أعذريني
أستميحك العذر
أمي
إن لم أنجح في ترتيب القوافي
ولعبة التنوع في المشاعر
ومدح الزهر
وخصلات الشمس
على طول الطريق
المؤدي إليك
عقب إختلاس الجمال
بهيئة إله
كالرقم المكرر
يتناقلة الرواة
في ظل أخرس
إعذرني
إن كان حديثي
ملتوي القامة دوما
ودمي حاقد
يمطره حروف الطين
ويتخبط
في فوهة التدوين
ودروبي في الأفق
تهاوت
لشساعة العنواين
حالي بلا حال
وخيباتي
تتجول في مخيلة الخيال
أستميحك العذر
لربيعي الأربعين الباكي
وضجيج الذكريات
في مشاتل روحي الفاجع
كل أشيائي
يترقبها الإحتضار
حنين يجلده الإنتظار
وخطواتي بترت
على جدران الإعتلال
سامحيني
لصمتي المتقد
كالفانوس اللامبالي
عقب تقديم القرابين
في مأتم الخيبة
أعذريني
إن لم أمنح الإنسياب
للجداول
ولم أظفر بفرصة
لأهدهد صراخ الضلوع
عقب إحتراق الرغيف
وكسر زلال
الخواطر .
Duisburg.14.6.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق