محمد هالي
حين ذبلت الارض،
زرعت هيكلك شجرة، نحتها الخريف،
لازالت حضنا لطائر،
و تنقيبا لفراشات،
حتي ذرات كائنات تدب حينا..
أرقب سمر الريح،
سقوط الوريقات،
و أذبل أمام جذعك..
أرتمي في جذورك،
لأتعلق كذاك
الطائر..!
احتملي صيحاتي،
و أوزاني من ثقل تراسم الهواء،
احتملي منظري،
و مشاهدي المتناثرة في الخريف:
ذبل،
اقصاء،
و دمع عيوني، ترتب مطرا،
على حافة المدرار،
و السقوط الذي ينعش البذور،
تنعش من بقايا أوراقك، أشجارا..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق