في صناعة نسل
محمد هالي
كنت أبلها،
أردد أناشيدي في الهواء،
لا أعلم أصلا للسقوط،
حتى الانهيار أضعه في بؤبؤ فيل هائج،
يتربص به ،
يرفعه،
و يخبطه فريسة الربيع المتلاشي،
برهط الفيَلة الطائشة،
و حين خرجت من فوهة الخيال،
أحسست بعظمة الفيل،
كقوة الانهيار،
هكذا رأيته بسقوط شراييني،
و اختناقي من رهط كورونا،
و فزع قوم،
و مواجهات أقوام..
لا تضعيني على وزنك كالدخان،
أو غيمة في الخيال،
لا هذه الصور من طينتي،
و لا هي ترسم ملامحي،
هي أنت،
و أنا..
في صفوف صناعة نسل،
يحارب طيش الأسلحة،
و ضباع المختبرات،
نسلي الموبوء على قارعة الانهاك،
و الحجر الجديد،
باختيار أيام البقاء..
و صنع تلقيح مضاد،
استعدي فأنا لك،
كآدم يرتب الحياة،
باحتمال التصدي،
و رمق الوجود،
على ميل الغيم،
و سقوط ضفاف الشاطئ.. !
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق