ترقب
كل مساء
يجلس يراقب نجمته المشتهاة
يرتجي خيطا للوصل
من مشرق مولده الى مغرب حبيبته
يغوص في مدام الحنين
حيث صحون الانتظار
مفعمة بشتى الوان الشوق
تتيبس القصائد
وتتيتم الابيات
ومن وعود الاحلام
تتناسل الكوابيس وتتكاثر
لتفضي به الى موت الصهيل بداخله
الصمت سيد الاهات المتحجرة
وهكذا بلا ريشة ولا الوان
يرسم على جدار الانتظار
خارطة الحلم المبتور
كلما اصطدم بظله
نبض بداخله الطفل الغافي
ليستيقظ من غفوة الدهشة
ويرمق ظله بنظرة الامل
نجمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق