الصدى اليافع
عند اإنغمار القصيدة في عينيك
تحمر ملامح النص خجلاً عذرياً
تنبت إبتسامتك كالفطر قي في غابة أفكاري
تبتلعني لحظة سكون لكتابتك
على وجه الهمس الراكد
في باحة الأوان
بعدها أغرسك بين سطوري
لتفصح الأمنيات
عن ترنيمة الدهشة
نحن الذين
أحتسينا كأس ملامحك الطازجة
حين يتأبطنا الشوق العارم
تيبس الصوت
يتشضى الكلام
تتسع دائرة الفكرة
تصافح ظلك في عائم المسافة المتآكلة
عابرة تفاصيل النشوة
التي تتوارى خلف دخان
القلم متشبث
بالشروع في إصغاء إعتطاشك
عند طرقات الخيال المكتظة بك
يقظان علوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق