عٌمري المُسافر
عُمري المٌسافر
في وريقات الأمل
يسير بِسُرعة آلاف الأمنيات
يُسابق أغصاني الحافية
ويتوسّع على شفير النبض
يشد حانة خصري
ويرشق زوايايا المُظلمة
كالأقحوان
يٌفاجأ روحي
بأكاليل الضياء
يُزيّن الفراغ الحائر من سُلالة الواقع
بباقات البوح الراكد في ضفائر النعش
يتنفس باللاوعي
في كل حضور
يمتطي المطر
يوزّع الأغاني للعاشقين
للحالمين
يندلع كأسطورة غريبة
تغزو تجاويف الأفلاك
يبحث
عن حقيقته
بين الروايات الخضراء
يغزو فرائس تُربتي
يختلق الربيع من باكورة الفناء
إنه يرتديني
في صُحبة المساء
يستعيد علب مكياجي الأنيق
عُقب فراسة الطريق
ويُجفف دمعتي
حين يعكُس الهواء .
22.8.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق