غيمتي الزرقاء
تسافر معي
تبحث عن قناديل
لا تموت
وجزيرة
ينبع منها الصخور
تستكشف الياقوت
وأسرار المحار
وترفض أن تكون عاشقة
غير البحار
أحرس الخطى
بين أرجاء الشتاء
وجهها متعب
وجفونها متكسرة
فوق عيوني الناعسة
اهبط معها
في القاع
حيث الظلام والإنحدار
وتسأل
عن سيل البوح
في أثداء الإنكسار
كل شتاء
الهطول معين الإرتواء
ماضون
حيث الإكتفاء
بكل ما نحن فيه
وفق قانون الإنعزال
دموعها عطشى
لتدفق الألم
تستنشقه بقوة
لتعلن الهطول
على رفات الراقصين
حين تقرع الطبول
Duisburg.9.5.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق