على الشاطيء كانت تبني حضارة
تلقي في دروب الفرسان حكما
فتنبت في قلوبهم الشجاعة
منذ الأزل كانت ستناي
تقبض على كف الريح
تودع فيه رسالة
للراحلين الأوائل
للسائرين إلى حتفهم
ولمن نجوا من فم الحوت
كلماتها للحزانى شموع
تحارب الظلام
وتكتب في عيون المستحيل
ألف ممكن
ستناي ياأصل الحكاية
على الشاطيء تنتظرين
فرسانا دكوا قلاع القهر
فجروا في جوف بئر الهزيمة
ألف انتصار
والآن مازالت عيونك تنتظر أؤلئك الغائبين
ومازلت تغنين تلك الأغاني
لعيون أمير سيأتيك
على حصانه الأبيض
لتنبت جدائلك في كل الميادين
سلوى
ستناي : هي أم الشراكس في الأساطير الشركسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق