أسدلُ ستائر جفني
في الصباح الجديد
بينما جارتي السبعينية
تنتظرُ عشيقها المهاجر
تُكنس الأبواب
من غُبارهِ الشاحب
تُمشط جفاء الأخشاب
تسكبُ الزلال
على المرايا الراكدة
تُحلي واحة خيالها
غانية بأثوابها الخُضر
تزف الآمال حشوداً
حشودا
لمضجعها
وعيناها
تعكس أمواج دالاس
على شطها المهجور
تلهث عطشى
نهود مراكبها
يدعوها للغناء
ينبثق صوتها المرتعش
كنفخ الصور
تتلو
تردد
فاتحة اللقاء
مُعلنة
إستيقاظ الشمس
من بُكرة أبيه .
4.8.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق