رفقا يا رب بمدمع المقل
وبقلب يعتصر حزنا لرؤية يتيم
لأن فيه حرقة لفقد الوالدين
ما أتعسه وحيدا في هذا العالم
نام على القش وحيدا في الشوارع
لا أحد ينظر لحاله ولا لطوي بطنه
ولا لرثة ثيابه ، ولا لهزاله
غزا وجهه لون الزعفران
خطفت البسمة من ثغره
أليس له حق اللعب مثل أترابه؟!
هل الإنسانية انقرضت والرحمة رفعت
لا يا أحباب الله التفتوا لبني البشر
ومدوا يد الخير لأطفالكم
وانقذوهم من التشرد والتمرد
فرحتهم فرحتي ، وسعادتهم حبوري
رق قلبي، ومسحت على الرأس والخدين
وقبلت الجبين ،واحتضنته بين الأضلع
أنه الكبد حن عليه ،وأصبح طرفا فيه
رفقا باليتيم ،امنحوه الحب والدفء
امنحوه القلب ، ولقمة العيش
فيها راحة البال والخير الكثير
فيه السعادتين ، وتكون مع النبي
تنال نعيمي الدنيا والآخرة
الاستاذة :شباح نورة
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق