إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 25 سبتمبر 2020

آسفي لا ترفضني // الشاعر والمبدع محمد هالي

 آسفي لا ترفضني

محمد هالي


كنت كذاك النورس،

أزف خبر السمك القادم،

أنظف قوارب صغيرة،

أضع جثتي على حافة قشعريرة الموج،

هي ذكريات

تجرني على أسفل قصر البحر،

مريسات ثلاثة، و واد "ويد" يتلألأ، 

أسبح أنا و النوارس،

و صنارتي عالقة في الصخر،

أجر، 

و أندفع..

أسقط على وجه الماء،

كنت وزنه المريض، المقصي من الرمل،

اندفع لأرى وجه الصنارة،

شكل الحوت المعلق،

شكلي المرطب من علك الاندفاع،

لا شيء يُذكر،

صنارة تجر اخضرار الربيع،

و أنا أبتسم،

معلقا في الصخر..

وجه أمي ينتظرني بعد الغياب،

أعرف أني كنت تائها،

 تافها..

اجر وقتي،

 و ارحل..

الى قوس قزح، 

يجره الغروب،

و أشعة الماء، تضيء الأفق،

و آسفي لا ترفضني، 

تذكرني، بالمريسات البعيدة،

و الواد الدافئ،

و ابتسامة السمك :

خفيف الظل،

ثقيل الوزن،

شهية انتظاراتي،

 كلما قدمت هناك..!

محمد هالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...