إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 31 مارس 2020

هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)

هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)

(86) : حمَلْتُ رغائبي ولحدتُ لهنَّ قبرًا ، ثم هِلْتُ عليهنَّ التُّربَ وقلتُ نافضًا يديَّ : ها هنا مقامُكنَّ . فلما كان الغدُ وُلدَ لي أمل جديد ، فقلتُ للنفس : هلُمَّ فلْنُتبعْهُ أَخواتِه .

ولما وصلتُ توثَّبَتِ الرغائبُ من كل صَوبٍ وأطلَلْنَ من وراءِ الخمَر ضاحكاتٍ مُرنِّماتٍ ، وأقبلنَ طافراتٍ باسماتٍ مائسـاتٍ ، فحملْنَني وطُفنَ بي بالكَونِ ، ثم عُدنَ إلى البيتِ ، وصَحِبنَني في مضجَعي .

..............................,,,,,,,,,,,,,,,,
هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)

(86) : حمَلْتُ رغائبي ولحدتُ لهنَّ قبرًا ، ثم هِلْتُ عليهنَّ التُّربَ وقلتُ نافضًا يديَّ : ها هنا مقامُكنَّ . فلما كان الغدُ وُلدَ لي أمل جديد ، فقلتُ للنفس : هلُمَّ فلْنُتبعْهُ أَخواتِه .

ولما وصلتُ توثَّبَتِ الرغائبُ من كل صَوبٍ وأطلَلْنَ من وراءِ الخمَر ضاحكاتٍ مُرنِّماتٍ ، وأقبلنَ طافراتٍ باسماتٍ مائسـاتٍ ، فحملْنَني وطُفنَ بي بالكَونِ ، ثم عُدنَ إلى البيتِ ، وصَحِبنَني في مضجَعي .

..............................,,,,,,,,,,,,,,,,

(87) : غَرَسْتُ في قلبي وردةً ، رَوَّيتُـها بدمِهِ ، فشبَّت على أفتنِ ما تكونُ بينَ بناتِ جِنسها ، ولما عايَنَتْ حُسنَها في صِقالِ القلوبِ وحاطَها العلوجُ راحتْ تشوكُهُ وامقًا مستريبًا غيرَ مَرَّةٍ ..

غرستُ في قلبي وردةً ، ووافاها ماؤها وشمسُها وظِلُّها ، وما عَتَّمَتْ أن ذَوَتْ .. وما عَتَّمَتْ ..ويلها.. أهكذا تموت؟! أهكذا تمُيت ؟!

(محمد رشاد محمود)
(87) : غَرَسْتُ في قلبي وردةً ، رَوَّيتُـها بدمِهِ ، فشبَّت على أفتنِ ما تكونُ بينَ بناتِ جِنسها ، ولما عايَنَتْ حُسنَها في صِقالِ القلوبِ وحاطَها العلوجُ راحتْ تشوكُهُ وامقًا مستريبًا غيرَ مَرَّةٍ ..

غرستُ في قلبي وردةً ، ووافاها ماؤها وشمسُها وظِلُّها ، وما عَتَّمَتْ أن ذَوَتْ .. وما عَتَّمَتْ ..ويلها.. أهكذا تموت؟! أهكذا تمُيت ؟!

(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...