لاصوت يشعرني بالوجود..
ولا لمس حنون..
تحمر جوانب الليل...
بذبح غليلي الواصب..
أمسيت مترنح بلا عاصمة..
متوسدا"احلامي..
و أرشفة دنيا زهت لي..
وأصبحت على عطشي...
في ضياء من قبسه الأول..
وفجر كان فيه المؤول..
أدركت ساعتي..
وامسكت بخيطه الأبيض...
لأروي يبس هالتي..
واصلب عودي الهزيل..
لأعود للحدود..
واكتب عنواني المعهود .
شرقي بلون البيداء..
لصحوة بلا ضباب..
ولب واسع الفضاء..
وحققت ذاتي ََ..
بين أوراقي..وازرق الماء...
لسطور سمت في السماء...
لاحلق بين الصبح والمساء...
بحرف دون ضباب....
صلاح الركابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق