كَأنَّي نَسيتُ الكَلامَ ... وَ كيفَ تُصاغُ العِبارَهْ
ذابَ مِنْ وَلَعٍ فُؤادي .. وَ راحَ صَريعَ انبِهارَهْ
لَيلةَ فيها احتَرَقنا ... وَ الهَيامُ أَناخَ اصطِبارَهْ
ضَمَّنا الشوقٌ لِبَعضِنا ..سَعيراً أَحاطَ أُستِعارَهْ
وَ لَمْ نَدرِ ، كَيفَ انتَهَينا .... لَهيباً أَذابَ أُوارَهْ ..
🌻 🦋 🌻
صلاح ألهلالي - بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق