إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 27 مارس 2020

يا هذا الوباء تمهل، // الشاعر والمبدع محمد هالي

أيام كورونا العصيبة(اليومالثامن)
محمد هالي

يبدو أن الوباء يتسارع للتفشي يوما بعد يوم، يحتاج الأمر الى ضرورة الحيطة من واقع مريب على كافة المستويات، استوقفني ليلة أمس خبر ينتشر على صفحات بعض الاصدقاء عبر ربوع الوطن، نبأ إصابة المحامي المناضل الحقوقي،  و الميداني حاجي الحبيب صحبة زوجته، هذا الخبر أفزعني، و ألمني،  اتجهت مباشرة الى صفحته الفايسبوكية فرأيت بأم عيني شهامة رجل : "الآن أنا جنبا إلى جنب مع زوجتي لنتقاتل معا ضد الوحش الجبان حتى النصر"  الخبر انتشر ليس فقط داخل البلد بل رأيته حتى في صفحات بعض الاصدقاء المهاجرين، أعلنت تضامني عبر كل تدويناتي، لي قدرة هائلة أنه سيجتاز المحنة بسلام.
كورونا هي جمرة مشتعلة، و تحاول أن تتفشى، و تنتشر يوما بعد يوم، لا اريد أن أتوقف عن الوضع في البلاد،  و العالم المحيط بنا، فقط  أنبه كورونا العجيبة، أن الفقراء يتصارعون في أوجه متعددة،  من أجل توفير لقمة عيش مضنية التي توقفت لدى غالبيتهم نتيجة حالة الطوارئ الصحية، لم أجد التعبير الملائم لوصف الوضع،  فعلى شرفهم، شرف من أصيبوا أقول:
- 1 -
يا هذا الوباء تمهل،
يا هذا الفضاء المخيف،
ضعنا في احتملاتك،
و زعنا على الفناء على مهل..
- 2 -
يا هذا البلاء،
أبشر،
ففي بؤسنا،
 و حزننا،
 احتمال البقاء..
لا تفسح أسرار تنفسنا،
لا تدمر مسام الريح،
و الهواء..
لا  للضغينة ،
و احتضان الفقراء،
يكبر الإوز في البرك،
يقتات  طحالب الماء،
انتشر كالإوز،
و لا تكبر كالظلام في السماء،
ففي تعب الحياة..
 نكابد الوجود للبقاء..
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...