا الحوض لك ،
وهذا النهر ،وهذي الخمر لك !
صدفات وأصداف الأعماق لك ،
وكل لؤلؤة في الحوض، خارج الشباك لك !
عودي، عله يسكن أو يطمئن القصيد !
غريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق