(( الـــــــ إبن ــبار))
كان لها إبن بار
عرفت تختار
تلك النطفة
من عرق الأخيار
في كسب رضاها
يعمل في خدمتها
ليلاً ونهار
يحفظ كل الأسرار
بحديقتها
كانت تنمو الأزهار
وحقد الجار
حلم راوده
أن يذبحه
ومع سبق الإصرار
لم تمض العدة..
جاء لخطبتها
في جلد حــ و ــار
ومضى في هدم الأسوار
وقلع الأبواب
كي يصنع شباكاً
من دون ستار
قام بإرسال الدعوى
في كل الأقطار
ودعاها
لاستقبال الزوار
فأقامت حفلة زار
رقصت فرحاً
برحيل المغوار
أطفأت الأنوار
وأشعلت النار
وغدت تبحث عن بار
جار الجاااار
فباع الدار
ومضى يبحث عن
سمسار
مرهقة كانت
نامت
في حضن العار
أتبعها في الحلم خوار
فخارت ... خار
تسعى.. تسعا
لا زالت تحمل ..
نبأ سار..!
سألوها...؟!
فأشارت
قالوا..... أنى؟!!!
فقال....... البار..!!!
عبد العزيز البرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق