عيونها ،،،،
كانت عيونها حرفا
يطرق مسامع
قلبٍ اخترقته
سهام رمشها
وقعت
صريع غرامها
أصبحت
غريقا في بحر
دموعها
خطفتني
أسرتني
في غياهب
كونها..
إنها الآسرة
الساحرة
في مملكة
أسوارها
مَن دخلها
هو مفقود
في مفاتن
حسنها
قيدتني
كبلتني
وأنا المتيم
بسهم لحظها
أنجدوني
ما عدتُ قادرا
على الإبحار
في لجج
أمواجها
العاتية
محمد الباوي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق