كم عانيت من الأشواق
وكم حن لقربك قلبى المشتاق
فأنت من بعثر قلوب العشاق
وتاه فيك القلم حين كتب
وخرجت الحروف تنتظرهناك
من على السطور وبين الصفحات
فلما تثنى عبيرك وأسكر الآفاق
نسيت جرحى وسرت فى دربك
أعانق حلمى ونسيت لوعتى وجفاك
حتى تلاقت عينايا فى عيناك
فذاب الأسى وتكسرت الأشواك
وتراقصت على سطورى الكلمات
تغنى بوحى من همس شفتاك
فقربك ذاب فيه ليل الأسى
وإخضر وجه النهار وإكتسى
من جمالك وفرحة قلبى بلقاك
ونسيت ماكان من مرالذكريات
ولوعة الهوى وجراح نازفات
وحنين طال ولوعة الإشتياق
رأفت محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق