وهم
أنسيتَ عمداً قولكَ ووعودكَ..؟
.......أدميتَ قلبي باستباحة مهجتي
وخداعكَ الأخّاذ أمسى واضحاً
.......فانسَ البراءة واصطناع مودتي
امضِ وكن كالحلمِ وهمٌ زائلٌ
........أصبحتَ ناراً بعد أن كنتَ جنتي
أقفلتُ قلبي والمشاعر أُتلفت
....ورحيلي عنك صار حسبي ومنيتي
فتاة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق