حدثيني
يأليلى هل
لازلت تذكرين
كيف انقاض
الروح هوت
رحلت الشوق انتهت
ومضى عمري
كأنه كتب على
الاوراق قصيدة
حدثيني عن امسي
عن احلامي
وتأنق الصبا والشباب
شوقنا الى
الدوحة الشماء الجميله
كانت للوفاء ظليلا
كيف يفنى ماكتبناه
بسهد ودموع
وينسى القلب
احلام صباه
ياتؤم روحي
والهوى الطاهر
والود الكريم
كيف نسي الفجر
عيون بكت
من اجلي
بالعبرات
فأمطرت السماء
ربيع اخضر
باكيا .. !
بقلم
سمير طه بيشان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق