ويزل عن مسار هديه الإعصار
ترى الأغصان واقفة
تكاد روحها تزهق من شدة الخشوع
كانما تشربت رهج النهار
فترى عروش الظل متنافثة
اغرورقت عيونها بالدموع
كأنما تحمل في بطنها وهاد الأحزان
تعركها
فيولد من صدر التغول
ذئب يعوي
لأن الضمير لم يعد قادرا على درء الصدع
وهو يزلزل الأشعار
وهي سكن للروح
وهي تنين السؤال
و لا طاقة للريح بصد صنبوره المتعال ..
من منا اذا عمره طال
يمكنه أن يزرع في الأوصال ضمأ السؤال
من يجرؤ على حرث الحروف
لتزهر عناقيد طوال..
تسمن وتغني من جوع فقيرا
متوجسا
متوسدا درع الأوحال؟!!
من يمكنه أن يداري الشمس بالغربال ؟!!..
زهرة أحمد بولحية
...من المغرب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق