حروف الغواية
وحين تَحوك وسادةً
لِأُنْثى الْبَلابِلِ
و تُدَثِّرُها بِنسائِمَ
تاهَتْ في عِطْر الفَقْدِ
و قدْ رَكَنْتُ فُؤادي بعيداً
عنْ رحيقِ هَـدْأَةٍ.......
تسْري في أَوْصالِكَ
عِندها أَعُبُّ كُؤوسَ الدّمعِ لِأسْكَـــــــْر
فأَغلبُ العاشِقاتِ بلعنَ أقراصَ الجنون
حِين أذَانُ الهَوَى كَبّـــــــــرْ
يا هذا... سكَبْتَ
مِن حُرْقةِ الشّمْس على جسَدي
و أمْطَرْتَني حُروفَ الغِوايَةِ
صَدّقتُ أنْفاسَكَ
رَتّلْتُهَا صَلَاةً ......
في فَجْرِ بَوْحِكْ
و شَاهِدِي قمرٌ
يُضاجِعُ مَا ذَبُــلَ مِن تُفّاحاتٍ
سقطَتْ من ماء الثّرَى
كلُّ الشِّفاهِ تخونُ ما في القلبِ
إلَّا أنا
كتبْتُكَ على ظَمَئِي قَـدَراً
و انْتشيْتُ بي وبكَ
على أسِرَّةِ قصيدٍ فيْرُوزٍي
ذات تحرر
فاطمة المعيزي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق