إنغام حزينة وكأنها أهاتي
عزف ناي أعزفه بأنفاسي
أوتار قلبي قد مزقت بإتهامات،،
أعزف في صمت ،،،،
وكٱنها قصة أحزاني،،
وبوح بداخلي يشعل أشجاني
تشير لي أصابع الإتهام،،
خارجة عن حدود الأداب،،
مخالفة لتعاليم الله والأديان،،
كيف هذا ،،،!
ذلك العزف يريح أعصابي
وكتابة الشعر موهبة
من عند إلهي،،
إنها كلمات تبث الحب
في الأجواء
تبعث الأمل في قلوب العشاق
كيف تتهمني وتشير لي
بأصابع الإتهام،،،؟
أنا مؤمنة بتعاليم ديني
وكافرة بعادات بالية
إنها تقاليد عمياء
وعادات كالأحجار
تجسم على أنفاسي
إنه إحساسي القاطن بذاتي
وكأنه خرير الماء المنساب
برقة في حياتي
عزف بألحان الشجن والذكريات
أمتع من يقرأها وكأنه طفل
تهدهده ذكرياتي
إنها أنغام لحني أنا وآهاتي
تسكرني تخرجني خارج عادات
ارسم بخيالي قصص الحب
في كل مكان
أحكي عن عذابات الروح
وما تفعله بالأنفاس
،،،، أنغام ناي،،،
وكأنها بزوغ فجر في ليالي العشاق
وطيف يروادني من خلف نافذتي
يشاغلني يبث الفرح في فؤادي
عشق روحي يكبلني
برباط الوفاء
ميثاق الحب وكأنه عار
على أجدادي
كيف لها أن تعشق
لقد لوثت شرف العائلات،
وأصابع الأتهام
قاتلة قاطعة للأرحام
حاورني ناقشني،،
لاتلقي بذلك الإتهام
إنه ناي أنا،،
الذي تريد أن تكسره
إنها أنفاسي أنا
التي تريد أن تكتمها
إنها روحي أنا
التي تريد أن تزهقها،،،
أنا إنسانة لديها مشاعر وإحاسيس
لست بفاسقة أو خارجة عن الأديان
لا أستحق الرجم
لمجرد كتابة كلماتي
لا وألف لا سأكتبها على
صفحات سمائي
سأجعلها خفقات فؤادي
ستكون محور ٱيماني
سأنصف من يعشق
سأنصف من يحب
ٱنها مشاعر من عند الإله
وكأنها أقمار تضاء بين
النجوم في الفضاء
وكأنها نسائم رقيقة
تمسح دموع الليالي
إنها ألحاني تسامرني
في وحدتي وأحزاني
تسافر معي في دروب حياتي
لتؤنس أوقاتي
يامن رفعت السوط لتجلدني به
هذا حرفي أنا،،،،
وقصصي ورواياتي
أكتبها وأرددها وكأنها ألحان
سأظل أكتب لأخر أنفاسي
وأجعل كلماتي نشيد
يردده كل العشاق
كفى ظلما وكفى قهرا
لقد خلقت حرة
ولا وصي على أفكاري
تشير بأصابع الإتهام
بأني أنشر المجنون والفسق
لمجرد كتابة أشعاري
أنظر بداخلك
قبل أن تشير بأصابع الإتهام
فلتعلم يا من جعلت نفسك وصي،،،
قلمي في يدي
أشهره في وجه أعدائي،،
فقلمي يكتب بوحي وإلهامي
ساكتب مايحلو لي
ولن إتنازل عن حريتي وحياتي
بقلم،،#عبير **جلال **
مصر،،الإسكندرية،،
١١/٦/٢٠٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق