#هي..#وهو بين القبول والرفض!!
لسياده العزومي سقراطة الشرق
الآن حصحص اللقاء بعد أن نبشت بأظافر الحوار في عقله وتسللت خلسة إلى منابع فكره ووجدته غارقا في عيون ملذات الجسد التي لن تجف إلا بفناء العمر، وضع في كف القلب سيل من الوعود تسرب من بين أنامل وفائه، توهم قلبي أنه قابضا على بعضها، توسد نعومة صدره وأغمض العين على طيفه وتنفس حلو كلامه....
وقف العقل على المنصة قاضيا:
-عودة القلب إلى معتقل الروح،
لا معارضة ولا استئناف،
الحكم واجب النفاذ كأحكام العصر،
يا ويحي غريب عن عالمي أم أنا خارج الكهف فى وهم الحُلم
هل هناك عشق فى عصر أُحل فيه هتك العرض وسفك الدم؟؟!!
ركبت راحلة خيالي ووضعت في جعبتي القلم والقِرْطاس وبعض كسرات الرضا المغموسة بالقناعة تخيلت أنني من عالم الطير حلقت مع أسرابها من تنفس الصباح حتى عسعس الليل وجدت أرواحنا لا عقل لها متوكلة على ربها تغدو خماصا وتروح بطانا لا صراع ولا حرب
.....
تخيلت أنني غزال......
ما زلت أكتب لكم
وسأظل بإذن الله أكتب لكم
لنضع بصمتنا معا على وجه هذه الحياة
دمتم بخير أحبتي
سياده/ سقراطة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق