قراءة الأخت الفاضلة
وجدان خضور
لقصيدتي
/ليتك تعرف/
على ديباجة النص امنيات مثخنة في صوت لا صدى له لا حضن يستقبله بأذن الوصال .. ليتك تعرف .. هنا اديبنا يحاول أن يقنع رفيقته أن لا جدوى من الصدح في هذا المكان الذي يعج بالضباب وقد وصفه بالرخام أي أنه مكان فوق ما به من ضباب أيضا رخام اي فيه شيء من ثراء وبذخ فلا سمع لصوتهم حتى في رحلته الباحثة عن مستقبلهم لم يجد هذا الصوت عشاء يسد رمق الرحيل الأخير حين يرجعون وهم يجرون تلابيب الخيبة ...
يعود العزم في قلوبهم المثابرة على النبض والحياة بقوله وتغسل كف الشمس هنا يغسلون الظلام الذي أحاط بهم من ظلم الحكم لتشرق الشمس في الحياة .. الخيبة تلو الخيلة تسيطر على مجرى النص الذي يحيك الشاعر حروفه من واقع اوجع الشباب في وطن ضاعت فيه الحقوق
فلا رعاية لابداع ولا ضوء ينير الطريق لهم .. وتسقط غيمتنا على الدساتير .. دساتير تقف عائقا بين النجاح والتطور عليها قوانين منضودة تسهب في إحباط الشباب المندفع للحياة والوجود .. هنا يضع الشاعر براهين على قوله بأن لا حياة لمن تنادي حيث يقول مردفا قوله ب.. فذكريني باوصال الجفن على مرآة النخيل ذكريني بنهر الخطى .. بقول لها ذكريني يا رفيقتي إن كنت قد نسيت ذكريني أن وصلت نظرنا على مرآة النخيل .. النخيل رمز الشموخ فمتى وصلنا الى هذا الشموخ والعلى في هذا الزمن الحسير ذكريني بنهر الخطى اي متى سهلت لنا دروبنا لنسير على درب العلى والإبداع ذكر الشاعر النهر أيسر جريانه فقال ذكريني بنهر الخطى .. هنا يقول الشاعر لرفيقته التي يينص عليها ما يحصل لا تستغربي فقد أعدت النرد إلى شرفة يدي.. هنا شاعرنا يعلن أنه قد توقف عن المضي في تلك اللعبة بقوله إنه قد أعاد النرد إلى شرفة يده الشرفة ترمز إلى الانتظار فقد طال انتظاره احباط أدى إلى اليأس من تحقيق الحلم .. يقول إنه نازل الحمام وكر الورق الحمام هو رسول البريد الذي قد ناوله وكر الورق هو الورق الذي تم عليه كتابة حلمه ويكمل أن حلمه ما زال جنينا في رحم الغيب قائلا وزيتونتي زهرة أي أن حلمه لم يتم احتضانه على غصن البراعم ليثمر كما يحلم ما زال زهرة أمام خريف الانتظار أي أن الربيع قد جاء وانتهى أمام زهرته الذي يجب أن تكون قد أثمرت في فصول الإثمار لكن للاسف جاء الخريف وسقطت زهرته .. يكمل شاعرنا نصه بما اصابه من حزن و وجع بجملته ..أنين الصوت وريق الصدى يصف شاعرنا حاله بالانين والجواب الذي هو ريق الصدى لصوته ريق اي القليل جدا من الرد الذي لا يصل إلى الحد المبتغى لتحقيق الحلم والحنين المتزايد لهذا الحلم تحت ظل خيمة حنين تحت ظل خيمة اي هي مجرد ظلال لا تفي المراد لا تقي من زمهرير البرد وصقيع الحنين المتزايد في ظل الحرمان ولا صهد الصيف بجذوة الحرمان والظمأ في ظل غيمة لا غيث فيها يبلل ريق الحلم ..
ليتك تعرف****
ويتسع صوتنا
في رخام الضباب؛
لم يجد صداه؛
لم يجد عشاء أخيرا
لنا...
ونغسل كف الشمس
نعيد المجرى لنهر إله.
/وتسقط غيمتتا على الدساتير/
فذكريني
بأوصال الجفن
على مرآة النخيل.
ذكريني
بنهر الخطى....
لا تستغربي
فقد أعدت النرد
إلى شرفة يدي؛
وناولت الحمام
وكر الورق
وزيتونتي....
زهرة
أمام خريف الانتظار؛
مسافر جثم الشوق
في مقلتيه
وليالي البحار.
ليتك تعرف
أنين الصوت
وريق الصدى
والحنين المتزايد
تحت ظل خيمة.
الحنين المتزايد
تحت ظل غيمة.......
ذ بياض أحمد المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق