إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 29 مارس 2020

كورونا // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
4/3/2020

طبعا هذه القصبدة ما قصدت فيها الإساءة إلى الإخوة في الصين فالمرض قضاء و قدر ويمكن ان ينشأ في أي بلد 
ولكني فقط تناولت الموضوع بأسلوب فكاهي ليس اكثر
من باب توصيف هذا المرض .

كورونا ..

كورونا  !!
عرِّفْ كورونا ..  !!
فيروسٌ يغزو مشحونا
بزكامٍ وسعالٍ يابسْ ..
ما أخطرَ فيروساً اضحى ..
يسري في العالمِ مجنونا   !!
يا بْنَ الغائلةِ ألا فاذهبْ ..
و اخترْ سِنجاباً أو أرنبْ   !!
ما ذنبُ النَّاسِ تُطاردُهمْ ..
إنِّي منْ فعلِكَ أتعجَّبْ   ؟!!
فقرٌ قدْ عمَّ ..
وجئتَ تُشاركُهمْ زاداً ..
و إذا شربوا ماءً تشربْ  !!
دعهمْ ..
و لْتفهمْ أنَّ لنا أحلاماً في هذا الكوكبْ !!
و إذا عاديتَ فكنْ خصماً ..
للأفعى ..
أو ذاكَ العقربْ   !!
ما ذنبُ العالمِ تقتلُهمْ ..
بجهالةِ صِينيٍّ أذنبْ   ؟!!
يا فيروساً ملِكاً ..
تبدو مُختالاً تمشي ..
و التَّاجْ ..
في رأسِكَ يبحثُ عنْ بُومٍ ..
و يراهُ دجاجْ  !!
لا تقربْ لحمَ الخفَّاشِ
لا تُدخلني ..
بعطاسِكَ غرفةَ إنعاشِ ..
و أنا مُنتفِخُ الأوداجْ   !!
قلْ للأخِ في الصِّينِ الأقصى :
لا تعطسْ لو تبغي فحصا
لا تصعدْ فوقَ الأدراجْ   !!
لا تلهثْ ..
لا تُرسلْ نفَساً ..
ورذاذاً فوقَ الأمواجْ ..
لولا الإسكندرُ لمْ يرفعْ سوراً وسِياجْ ..
لتمادى كورونا ..
ومضى ..
لبلادِ بعدتْ عنْ أرضٍ ..
وهناكَ استفحلَ لو هاجْ   !!
كورونا ..
كورونا دعْنا ..
لا تُسمِعْ اُذنيكَ اللعنا  !!
إنِّيْ عربيٌّ ..
مفتوحٌ بيتي ..
إذْ لا أُغلقَ بابي ..
لا أملكُ ذاكَ المِزلاجْ  !!
لو جُبتَ سمائي .. فاجتزني  !!
 أو فالقَ هلاككَ في أرضي ..
فأنا لطعامٍ ..
وشرابٍ ..
وخفافيشٍ ..
و فراشاتٍ مثلُكَ أحتاجْ   !!
اغسلْ يا بْنَ النَّاسِ يدَيكَ ..
أغلقْ لو تعطسُ شفتَيكَ ..
انتفْ خفَّاشَكَ ..
لا تدعِ الرِّيشَ الأسودْ
و اسلقهُ ..
ولا بأسَ عليكَ    !!

بقلمي ..

-  -  -  -  -  -  -

طارق المحارب ..
23/3/2020

كورونا .. إرادة الله ..

يُريدُ فتىً وخالقُنا يُريدُ
و كمْ منْ ذاهبٍ أمسى يعودُ   !!

و كمْ منْ ماكثٍ  قدْ صارَ مَيْتاً
و عُمْرُ المرءِ حتماً لايزيدُ   !!

بذا الأقدارُ تُخبرُنا مِراراً
ويخبرُنا بما كُتِبَ الوجودُ

ولكنْ لو نظرتَ بعينِ قلبٍ
لبيبٍ  تستقيمُ بكَ الحدودُ

و إنْ جاوزتَ حدّاً ذاكَ حُمْقٌ
غدا لكَ بعدَ عافيةّ يكيدُ

فكنْ حَذِراً ولا تقربْ وباءً
أتى جيشاً بلا سيفٍ يسودُ

فيصرعُ أنفساً منْ دونِ قطعٍ
و لا نزْفٍ كما يبدو الوريدُ

مخالبُهُ تُمزِّقُ دونَ وثبٍ
إذا وثبتْ لغايتِها الأسودُ

ضعيفٌ مُستبِدٌ  لا يُراعي
صغاراً أو كباراً إذْ يميدُ

فما للنَّاسِ لا يُلقُونَ طرفاً
بعينِ الفاحِصِ الواعي يجودُ   ؟!!

وكلُّهمُ إذا استشرى  ضعافٌ
و كلُّهمُ  بمَقْدمِهِ عبيدُ

فلا ذا الآمِرُ النَّاهي مُصانٌ
و لو في البيتِ تحرسُهُ جنودُ

و لا.ذاكَ الغنيُّ بعيدُ جِسمٍ 
إذا وصلَ الورى داءٌ  حقودُ

فكونوا مُؤمنينَ بربِّ عرشٍ
لهُ في كلِّ نائبةٍ حُشودُ

تَلَطَّفُ بالأنامِ  إذا أحاقتْ
بهمْ مِحنٌ و حولَهمُ تذودُ

و خيرُ صنيعِكمْ في مثلِ هذا
دعاؤكُمُ إذا لاحتْ لُحودُ

وحمْدٌ ثمَّ شُكرٌ ثمَّ حمدٌ
و تسبيحٌ إذا وجبَ السُّجودُ

ألا والزمْ أخي بيتاً حفاظاً
على أمنِ الجسومِ فذا يفيدُ

فإنْ كنتَ المريضَ سجنتَ عَدوى
و إنْ كنتَ الصَّحيحَ إذاً سعيدُ

كُفِيتَ بحرصِكَ الموصولِ  سُقماً
 و لا ولدٌ يُصابُ ولا حفيدُ

 و تابعْ ما يقولُ الطِّبُّ نُصْحاً
 و طبِّقْ ما استمرَّ بكَ القعودُ

عليكَ الأخذُ بالأسبابِ دوماً
 فقبلَ الغيثِ كمْ دوَّتْ رعودُ

ولولا الصَّوتُ ما استظللتَ سَقْفاً
بهِ عنْ سكْبٍ غيماتٍ تحيدُ

فلازمْ  ما استطالَ الأمرُ  أرضاً
 تُنظِّمُ سعيَ قاطنِها قُيودُ

و فيها الخيرُ لوْ عايشتَ قيداً
و كمْ في الغمِّ قدْ و قعَ الشَّريدُ   !!

و حِكمةُ ربِّنا  وسِعتْ عِباداً
و إنْ أفنتْ و أحزننا فقيدُ

فقدْ عزَّى النُّفوسَ  بأنَّ حَيّاً
كما  أحيَتْهُ تُهلكُهُ العُقودُ

و من ذا يبتغي في الأرضِ خُلْداً
 و  كلُّ مُعَمَّرٍ فيها يبيدُ   ؟!!

بقلمي  ..

- - - - - - - - -

طارق المحارب ..
27/3/2020

قال كورونا ..

أنا لمْ أُردْكَ فلِمْ أَراكَ أردتني
لولا تُحبُّ الدَّاءَ ما قدْ جئتني   !!

و الغصنُ لولا أنْ يُصافحُ رِيحَهُ
ما كانَ قطُّ بلا هواءٍ ينثني

اذهبْ لبيتِكَ مُغلِقاً أبوابَهُ
و إذا اعتكفتَ تكونُ قدْ حاصرتني

هذي المعاركُ لاكما شاهدتَها
فيها اقتحامٌ للعدوِّ الكامِنِ

إنَّ الهجومَ على الهواءِ خسارةٌ
فارجعْ تكنْ بالفَرِّ قدْ هاجمتني

انتَ الذي خبِرَ الحياةَ فعشْ بها
حذِراً ولا تبرحْ سياجَ المَسكنِ

و إذا التزمتَ بذا تكونُ مُوفَّقاً
وتطيبٌ نفسُكَ إذْ غدوتَ بمأمنِ

فلكلِّ داءِ في البريَّةِ داؤهُ
و إذا سُجِنتَ عرفتَ كيفَ هزمتني

والمرءُ يُسعدُهُ فكاكُ قيودِهِ
يمشي و ينعمُ في دروبِ الموطنِ

لكنَّ قيدَكَ لو نظرتَ لما جرى
ينأى بنفسِكِ عنْ تحدٍّ أرعنِ

و أراكَ إنْ تُعطِ النَّصيحةَ حقَّها
غلَّبتَ عقلاً بعدما جافيتني

كالحُبِّ يقتلُهُ الجفاءُ و ينتهي
شوقُ الأحبَّةِ بعدَ هجرٍ مُزمِنِ

لا يَشغلَنَّكَ عنْ صراعِكَ شاغِلٌ
يدعوكَ انْ تلهو بدونِ تمعُّنِ

وتعودُ محزونَ الفؤادِ مُلَوَّعاً
منْ عطسةٍ نفثتْ رذاذَ الألسنِ

أو قُبلةٍ ودِّيَّةٍ مَوبوءةٍ
رُوحُ الفتى منْ بعدِها قدْ تنحني   !!

بقلمي ..

أيام كورونا العصيبة(اليوم العاشر) محمد هالي



أيام كورونا العصيبة(اليوم العاشر)
محمد هالي

 هذه الزائحة بينت أشياء كانت تخدعنا في السابق، بينت أن الرأسالمالية الجشعة التي تبارك الحروب، و اشعال فتيلها من أجل اغناء تجار السلاح، و كارهي الانسانية ، بينت أن اليمين المتطرف المشتعل في كل بقاع العالم، و المفبرك من أجل انقاد الراسالمالية من موتها المحقق، ، ميئات البشر أبيدوا بسببها، خصوصا في مجتمعاتنا البئيسة، بينت أن ظاهرها تنم عن التحضر، و العلم، و التقنية، و خي لاشيء لأن جوهرها لم يوفر حتى لمواطنيها حماية صحية قادرة على حمايتهم من هذه الجائحة، بينت أن عفنها و مرضها جعلها تنغلق على ذاتها، لم تعر الامر حتى لحلفائها حتى لأقرب أصدقائها، باسم الأحلاف، و التكتلات (حلف الاطلسي مثلا)، بينت عقمها النهائي..فقط تحاول النجاة بنفسها، لم تعر اي اعتبار لحكام ايطاليا، و لا حكام من لف حولها، انغلقت كحلزون خائف جدا، جدا .. و لا يأبى الرؤيا حتى من النافذة، قدمت درسا عميقا للمطبلين لها، و للمتحالفين معها بينت أن العظمة المريضة، و العجرفة الفارغة، جعلتها تسحب جيوشها من مناطق التوتر، و جلست تنتظر موت البشرية بهدوء تام، الجائحة عبرت عن الحكمة بطلاقة زائدة "الصديق عند الضيق" ، هي جائحة حقا تستحق أن ننشد لها المديح، و الشكر، لعل الأقوام، و الشعوب يفهمون، أن الاهتمام بالمواطن، و بصحته ، و تعليمه أقوى من أي مساعدة مطبوعة بامتيازات من الامبريالية، فخيرها هو مصلحتها، و أن شرها   مرض قد يصيب الجميع عند مرضها، أما خيرها فهي لها لوحدها:
أف للامبريال،
أف للتعاطي مما يأتي من خير،
كالحلزون اختبأت،
كالفئران في الجحور،
يحتضنون الموت..
صراخ يبدد التعالي،
مرض يؤجج التفانيدفي قتلزالشعوب..

أيها الشعوب..!
انتشروا في مجالكم،
عمموا الثقة على حدودكم،
انتفضوا على خيرات مسمومة،
و حلاوة ملغومة..
رتبوا أنفسكم،
على أن الأزمات حظ،
هي استنجاد بالذات،
على قافية حلاوة سواعد بسيطة،
أيها الناس..! 
أمريكا شطط فيل،
و حلزون أفزعه حر كورونا،
لا دودة القز صنعت قفازات،
و لا مصانع ارسلت مساعدات..!
محمد هالي

تنكسر فينا النظرة المشعة  // الشاعرة والمبدعة نجمة

تنكسر فينا النظرة المشعة 
نطوي سواحل الانتظار 
يسرق منا صبا الحلم 
فيشيخ برعم الامل 
وتهرم احراش الحب
ونطوي مناديل التلويح
نرمي صدفات العشق المكنون
في اعماق قلوبنا
ونعكر صفو الموج 
لتغدو مالحة
نجمة

السبت، 28 مارس 2020

أنا وحبيبي // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من (زورق الليل) 

أنا وحبيبي.. 
والبَدْرُ.. ثالِثُنا.. 
وأنْجُمٌ تَرنوا .. 
تُوقَدُ الضِّياءَ.. 
وتُؤنِسُنا… 
ونَسيمٌ.. 
منْ صَباالليلِ.. 
يَنْثِرُ الشَذىٰ.. 
يُبْهِجُنا.. 
ويُنْعِشُنا.. 

أينَ الكأسُ الذي.. 
عَلَيْهِ تَواعَدْنا.. 
أمْ خَمْرُالشِّفاهِ.. 
سَجِينُ الدِّنانِ.. 
ثَمِلَ مِنْها.. 
ويُنْكِرُنا….. 
أوَّااهُ  ياحُبُّ.. 
لَمْ نُسْكَرْبِخَمْرَتِكَ. 
والروحُ ظَمْأىٰ.. 
لِتُثْمِلُنا… 

إلىٰ مَضْجَعكَ.. 
ياقَمَرُ..
وارْحَلي ياأنْجُمُ.. 
عَنْْا… 
لَعَلَّ...
في عَتْمَةِالليْلِ..
نَبقىٰ..
وحبيبي.. 
وكأْسُ الرِّضابِ…
ثالِثُنا…

      سوريا /جمال خضور




      سوريا /جمال خضور

هل تشربين الشاي // الشاعر عبد السلام حلوم

هل تشربين الشاي

اليوم كسبنا ساعة 
مع توقيت الصيف
ما رأيك بساعة شاي وكيف
وكيف أًلفى 
وأنا أنفى ..
في الطبخ والنفخ والغرف
في رغوة الصابون والمعجون 
والليف والسيف
صار السِّيف سيف
أعيريني الطرف
سأؤلف البقدونس 
بعد أن تسمعي
ما أؤلف من حرف
......
في جو من خوف 
يقطع الجوف
شعري يشف عما يرف
في قلب يجف
فاكسري العرف
واسمعي العزف
أنا الذي ألف ُ
وأدفع ألفا خلف ألف
لألقم أفواها و إلف
يحق لي بعض العطف
يقويني من ضعف
فالتفتي إلي قليلا
في هذا الظرف
......
أني أعاني الحيف
فاعتبريني ضيف
ولربما أغدو
مع هذا الوغد
طيف

بقلمي عبدالسلام حلوم
معلومة هامة : الشاي الساخن يقتل فيروس الكورونا

قِصَّةً اللغز حَدَثًا مصيرى بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّةً اللغز

حَدَثًا مصيرى
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

تَوَقُّفِ الْوُجُودِ عَنْ بَثِّ الْأَمَل وَالنَّبْض ، وَاسْتَقَرّ جُثَّة هَامِدَة ، يحتار الطِّبّ الشرعى عَن طَبِيعَة الرَّحِيل ، حَتَّى قَالَ الدكتور "عزب" :

كَانَ الْأَمْرُ طبيعى ، عِنْدَمَا تَنَاوَلَ جُرْعَةً الأَنْسُولين فِى مِيقَات مُحَدَّد ، يَوْمِيًّا بَعْدَ الظَّهِيرَةِ ، إنَّمَا تِلْكَ الْمَرَّةِ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق " قسم" بِتَفَاصِيل الْجُثَّة المسجية بَيْن زُرَّاعٌ الْأَرْض ، قَائِلًا بتريس :

أَسْرُد الْقِصَّة بِرُؤْيَة .

قَال الدكتور " عزب" :
دَخَل " جابر" وَطَلَب جُرْعَة كَالْمُعْتَاد ، قُمْت مرفاق حَتَّى الْمَكَان الْمُخْتَصّ ، أَخَذ الجَرَعَة ، لَمْ يَمُرَّ إلَّا قَلِيلٌ حَتَّى اِنْتابَتْه أَعْرَاض غَرِيبَةٌ ، مَات بِأَثَرِهَا .

أشادت كُلُّ الْأَدِلَّةِ بِالْإِيجَاب ، قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى ذَلِك وَالشَّكّ يَدُقّ ناقوص الظَّنّ ، حَتَّى قَالَ الْمُحَقِّقُ " قسم" :

هَل تَعْتَقِد ؟ ! هُنَاك مَزِيدًا مِنْ حَصَادِ الشَّكّ ؟ !

الطَّبِيب الشرعى , يُفَرِّج زرعاه بلامبالاة :
رُبَّمَا تتجلى الْأَشْيَاء تَحْت الشَّمْس .

قَالَ الْمُحَقِّقُ مُتَفَكِّرًا :
إذَا عَلَيْنَا الْإِسْرَاع بِمَوْعِد الْإِشْرَاق .

دَخَلَ الطَّبِيبُ الشرعى يَلْتَقِط أَنْفَاسَه متهدجا :

لَا مَحَالَةَ ، تَزْدَاد عَدَد الْوَفَيَات ، وَيَزْدَاد الْأَمْر غَرَابَة .

الْمُحَقِّق بِعُنْف :
هُنَاك قِصَّة بِهَذَا الْمَكَانِ ، لَيْسَ مِنْ الطبيعى أَنْ أَذْهَبَ لِابْتِيَاع الْأَدْوِيَة ، بَدَلًا مِنْ الشِّفَاءِ أَنْزَل بحتفى ، هُنَاك تَفَاعُلٌ نَشِط ، عَلَيْنَا كَشْفُه .

الطَّبِيب الشرعى :

كَشْف التَّحْلِيل بَعْدَ أَخْذِ العينات ، يَتَنَاوَل الْمَرِيض الجَرَعَة سَالِمًا ، لَا تَمُرَّ الدَّقَائِق إلَّا وَيَظْهَرُ ذَلِكَ النَّشَاط بِجَسَدِه يَتَفَاعَلُ مَعَ مَادَّةٌ الأَنْسُولين ، يُنْتِج مَادَّةٌ بِدِمَائِه تَأْخُذُه لرحيل .

تَعَجَّب الْمُحَقِّق " قِسْمٌ " قَائِلًا بِآسِف :

إذَا هَذِه الصَّيْدَلِيَّة بِهَا لُغْز .

***
وَقَف " سُمَيْر " ابْنُ الرَّبِيعِ الْعُمْرَى يَزْدَاد تفقما بِالْأَمْر ، وَيَنْهَى عَنْ بَصِيرَتِه مُسْتَوْحِش الصُّوَر وَعَن مَخِيلَة أَصْعَبُ الْأُمُورِ ، حَتَّى قَالَ بانْفِعال وَأَخِير وَفَاض :
لِمَا أَنْتَ الْمُخْتَار يَا أَبِى ؟ ! وَلِمَاذَا تَتَوَقَّف غَرَابَة حُلُول الْأُمُورَ عِنْدَكَ ؟ !

صُمْت الْأَب رُؤْيَا ، مُتَذَكِّرًا كَلِمَات الْمُحَقِّق " قسم" :

لَا عَلَيْك أَيُّهَا الدكتور الْعَظِيم ، إنْ كَانَ الْأَمْرُ مِنْكُمْ بِالرَّفْض فَلَا مُسَاءَلَة لَدَيْكُم ، أَعْلَم فَقَطْ إنْ لَا غَيْرُ الدكتور "مرزوق" يَسْتَطِيع كَشْف كُنْهِه الْأَمْر .

تَنَبَّه الدكتور " مَرْزُوق " طَبِيب كَشْف الفيروسات والأشعاع الذُّرَى ، قائلاً لِابْنِه الْوَحِيد " سُمَيْر " :
اعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ حيوى وَيَمَسّ الْبَشَرِيَّة ، وَعِنْدَمَا نَرَى الْبَشَرِيَّة بِنُقْصَان ، يَصْعُب عَلَيْنَا الْمُكُوس مكتوفين الايادى ، خَصَّتَا وَإِنْ كَانَ بِأَيْدِينَا الْحُلُول ، نَظَرٌ " سُمَيْر " لِأَبِيه نَظَرِه مُودَعٌ بفاه خَلٌّ مِنْ الْحَدِيثِ . .

تَجَمَّعَت قُوَّة مُحْصَنَة بالأمصال وَالْوِقَايَة بالاقنعة وَالْمَلَابِس الْمُخَصَّصَة لِذَلِك ، وَقَفْتُ أَمَامَ الهَدَف ، وَكَان مُتَّخَذٌ الصَّدَارَة ، الدكتور " مَرْزُوق " وَالطَّبِيب الشرعى وَبَعْضًا مِنْ الْقُوَّةِ الْخَاصَّة ، وَتَمَّ الْأَمْرُ بِحَذَر لِأَخْذ عَيَّنَهُ كَانَ مَشْكُوكٌ الظَّنِّ بِهَا ، بَعْد محاولات خَطِيرَةٌ ، كَادَ أَنْ يَفْنَى بِأَثَرِهَا العَدِيدِ مِنَ الضَّحَايَا . .

***
حَدَثًا مصيرى وَنَتِيجَة قَاتَلَه لنسل الْبَشَرِيَّة ، قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْغَامِضَة وَجَلَس يُوَضِّح الْأَمْر :

هَذَا مَا تَمَّ حَصَادِهِ مِنْ هَذِهِ الْمَادَّةِ المكتشفة الَّتِى ضَحَّى بِنَفْسِه وتاريخية الطبى الدكتور " مرزق " لينول الْأَمْر كَشْف غموضة .

وَاسْتَكْمَل الطَّبِيب :

تواطئ إحْدَى الْعَامِلِينَ الَّذِينَ يُجْلَبُون الْعَقَاقِير وَالْأَدْوِيَة لمخزون الصَّيْدَلِيَّة بِالِاتِّفَاقِ مَعَ دُكْتُور مُبْتَدِئٌ ، حَتَّى وَضَعَ هَذَا الْجِهَازِ الَّذِى يَنْثُر التَّفَاعُلُ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ الْمُخَصَّصَة لِلْمَرْضَى ، كَانَ هَذَا الْجِهَازِ هُوَ صَاحِبُ الْعَطَاء لِهَذِه الغازات عَديمَة اللَّوْنِ وَالرَّائِحَةِ ، الَّتِى تَتَّحِد مَع الأَنْسُولين الَّذِى يتعطاة الْمَرِيض وتنتج مَادَّةٌ قَاتَلَه تَفْنَى بِعُمَر الْمَرِيض تَوًّا .

كَان الْمُحَقِّق يُتَابِع فِى اهْتِمَام ، حَتَّى تُوقَفَ رُؤْيَا ، قَائِلًا فِى حَزْم :

وَمِنْ ذَلِكَ الْمَجْهُولِ الَّذِى رَسْم وَقَام بحبكة الْمُعْضِلَة .

قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى :

رَجُلًا صَاحِب اجندات وَتَارِيخ لَن يَنْفُض مِنْ الْحُرُوبِ بَيْنَ الشُّعُوبِ أَبَدًا ، وَبَات الْمُجْرِم قَيَّد السُّلْطَة .

قَالَ الْمُحَقِّقُ وَهُوَ يَنْظُرُ لسماء :

هَل قُمْتُم بِالتَّجْهِيز لِدَفْنِ الْمَوْتَى الَّذِينَ تَنَاوَلُوا الجَرَعَة ؟ !

قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى بِأُسْلُوب بَالِغ التَّحَفُّظ :
نَعَم وَنَحْن نتأهب .

اتَّخَذ مَجْمُوعِه الْأَطِبَّاء عُلَمَاء فِى عَلِم الفيروسات والأشعاع الذُّرَى ، طَرِيقًا نَحْو الْمَقَابِر ويسبقهم جُثْمَان الدكتور " مَرْزُوق " يُحْمَل نَعْشَه بَعْض الرِّفَاق والمارة ، وَبَعْضًا مِنْ النعوش الْأُخْرَى ، ضَحَايَا الْوَاقِعَة ، نَظَرِه ابْنِه الْوَحِيد نَظَرِه مُودَعٌ ، حِين تَلاَشَى بمثواة الْأَخِير ، إلَّا كَانَ يَنْظُرُ لَهُ الرِّفَاق نَظَرِه وُد وَإِجْلَال وَاحْتِرَام .

عَلَى نَظِيرِ ذَلِكَ ، كَانَ مَجْمُوعُهُ مِنْ الْقُوَّةِ الْخَاصَّة لحماة الوَطَن ، الَّذِين خَلَت أَجْسَادُهُم الْمَرَض ، يَحْمِلُون نَعْشًا بِاتّجاه آخَرَ نَحْوَ الْبَحْرِ ، وَكَان الرِّجَال يَبْكُون مِنْ الْخَوْفِ لَيْسَ تَضَرُّعًا إلَى اللَّهِ ، وَلَم يَخْشَى حَامِلَيْن النَّعْش مِن فِرَاق الرَّاحِل أَو يَبْكُون إجْلَال وَخُشُوعًا لِلْمَوْت ، إنَّمَا كَانَ الْجَمِيعُ يُخْشَى مِنْ هَذِهِ الْمَادَّةِ المشعة للغاز بالنعش ، الَّتِى تتكابل مَع مَادَّةٌ الأَنْسُولين وتفنى بِصَاحِبِهَا .

أَخَذ الْمُحَقِّق نَفْسًا عَمِيق وَنَظَر للكرسي الامامى الَّذِى كَانَ يملأة الطَّبِيب الشرعى بِأَفْكَارِه وَاجْتِهَادِه وَجَدَه ، وَقَال الطَّبِيب بِقُوَّة ذَلِك :

قَذَفَت الْمَادَّة بِعُمْق الْبِحَار ، وَهَدَأَت رَوْحٌ الفَقيد الدكتور " مرزوق" وَأُقِيم التتويج لَهُ نَظِيرٌ البُطولَة لِلْحِفَاظِ عَلَى أَرْوَاح وَشُعُوب الوَطَن .

قَالَ الْمُحَقِّقُ " قسم" بَلَغَه الْكِبْرِيَاء والشموخ :

رُبَّمَا نَفْقِد الْكَثِيرِ مِنْ الضحاية أَوْ أَصْحَابَ الوَطَن ، إنَّمَا لَن يَضُرّ الْبُكَاء كَثِيرًا ، طَالَمَا خِلَافُ ذَلِكَ ، بَقَاء الوَطَن عَلَى الْخَيْرِ دَائِمًا يَكُونُ . .

♧ وصيّتي ... ♧ // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

♧ وصيّتي ... ♧

حين ننبش حقول التّاريخ
قطعا نجد ما نتّكئ عليه
وكأسكندر الأكبر
 كانت وصيّتي 
بمداد الحكمة
فيا ابن أمّي
اكتب على نعشي
" لا ينفع العقار فيما أفسد الدّهر"
وازرع دنانيري على ضفاف الوادي
ولا تنس يا هديّة أبي 
أن تزيل كفني عن كفّي  
ليكون العراء آخر عهدها بالدّنيا
ولا تعد من مراسم دفني
إلا وأنت تردّد :
-- كوني عفيفة يا روحا
كتب  عليها الفناء
••••••••••••••••••••••••••••••••••/وضة...

وتستمر الحياة // الشاعرة والمبدعة حميدة جيلالي حميدة

((وتستمر الحياة ))

تستمرُّ الحياةْ
ويبقى الماضيْ
احببنا او كرهنا 
وتلك  الذكرى الحزينة
ستبقى
والمعاناة 
وماضٍ يتعبُ جسدَ العاشقِ
دونَ استقامةِ روحٍ حزينه
سأمضي أُرددُ
لغدٍ أجملْ 
بحزنٍ قويٍ
يبعثرُ داخلي
ولن أتردد
سوف أسيرُ
أُحاولُ انقاذَ نفسي الحزينة
وبلا  خوفٍ  وبلا  تردد
لغد أفضل 
بلا أوجاعٍ
وأطلق روحي 
سجينةُ ألميْ 
واصبح  روحاً  جديدة 
صقلتها ظروفي
وأقدارَ عمري 
أستحقُّ الحياة 
بأنْ تستمر  
أعيشُ رغادها
وحلوها ومرها 

أقاوم وابتسم 
لأكمل رسالة التنازل 
لغدٍ  اجمل
ستبحرُ سُفُني 
وروح جديدة
وقلبُ  محبٍ 
ونظرةَ شوقٍ   
لأني اريدُ الحياة 
ولن ابقى على
 قارعة طريق مبهمٍ

بقلمي حميدة جيلالي حميدة

أيام كورونا العصيبة(اليوم التاسع) محمد هالي //

أيام كورونا العصيبة(اليوم التاسع)
محمد هالي

يبدو أن الجائحة قد شمرت على أنيابها، تعج في الشوارع، لتقتات برئاتنا، تتلذذ برعبنا، تتناسل في مسام تنفساتنا، لا أعرف كيف ارتب الاحصاءات التي ترميها قنواتنا و مروجي الاخبار، عن المصابين و عدد الوفيات، الا بعض التائهين في الشوارع يحاولون التصدي للبيروس على مزمار المعيش المفروض خارج الطوارئ الصحية، 
لقد خلقت كورونا أناسا جددا بل جنودا مجندين على اهبة التصدي من أجل بث الحياة من جديد، وجوه أصبح لديهم  شأن تاريخي كالأطباء، و الممرضين، و وجوه أبانت عن إنسانيتها الجريئة من أجل إنقاد ما ينبغي إنقاده:
جائحة تطفئ أنوار العيون،
تبتسم في الخفاء،
تفجر مصافي الهواء،
لا تنفس، 
لا حلم بالبقاء،
جائحة تكبد مشافي رواجا مرعوب،
جائحة تطرب الأنين..
احتمال تصفية حسابات،
احتمال ترامب يغلق كل الأبواب
احتمال ابريطانيا تشتم،
تحفز الجمهور على الموت،ح
احتمال الصين تؤشر كل المعامل،
كل الاطباء،
و تفبرك البقاء..!
على كل مسامع الدنيا،
على اوتار كورونا
احتمال يتداعى شيط الاطباء،
و تنحني الخرافات للعلماء...!
محمد هالي

ويسأل // الشاعر والمبدع داغر أحمد

....ويسألُ.

   (*)...(*)...(*)...(*)
          بقلم بحر الشعر: 
          د. داغر أحمد.
              سورية
          *    *    *    *

     سألني وهو يلهثُ....
          أيا شاعري..... 
          هلْ مرَّتْ بكَ عصفورتي؟..
          وهي تقفزُ...وتغرِّدُ
        بينَ غصنٍ ...وغصنِ؟ 

     تلكَ التي تجعلُ من بعضِ نهاري
                    سلَّماً
                    فاكهةً
                    حلوى... !!
     وتسرقُ مني أطرافَ البسمةِ المخمليةِ؟
     ثم تتناسى نسمةَ الوجدانِ الصباحية  !؟!

      عاد َ يُتمتمُ ، والحزنُ لهُ صديقُ:
                    
     أفتِّشُ........
          أغوصُ إلى الأعماقِ
                      فأغوصُ...
     ثم أطفو لأعومَ.....
                     فأعومُ....
     
     تصدمني كلَّ آسناتِ الفصولِ
          يتلاشى الصباحُ.....
                والغدُ....

              وأنا أدورُ.....
    ------------------
                بحر الشعر:
               د. داغر أحمد.
                  سورية.
         -------(*)-------

رغوة الخريف // الشاعر والمبدع يقظان علوان

رغوة الخريف

كالح هو الخريف 
حين تتملصه الأزهار 
من تفاصيله المحتمية بالألوان
يغمض الكلام جفون الشفاه
حين تلقي الخيبة جسدها 
على هوس اللقاء المشتعل بالوحدة
كانت أبتسامتهُ تغرورق بحديثها
الذي يتجلى كقصيدة بتول 
تطأ بحروفها باحة الورقة العذراء 
تجوب السطور القانية
كمبتدأ يبحث عن خبر يكمله
كان مكتظاً بها يتراشق معها المشاعر الملبدة
يُسرح المسافة بعناق الكلمات
الى أن قذفت حبرها في قلم غيره
كُتبت على ملامح الفهارس المتطفلة
راقها التناسي الطافح بالذاكرة
غادرها كغروب يسدل خلفه النهار
ليجتاز عتمة الصمت الشامخ 
تجرد منها حين إنقبض الوهج
وارتجفت أقفاص الحياد
تحجر الصوت الأبله
يقضم حباله المتعلقمة
شهقة الأمس تتشظى في أروقة الصدى
تتجاوز رهاب الكبرياء
تتعرق التنهدات الشاردة من مخيلة القصيدة
أضغاث الشعر يستبد بها الضياع
عبر فراغات السكون الطائش 
وبعد أجتياح الأمنيات 
لملم مابقي منه ليعود إدراج الأمس 
أنه رجل يقبع في الذاكرة
وهي تتعالى كدخان يتصاعد من مرجل الآمال
روض عرينه ليحرق الرجاء كرسالة منتهية الصلاحية
وجدت في جيوب الماضي

يقظان علوان

هلمي // الشاعر والمبدع جاسم محمد الدوري

هلمي
          جاسم محمد الدوري 

وعند شرفاتك القصيه
 أمد لك همهمات قلبي
ذلك المولع بالعشق 
وارتل اغنياتي
على لحن اغترابي
فمتى تطلين
قوليها سيدتي
 بوجهك السرمدي هذا
 قرب نافذتي القصية
لتتكحل عيناي
 من بريق ضوئك
 أيتها المرأة
 التي بها أرى الكون
واحلم بالغد يبللني
برحيق شفتيك
المخضرة بالوجد
فمنذ نيف ونيف
اخذتنا الغربة بلوعتها
وصار اللقاء بيننا
محض حلم 
صرت ادون ذكرياتي
وأستعير بعض ايامنا
تلك التي حملتنا
ونحن تزخر بالعشق
فما ادراك يا انت
فقد يعود ذاك
ويحملنا مشعلا
نضيء دروب العمر
ونعود صبايا
نغازل اشواقنا المنسية
ونعيد ليالي الامس
وحكاية جدتي
وهي تسامرنا فيها
حتى ساعات الفجر
فيا...انت
هل مازلت تذكرين هذا
ام ان الزمن المغرور
غير من اطباعك
البسك ثوب التقوى
فأنا مازلت انا
اتذكر ايام الامس
واحن بشوق 
وكما كنت اليها
فهلمي...هلمي
نطوي ايام الغربة
ونعود كطفلين
نهدد بالوجد
نزرع حديقتنا وردا
ونمضي بالحب سويا

الجمعة، 27 مارس 2020

دور علي قلبك // الشاعر والمبدع السيد علي القن

قصيدة 

(((((   دور علي قلبك)))))) 

دور  ع  قلبك بعيد
وابدأ حياتك م جديد
وابعد  أنا  قلبي  وليد
قلبي اتوجع منك  أكيد
و انا لسه بتعلم جديد
وانت كمان قلبك حديد
وخدعتني بشعرك اكيد
و قلبي بات وياك شريد
وصبحت بتألم  صديد 
م الغيره والشك العنيد
دور  ع  قلبك  بعيد
انا بعت  كل الدنيا فيك
وحرقت كل صوره ليك
وأي حاجه بتفكرني بيك
وغسلت قلبي من هواك
غيرت  دمي  يا  ملاك
وانسي ان اطلب يوم رضاك
ده  القرب   منك  كان هلاك
وحياة  عنيك  قلبي  نساك 
م اللي اسيته ف هواك 
دور  ع  قلبك  بعيد
وابدأ حياتك م جديد
وانسي انا ارجع لك هنا
انا خدت درس معاك أنا
والقلب شاف  منك ضنا
وما شافش يوم وياك هنا
دور علي قلبك بعيد
وابدأ حياتك م جديد

كلمات الشاعر/السيد علي القن

آتت متداوية » // الشاعر حافظ زحلان

.
                   «  آتت متداوية »

الصعاب آتية غير متوانية
                            وحوش فاتحة فاها غادية
الليالي مُقبلة غير مْدبرة غاشية
                      بمصارع السوء كأنها نار حامية
كأمواج بحر متلاطمة أولى وثانية
                     في ثناياها خطايا جاءت شاكية
ضللنا الطريق بدنانير بالية
                    وامتطينا السحاب بأقدام حافية
للنجدين بين الجنبين لنا راعية
                  تاهت بنا السُبل مثل كاسية عارية
كأن الدنيا حيزت لنا باقية
                     كمن إعتلى الشوك  يتقّي عاتية
كمُغمض العين جاء مُداوٍ شاكية
                          مُبصرة بعين فخرجت باكية
يا دنيا مهما علا شأنك فانيه
                      كطفل ضُمّ على صدر أم حانية
فلا بدّ ليوم  مُفارق ساقيه
                    وان غدت الأيام بين يديه لاهية
فلا نعيم باقٍ ولا كأس ماء صافية
                   إلا من آتى الله بقلب سليم ثانية
الشاعر،،،،،
حافظ زحلان
27/3/2020

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...