قصيدة مهداة إلى رفيق الدرب وتوأم الروح د/محمد عبده عبدالله البرقي
حيا بصاحٍ ذكره بلساني
شهدٌ مصفى طيب الروقانِ
سافرت في أعماق حرفي لم أجد
نظماً يفئ بقدره لبياني
وملأت قلبي منه حتى لم يعد
بين الفؤاد لغيره بمكانِ
ذكراه في فكري يطيب مقامها
ما انتابها شئ من النسيانِ
هذا أبو مازن يفوح أريجه
بين الجلوس كغصن من ريحانِ
يا زهرة فاح الوجود بعطرها
يقق الورود وبيضها والقاني
هو للقلوب شفاؤها ودواؤها
والرحمة المثلى من الرحمنِ
عاشت جهودك حيثما يممتها
كانت بكفك لمسة لحنانِ
مذ جئت للدنيا بثغرٍ باسمٍ
كتفتق الأزهار في نيسانِ
يا صاحب القلب الكبير عرفته
منذ الطفولة أصدق الخلانِ
وعلى المحبة والوفاء توطدت
ونمت علاقتنا على التحنانِ
لله أنت.. لكم يمينك توجت
هام الرؤوس قوافل التيجانِ
مني إليك تحية يا صاحباً
ملأ الوجود سعادة وتفاني
عبد العزيز البرقي 23/4/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق