إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 12 يوليو 2020

ليس بيننا انتكاسة // الشاعر والمبدع نصر محمد

ليس بيننا انتكاسة
شيك الذي هو خيالي حديث
طيفك المخملي الذي نزف أساطين لقيانا 
إذ نفشت نفسي الأمارة بالتلقي عن لمساتك في مساماتي بلا راعي حرفي تعلم فيك فنون الليالي 
كل تفاحة من إعراب الأرق تذوفتها في حجرك 
معالم هندسية وأعمدة مرئية تقتات على عمارات ملء السمع والبصر والفؤاد ملكت من السندس الحر يابلسم جروح ظهري أعمدة من لين جانب المشافي 
كاشف الدر تعالي على نماء مابيننا من تربة 
سماء فضاء دلالك غمام ظلك فوق رأسي 
تعالي أحيطك بعناقي علماًبمفردات من سنابرق 
رسائل بلا رادع من حضور باهت أو من غياب 
يحمل من رحم المداهمات لشوقي وعشقي 
أن يتأخراهنيهة بقدم من مؤامرات 
غروب شمس دون الغوص في 
مسافات البهجة تعالي مخرجة 
الروعة ملحمة خرجت من تحت 
غبار ساعة الحائط ليس لجنون 
أناملي في تشكيل صلصال هضابك 
الحد اللغوي تلك هي المعطيات في لوحة محرابي
تقطر لذاكرتي من عيون المها إبداعات شتى 
برزت مع بواحي مما تحسست خيفة 
أن أخدش روحك الملائكية وأنا 
الفنان البوهيمي من بين أروقة 
البهو الشاسع تجاعيد الشهد 
فصلت من نافذة خلاياك
طلة حلل عادة جمود التقاليد والعادات 
لملامحك التي تنظر من خلف الحجب الكثيفة 
لبست من ثوب التوهج لبدن الولوج هرطقة
صمتك اليافع تركت حلل النعم بيننا البحر رهوا 
فرت من يأس قسورة انتظاري المصلوب من فوق الشطآن مواقف من السيارات الورقية لم يألف 
كتابتها بيننا بشر حملت من صياغة 
الأبجديات بعمق مابيننا من الروايات 
البر مائية الصرح حتى التراقي
تجلت مع كل سطر مع وافر الشرح 
قفزة نوعية مدهشة كل لعاب له من 
له من مستعمرات قبلة من صدى الرضاب 
حتى الآن مازال سردي مع المعلقات سبع 
مابين السماء والأرض يغالب الخريف بالربيع 
ألم يآن للأمكنة النبيلة بيننا أن تنقل مما خشع 
لوجداني الممطوربنهر الشموخ عن حاجبيك 
رمش العدالة عن آية الأعراف حديثيني
عن مجرات تحيا على خربشات السور
أجواء من سين النضارة إن لفي وجنتي 
التي تحاكي من فوق ألوانك أنسجة 
الوسائد حلمي المحشو بسمت
نبرة التأويل هي ياعمري القادم 
صورتك دون تعالي تعالي 
تهاني مبارك إسماعيل 
أفراح عيد إبراهيم 
معي من نصب التنزيه 
ذابح لامحالة ناقة دبيب الشجن 
لي معك وقفة شاهرة حنين سيف سعيد
آل مشكور آل نون آل ميم إل يسين
القرون الأولى العظيمة ليست بيننا 
نطيحة ولاموقوذة بيننا بضاعة غير مزجاة 
واو العجب أسلمت فوق العشب الطازج 
تعالي من سحر شروق نجاة الكبيرة 
ملكت من الطرب الصغير نعيمة تعالي 
على بيان أم يقيني وردة كالدهان 
تيممت مع الحدائق بعطرك حواسي
على صعيد طهر المسارح والمطارح 
بصيحة صبيحة مليحة الشاشات 
ذات خمار أسود أمطرت لجفافي 
طوفان من الرحمة المهداة تعالي
لاترفعي عني ستائر رؤياك التي تعج 
بحافر مهرة تقلم هبوطي بعز صعودي 
تعالي من فردوس الدوس رسمك 
المغروس في ترجمة ولعي 
ظفرت من فوق غصن وجودي 
ثمرة طيبة ترتع في بحور 
المواسم والمراسم والفصول الخمسة
أنت لي جل حياتي المرتطمة في حدقاتي 
الفلسفية من سلة مطرزة التدابير وفقه الإعاشة
عكست لي من مراياك
مستعمرات من قاع 
الأمان نامت أماني
لتنفض في كوب المساء 
نكهة عصية على الزوال 
ليس بيننا رعب ولا رعد المر
بيننا العهود الجلية حنكت شفاهي 
ترقص تحت سقف حالي مع لساني
مع قوس قزح هذا ماتيسر لي من 
أسمك البعيد وعد فجر المطامع 
القريبة بين قوسين ضغطت الوسائط 
لاحت في الأفق بسفر غير مقطوع 
غير ممنوع فاكهة النساء أنت لي
القراءات الثمينة رحلة الشتاء والصيف 
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...