متى؟
متى ارى عيناكِ تراقصُ أحلامي
تهادنُ حُزني وتنشرُ في كلِّ
أرجاءِ الدنيا افراحي
تُعطيني روحاً وتُعيدُ لي ذاكرتي
وتجعل من شامكِ وطناً لي
أهواهُ ويهواني
يملكُنِي إلى يومِ مماتي
ويطردُ من صدري كلَّ الأوطانِ
آمنتُ بحبِّكِ وغادرتُ مراهقتي
وخشعتُ لسحرِ الشفتين
كَبْرْتْ ورحتُ أُجاهد في ارجائكِ
فسقطتُ مسحورًا
يعاتبني على سفري وقاري
متى تعيديني إلى جسدي
وتهدي ما شئتِ لإيماني
!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
بقلمي عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق