مجنون
أحرقني بناره
فاصبح قلبي رمادا ً
تغتصبه الرياح
أثخن في داخلي
سيل جارف من
الجراح
حطم نوافذ فؤادي
وسنابل قمحي
وأغفل أيام الكفاح
حجب عني في الليالي
نورا ً بعد أن أطفأ بيديه
فتيل المصباح
حبه كان سرابا ً
فكيف للطير أن يطير
إذا كسر الجناح
فلتغادر قلبي
كل أمواج الهوى قبل
أنفاس الصباح ....
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق