حلم
محمد هالي
نمت على طبول نباح كلاب،
تارة تصدها مواء،
و زغرودة صرار،
تثقن لحن الليل..
نمت،
على أني لا أنام،
أنقض حلم كطيش غريب:
والدي الذي مات،
عاد يزمجر،
يوبخ،
كاستاذ يصلح الآهات..
أتلبد بوزن الهدوء،
أستعطفه، ليعود للحياة،
والدي الذي مات،
دفع امرأة بثوب الجمال،
لمح لي بصفعة على الخد..
قلت لا يا أبي،
ما هكذا تعامل الحوريات،
كان طائشا،
يسبق الغابة من هناك..
لحقته، أجري،
أجري..
في كل قفزة،
كل وطأة،
تسقط فاكهة،
و لحم طير،
ألُمهم ،
أضعُهم تحت إبطي..
و أجري،
أجري..
و أبي يجري،
اختفى في وادي المرجان،
يرميني زهورا،
و اقحوان..
و أنا أجري،
وهو يجري،
و حين استيقظت،
بقيت أجري،
أجري..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق