سلم بطرفك
..................
سَلّٓٓمْ بِطَرفِكَ عَزَّنِي فِيكَ السَّلام
وَأرحَـمْ أجفانِي جَفاهُنَّ المَنام
نَحوَ نُورَّيكَ دَنَت غِلظَ القُلُوب
وَعَنَت ذُلاً لَهٰا هـامَ الأنام
وَاسأل اللَّيلَ غَفَت فِيه العُيُون
ما لِعَينَيَّ وَجَفنِي فِي خِصام
زِدْنِي مَعرُوفاً خَيالاً لَو مَرَّرت
أنْ تَمَهَل لا تَمُر مَرَّ الكِرام
عـَلَّ مِن طَِـيفِكَ عَـينَيَّ أرتِواء
عافَها صَحوِي وَلَيلِي فِي هَيّٰام
أنا وَاللَّيلُ إحترابٌ وَ خِلاف
تَغفُو عَينَاكَ وَجَفنِي لا يَنام
وأحفِظ السرَّ وَمِنِي أيُّ عَيب
لا كَأنفاسِكَ أنفاسِي ضِرام
ما لَها فِينا ثِقـالَ الناظِرِين
حِينَ تَلقانا كما رَفدِ السِّٓهام
تَدَّعِي قُرباً ألَينا كَي تَمِيد
وَعَلَينا بَأسُها حِقدَ اللِئام
قُلْ لِكَفَيّكَ أشِيرا فِي خَيّال
عَزَّ مِنْ لَهجِهِ لا يَقوى سَلام
ما مَضى يَومٌ وَلا يَومٍ يَعُود
حالُهُ إلاّ سُقاماً فِي سُقام
مَن تُرى يَحصِدُ وَالزَّرعُ جَفاف
مِثلَ عُمرَيّنا خَرِيفاً زادَ عام
هذهِ الدُّنيا أذا أعطَت تُرِيد
خَيرَ ما فِيها أذا مالَت حَرام
فَأنتَهِ طِيباً عَسى يَأتِي رِضاك
بَعدَ أن ظَلَّت لَنا تَأتِي جِهام
..............................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق/بَغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق