حكايتي مع القمر 🌑
عندما يحل المساء ويعم الهدوء فلا تسمع
سوى حفيف الهواء ..فأبدأ بالسير فلا شيء غير عبق الزهور
أسير بين أوراق الشجر المتساقطة ...وأصوات الحشرات
قد عم أرجاء المكان لتنبيء عن سكون الليل
أترقب النجوم من بين الغيوم ....
فإذا بضوء القمر أنيس العاشقين قد بدأ
فابتسم لي ....جلست أخاطبه عن مكنون فؤاد العاشقين
وعن سر بوح الشعراء و غرام عاشقين تحت جناح الظلام
تغزلا بك ....و بريق النجوم من حولك ...اشجان لا تنتهي
لحن حب ...نغم شوق ....عزف غرام ....
بل اكثر من ذلك شاركتهم الاحلام و الاحزان ومكمن الآهات
أنيس من يبكي على فراق الحبيب ...مخبيء من إشتكى
لوعة و شوق الحبيب .......
فتبسم لي وقال ....هل يهمك الجواب ؟؟
فقلت اريد أن اعرف منك سر ما ذكرت
فقال : لكي ما تريدين يا من أنستيني ليلتي
أنا أسير الغرام ونبع الأشواق ...حبيس الأنفاس
ومكمن المشاعر .....مشاعر تأججت لها أقلام العشاق
مدامع المحبين ݣنت لها مخفف و لجرحهم بلسما
أعزف بالمد و الجزر فنوني ....أنير للعشاق ظلمة الدجى
فيتجلى عنهم شبح الظلام ....أسمع لمن يبوح لي وأكون
له جليس ليفضي ما بداخله .....أحتوي المشاعر و أبدلها
الشعور ...حاضر بكل المحافل ...أنيس مؤانس ...رفيق
المحبين على مر العصور ...الحلم ....الأماني ...الصفاء....
الأمل .....
هذه حكايتي و القمر .......
،#Malak#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق