# ... في مهبّ الرّيح#
كان يُسمعني كلمات
أهزم بها كلّ عناد البوّابات
كنت أراني أستبق
السّنونو إلى شرفتك
أحطّ على كفّك كاليمامات
أسمعك كلّ شعر منضود
وامضي ماسكة جرحي
كاتمة لكلّ الآهات
موزّعة على اليتامى
كلّ التّين وأرغفتي
وأعذب الابتسامات
فالحبّ
أن توزّع أنفاسك
النّاعمة على كلّ من ينوي
هزم الاختناق والحنين
وقطف المسرات
الحبّ ان نتقاسم كلّ النّبض ...
...وآخر النبض
لتشرح صدور الآخرين
وتخفّف عنهم وزر السّنين
ووقع التيه والفرغات
فخلف حدود الخيال
تضاريس غير التّضاريس
وزروع لا تعترف بالجدب
ها أنا انتظر السّاعات
كأنّني في" الأعراف"
اسعى بين هؤلاء وهؤلاء
أشعل آخر شمعة في حوزتي
حاملة في يدي قلبي والفراشات
حتى لا يحترق/
أتسمّع وعدك يئن ...
و أنتبه لحديثك مع الله
وابتسم لبراعم الوردات
••••••••••••••••••••○•••••••••••••••••/وضة ....تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق