# حديث الصّدور#
قالت روح أسيرة في حصون التّعب
للسّواد الواقف بالباب :
- أيّها المهادن للضّجيج
لا تكن شاهد زور ...
و آتل تراتيل الخلاص
فتستجيب السّماء ...
و يذهب الصّدأ بالأقفال
سيخجل الباب من طوابير الأماني
و يخفض لها أجنحة صريره
لتسري البسمات الحبيسات
لمستقرّ لها في صدر رحيم
آل على نفسه
أن لا يكتم حديث ضلوعه.
أضافت تلك الرّوح العنيدة :
-- هل أتاكم حديث الأماني ؟!!!
و همس الضلوع المتقلّبة
بين شوق و شوق ...؟!
أيّتها الوعود الحبلى بالصّدق
ها قد حان وقت المخاض
و ازفت لحظة الزّغاريد ...
---------------/وضة بوسليمي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق