إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 23 أبريل 2020

الطيف والشمس والزجاج العاكس // الشاعر والمبدع نصر محمد

الطيف والشمس والزجاج العاكس
عندما يكون اللمس عبر حدود الطي 
ملامحك الكبيرة أشعلت لحرفي 
المتيقظ على درب حلم جمر رعاياك
خالقاً من التصاوير في العتمة رحم
معانيك موسيقى أشجان الأرض
جرة من قلمي على همسة من بين 
اللسان والشفتين سقطت بفم
الفهم الجليل النبيل كل 
طلاء في بواحي عبر 
البث المباشر الآن 
الحي الشرقي 
قبلاتنا الحارة
مستنسخاً من خصر
مبانيك رشاقة تناثرت في 
وجداني صغيرة لقد تعلمت مما 
قد سبق كيف يكون نماء الشوق 
العاجل محشوراً في ساحة طه 
طرب أدلك على كل عناء بيننا 
لفظ أنفاسه الأخيرة تلك من أنباء 
القابليات التي تمددت بيننا واستمرت 
رقعة التفصيل الكثيفة أناملك الصبية
ليس فيها من بصمة خصيلات شعرك 
ذاك الشيب من فرط الإنتظار خبيئة دون
الحدائق المتوهجة بألف ميل وارف بعناقنا 
الذي فتح من سرد الأسارير ومعي من عصا
الحكايات الطويلة أهش على
الملحمة الغضة الطرية 
كان منذ هنيهة الدرب
المستحيل يركل شح إلهامي
حتى شقت فوق الموائد بيننا 
عبلة تجر من ذيل الثرثرة 
أمزجة حية تزف من لين 
الجانب فساتين ذات 
بهجة مطرزة 
بنون النسوة
تعالي يانسمة روحي 
انقشع غبار اليأس 
دهست في لقياك 
السدود وقفزت من 
فوق الأسلاك الشائكة 
لي معك من مناجاة 
حجر موناليزا نصف
دموع النشوة والنصف الآخر 
ادخرته لكل سفينة تبحر في نضارتك 
إلى هنا ثم أما بعد أوقفني في ضمير
الأكمام العشق ذو العصف والريحان
تعالي من سواقي تبث بيننا من 
الجداول الأخضر بنن 
كسوة حياتي أنت 
إن كان على اليابس 
فإنه لقو ت الحزن والضجر
أو مغانم أخرى للصحبة 
الليلية الشجية على ضوء 
دبيب القمر فوق وجنتي 
ابتسامتك و من دبيب النمل 
صدى صمتك وجنيت بقربي 
فيك كل بواح ثاني اثنين 
بين أروقة غار زفافي 
معك لملمت ثم رأيت 
العجب واو أدلك 
على تلك الفاصلة 
سأواصل رغم 
الحجر 
بتسكعي 
خلفك 
طوافي 
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة 
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...