الأسى يرثي قصائدنا ..
تبكي المآذن لله
والمساجد خاليه
تبكي الما
من الشروق
حتى يفارقها الضياء
ماذا تبقى
من بلاد الانبياء
لازالت دماء
آل البيت
تحاصر كربلاء
والزمان يدور بنا
كقطيع نساق
الى الوراء
نشرب نخب الهزائم
والفوارس تملاء
الدنيا ضجيجا
تصرخ في استياء
والجلاد ينهب مايشاء
ماذا تبقى
غير زمن كثرت
فيه الولائم للبهائم
وعند الشدائد
يبكون كما
تبكي النساء
حتى الخيول
اختنقت من
الصهيل ..
نشرب نخب الهزائم
ونقدم لعديم الاصل
الطاعة والولاء
وينهار الوطن
ويسقط واقفا بالكبرياء
ضاقت بنا الارض
وانقطع الرجاء
ماذا تبقى
من زمن الانبياء
وطن يمزقه الضياع
وينتشر فيه البلاء
وتستغيث الارض
وتنتحب السماء
ويبقى وجعي
وقد احرقني السؤال
نعم نحن نبكي
قضاء الله فينا
ونحمل مواجعنا
للاسى لهبا
والاسى يرثي
قصائدنا
ماذا تبقى
من لنا
غير رحمة
الله فينا
والله يرحم
من مايشاء ..!
بقلم
سمير طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق