إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

قصة قصيرة // بقلم الأديبة والشاعرة فاطمة المعيزي

 قصة قصيرة.


كمرجل  شوق تمر من بعيد ، تقتفي رغباتي المعبأة بعناية في طرف  أنثى  تشتهيك، وتنتهي عند طلوع كل فجر، تستلقي غريبة على كفك علها تجد  دعاء يغفر خطاياها  التي لم ترتكب بعد. هل للحب لغة تحتاج ترجمان يفك كل الأزرار، ويكشف كل الأورام ؟ لاشيء أعشقه.

قلبي عين في جيب

الحارس ، وورقة بوجه غيري

. هذا الغير الذي يجعلني رمادا لا أساوي ذاتي الفارغة . سأخرج مني للمرة الأخيرة ، وأوصد السماء بشفتي لحين أن أكبر. الشمس  بدأت تغرب.


"  لگمره ف يدي خاتم

لكون قبلة ف  خطوه من لكذوب " .


أظن أن السماء ستلتهم شفتي عندما تعلم أنني آتية من الأرض. العالم مجنون ، سينتهي قريبا   علىى حد قول العرافة " بابا فانغا" ، عالم لايؤمن  إلا حين يضع الجباه على الأرض ، وقت القيلولة وعند الفجر، ووقت العتمة. الزمن الذي يتحرر من كل  العورات السخيفة ليقف  متأنيا خلف سؤال ممزق بالمرارة ويواجه  لحية تشاكس حذاء يتسلل خارج القدم.

ماذا بقي في العمر لأخطو نحوي مكبلة بأحرف تسرقني، وتبلل وسامتي، وتحط من قدر عشب كلماتي الممشوقة  على خضرة وريقات منعنعة؟! كم أشتهي كأس شاي منعنع،  والسكر قصيدة جائعة بلون أصابعي ، أبعثر مدادها  على وسادة فارغة مني. 

 كل ليلة بدونك قلبي شوكة لتخاريف الحب، والصحن طعام فارغ.  أحب الطريقة الفرنسية في الأكل ، وكأس نبيذ أفضل أن أملأه بالشمندر أو الباربا كما نسميها نحن، توفي بالغرض ، كالدم .... كالنبيذ .....كدم شهيد لايجد الشهادة إلا في ما امتلكت يداه  .

   صدقت يا أنا  ....  لا فرق بين أحمر أو  أبيض إلا بالتقوى ، وأنا اخترت المتقي المعتكف في حناجر المؤمنين ، وما يقطر أيضا من يد المؤمنين.

اللسان في الهواء،  والفم جثة. فيما الصراخ ليوم القيامة،  يكسر زجاج نافذتي  المبتورة بنقر الأحجار الصغيرة ، التي ترجم مواعيدي المنسية.

هكذا أراك ....أنت طرق في بؤبؤتي، و البيت تجربة عين مغمضة بكحل الرماد ، والمفتاح يدي.

 أنت  عدم ،  لايستسيغ فراغه من كينونتي. 

أحس الخوف موجة تحف مفاصلك  برذاذ أنوتثها .

  " لخوف من غدا قصير

أنا سؤال ...علاش سؤال؟

الجواب حقيقه ماكملاش."


الروح ماتت شحال هاذي ولكسده أرجا مللي صد أتوالي ".

الحلم سطر يمتد من أول سنة؛ أتفقد فيها  أطرافي  السفلى...... وأعرفني.....وأعرفك عندما أكبر في.

  "سكني هواه عتراث، طفل آراري به والقلب مرايا تعكس أللي بغات.

فاطمة المعيزي

المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...