طلاسمك القوية
لاتعجلْ بما قد كانَ منها
من الهجرانٍ والصدِّ المطاع
أتوقُ إليكِ كم أرجو سلاكِ
وأنتِ في جفاكِ بغيرِ راعِ
طلاسمك القوية مثلُ جمرٍ
وأصرمتِ الفؤادَ بدونِ داعِ
جعلتِ مراتعي الخضراءَ قفراً
ونبضَ القلبِ ينبضُ في سراعِ
أما تدرينَ ماقد كان فينا
عهودٌ قد قطعناها لساعي
فما الذنبُ الذي قد صار مني
لتجتنبي حديثي في ارتفاعِ
فلن ألقاكِ بعدَ اليومِ إلَّا
بوجهٍ مثل صخر غير واعِ
سأصبرُ لن أقولَ لكِ تعالي
لأنك دستٍ قلباً باندفاعِ
سأصبرُ لن أقولَ لك غفرتُ
ولن أسقيك من كأسِ التياعي
سأبحثُ عن جمالٍ فيه طهرٌ
وقلبٍ لا يكونُ به دواعي
بقلمي محمد أحمد مهدي
13/2/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق