سألت عقلي
سل جراحا من شفاه سالت
وعيون كبل فيها
الرجاء
سل الواح الثلج في حشاياك جاثمة
لما المشاعر قد أصابها الوباء
هل بدلت صخرا بالمأقي
سل هامات تناطح سحابا
هل طغى كبرياؤك على الحياء
هل نسيت كيف كنت تجثو
حين كان شوق يركض للوفاء
هل عساه المر أطيب
للشفاه
بعد أن كانت تسيل نهرا في اللقاء
هل عضات الحيايا لثغر اشتاق لموت
بأحضان الحنين
ودمعات خلف ابتسامته رياء
تسعد الحية فترقص على جثة الضحية
هل يثيرك صرخات هاديس
في جحيم
بعد أن خُلد يرجو فناء
ومازالت بيرسيفون تبكي
تجهش صدى يسمع غناء
سيد ابو نصيره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق