عشاق الظلام
لانه لم يعد هناك جنود أصلا
الأسرى يأتون طوعا مستسلمين
يطفئون النور عمدا
لعشقهم للظلمة
فالظلم لا يكون إلا في الظلام
والظلام من صنع أيدينا
النور نقطعه
طبيعة فينا
لا نقدر أن نحولها
فلا يتحول سوء إلى حسن
إلا إن أردنا
ولكن ليس باستطاعتنا أن نريد
ما دامت الكمامة مفروضة
نشتريها بخبز أطفالنا وصحتهم
والقيود لا تزال تربطنا
نحن نرفض حلها
بل نحن نربطها طوعا ونعشقها
ونقول دوما أننا مساكين
مفروض علينا الموت
والظلام يخنقنا
فمتى يطلع الصبح
والنور يوقظنا
لنحيا من جديد
أطفالا نصعد السلالم بالأمل .
عبدالله محمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق