ضفائر النساء
*********
قلت لي بأنك عائدٌ
وأن بعدك لن يطول
فمتىٰ يؤوب النازحون؟
ومتىٰ تتوقف الدمعات..
في حدق العيون...
قلت لي بأنك في خيام القهر
من أيام نكبتنا...
وانْحطام العُرْب في اللجّون
هناك في صحاري الليل
مع ريْب المنون...
وأذكر أنك قلت لي:
في بيروت أنتم
مشتاقون مشتاقون مشتاقون
وفي اليرموك كنتم
مذبوحون مذبوحون مذبوحون
فمتىٰ تعود لبيتنا؟
ومتىٰ تصافح حيّنا؟
ويبتسم الزمان...
وتشدو زهرة الحنّون
هناك في دير الغصون
قلت لي بأنكم...
هناك في أرض المخيم
تُحبرون...
وأن العُرْب.. طال عمرهم
قد أوجسوا خيفة منكم
فيحاصرون...
أوما علمت بنزوحك الدامي
سفحت الياسمين...
وأسقيتنا مرّ الحكاية
ورَمَيْت حبّات العيون
وفتحت جرحاً داملاً
أهديتنا حرّ الجفون
ففي بلاد العُرْبِ...
لا ظلّ للغرباء
ولا نصير لكربلاء
ولا ضفائر للنساء
وأنّ القدس في عقيدة يعربٍ
عارية وبلا رداء
************
سليم زغل/دير الغصون
************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق