إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 18 يوليو 2020

صباحُ الخير هيلينْ // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

صباحُ الخير هيلينْ
لا أنا أفوق قُدرة المشيئة
ولا انت ِ بِمُعجزة تعودينْ
 هكذا 
لا فصلَ يدعوني للضحك
لا شيء يُبقيني على قيد الحنين
لا خضرة تنساب سطوة روحي
ولا من تُخمتهِ تُخلقين 
أهميتي تغسل وجهي
وأغسل أهميتي بالطاعة
لغيمةٍ
 لعلّ فيها تعبرين  
أو مع أجنتهِا 
بشيرا تنزلين 
لأستثمر الربيع
وأتقمص النوارس
وأخلق العيد في الأربعين
علميني 
أرجوكِ علميني
إن اللا إرادية جنون 
لأكون أنا حيث تكونين ْ.
18.7.2020

غروب وشروق // الشاعر والمبدع براق فيصل كاظم الحسني

غروب وشروق

آه   منك   يا   زمني  غروب   العمر   بدا   يقلقني 

شروقها   لِمَ   جئت   في   توالي  العمر    يدفيني

هبة   الله   اقبلها  فداكِ  من   لحظات   تعشقكِ

أدون   فيها   عصارة    عمري    وحبكِ    يغزيني

سمائي   وان    غابت   انجمها    وقمري    يغفو

بعينيك  يا   قمراً   أضاءَ   عتمة   ليلي   ليهديني

لكِ    اكتبُ   هذا   الشوق   من   سطوركِ   أنهلهُ

أجوبُ    سمائكِ   اضيع   في   حروفها    تحويني

أكاد    أحلم   كطائرٍ   رمادي   حطَّ   على   شجرة

امام  شباك  غرفتك   يشدوا   بلحن  فتسمعيني

تطل   برأسها   لتنظرني   من   ذا  يهيج   الجراح

نسيتَ   للحبِ   اوقات   يهطلُ   سحاباً    يغطيني

فيا    إمرأة   غيرت   تاريخي   وعنواني   واحزاني

خذِ  العمر  بين  يديكِ  ابعثره فرحاً  منك يدنيني

وجدتُ  فيك جمال الروح  سحرُ  عينيك  يذوبني

قوامك الممشوق يذكرني  بزهرة  لوتس  يهديني

كأنَّ  عبير الورد  اشمهُ  فيكِ   يعطرني   ويرشفني

فالعطر  فاح  منكِ   وغطى الكون  شذاه  ليحيني

رسلُ  الشوق  اليكِ   اشعاري   وحروفي  وانغامي

لعلها  مقصرة  بوصفكِ  خجلاً  تبعدني  وتدنيني

خذي   بيدي   ولا   تنسِ   قلب ٌ  اسلمك  مفاتحه

كأمان  لكِ  من  غدر  الزمان  فأملكيه   لتذكريني

صادقٌ في  نبضه  يشدوا  بحروف  اسمك   فرحاً

يرددها  يرتل  آيات ويتمتمُ  يدعوا بطول سنيني

     براق فيصل كاظم الحسني

ريحانة الصباح // الشاعر والمبدع خليل مصطفى الفريجي

......ريحانةٌ الصباح.......

مياسةٌ القدْ ما سبقها اليه احد لا من قبلُ لا ولا من بعدْ

هي الورد هي الشهدُ لا وما لامس جبينهاُ ابتسامة ولا يدْ

يا حلما جميلاً قد داعب الأماني وما طاولتهُ لحواء قد

ممنوعَ الصرفِ ومن البيان تألق وتجذر سد والف الفُ سد

قطوفُ اعنابٍ في حدائقَ من لؤلؤٍ فاقت كل ابداع وسرد

            *****

واذا ما داعب النسيمُ
 الشعرَ لا وما نسيتَ يا نسيم الخد

جوريةُ النبت ربيعيةُ الوعد ومبسمٌ ما ما تنكر له الغد

حسناءُ ميساءُ تتهادى هي مهما يا غيداء إنخفضَ او علا العد

عطبولٌ يتهادى وهل للهوى عليه حقُ  أم الدُجى ارسل الرد

خفقت القلوب لطلةٍ كأن عشتار ما استطاعت تثبيت العد

       بقلم : خليل مصطفى الفريجي

الجمعة، 17 يوليو 2020

سأنظمُ فِيكَ قصَائِدا يهجُونِى فِيهَا الشُّعراءْ   // الشاعرة والمبدعة نوميديا جروفي

سأنظمُ فِيكَ قصَائِدا يهجُونِى فِيهَا الشُّعراءْ  
وتلقَى الشمسُ القمرَ بعُرسِ أرضٍ وسماءْ 
سَألبِسُ مِعطَفِى صَيفَاً وأخلعُهُ عِنْدَ الشِتَـاءْ 
سَأركُضُ لَيلاً على الشطِّ أُعَبِئُ مَاءَ الخُلجَانْ 
وأسكـبُـهُ بِـلا سَـأمِِ فـأذرهَا بِلا شُطآْنْ 
لأني أحبّـكَ ..
(نوميديا جروفي)

هذيان الموتى // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

كتبت ذات لحظة بائسة

# هذيان الموتى ...#

تعال أقل لك أيّها الأفق :
- كلّي حزين  حتّى النّخاع
حزينة بما يكفي لتنقطع أنفاسي
ينهشني الأرق المتوحّش على مهل
و أنا تعوزني خطط الدّفاع الناجعة
لا درع ... و لا سيف ...
تفاصيلي جيش اعزل 
 وحيدة أنا جدّا لا أحسن غير هذيان الموتى
يرمقني الاحتضار الماكر على مرمى بقايا صبر مسنّ
يلاعبني الغميضة ...
و أنا منهكة بما يكفي لأكون من المقعدين 
المقعدون المعفَون من المحاولات كيفما كانت
إنّي أتلو آيات  الحزن من على شفاهي المشقّقة 
و بين سطور حكاياتي اليتيمة قبل الولادة 
نعم ...
تالله إنّ حكاياتي توأم الشّقاء
يتعتق حزنها كل ليلة على مراى الاقمار
و إنّي  أراني أنقل في تابوتي الى الغرب المهادن
هناك ستتعمّق أحزاني عنوة 
و يحنّط ما بقي من نبضي 
ذاك النبض الذي طالما رابط بين ضلوعي
ضلوعي التي أدمنت التكسير حتى التفتت 
بمطارق اليأس البغيض...
اليأس الذي لا يكف عن التكشير في وجهي

-------------/وضة بوسليمي....تونس...

سيأتي أناس // الشاعرة والمبدعة ريزانا عبدالرحمن

سيأتي أناس
يحملونني فوق أكتافهم 
 يمضون بي نحو عتمة رطبة
    نحو السكون
    والأبدية .....
 رعشة تنتاب قلبي
    ويدي ....
  إنها ليست رعشة البرد
  إنها حمى العشق
 تناديني من روح الأساطير
 تناديني الجبال البعيدة
    والأهرامات ....
أديسوس سيأتي
  أنا لن أمل من الإنتظار
  سأنسج خيوط من شوك
  أكتب على الرقم تاريخ العشق
 مثل جنية اتسلل إلى حقول 
    القصب ....
 تحزم الحب في حقيبتك الصغيرة
    وتمضي....
  تضع تفاصيلك الصغيرة في حقيبة 
    كتفك ...
   دعها لي ...
وأرحل .....
لاتقل وداعا فأنا لم أنم منذعامين....

   ريزانا عبدالرحمن ..

خلف الغيوم لقاؤنا // الشاعر والمبدع عبد العزيز البرقي

(خلف الغيوم لقاؤنا)

الجو غيم والعيون تجمعت
حولي وحولك تسرق النظرات
خلف امتداد الغيم كان توجدي
يخفي ابتسام الشوق واللهفات
يا موعداً خلف الغيوم تهاطلت
سحب اللقاء بوابل العبرات
إذ حشرجت قنينة العطر التي
في جيبها تتتأوه الزفرات
والزهر أعلن في الرياض حداده
يبكي الندى يستنزف القطرات 
والورد أطرق في الخدود مسربلاً
صلى صلاة الشوق في الشرفات
فجلست في محراب عينك برهةً
وتلوت فيها أجمل اللحظات
ورحلت مكسور الفؤاد كأنني
ملكُُ تلقى أوجع الضربات
جاءت غزاة تستجث قلاعه
من بعد عز تاه في الفلوات
سأعود يوماً ما فلست بيائسٍ
سأعود يوما ما إلى الثكنات
سيعود يا سلمى وميض لقاؤنا
نورا يقض حوالك الظلمات
كان انسحابي خطةُُ مدروسةُُ
وممنهج في طيه غايات

✍️ عبد العزيز البرقي

أنت طفلة روحي // الشاعر والمبدع علي جابر الكريطي

أنت طفلة روحي 
........... . .........
أنت ياطفلة روحي 
ويابُرْعماً أورق في فؤادي 
ويا وردة الروض تزهو بهاءً
هي الأجمل في روضة الأوراد 
حروف اسمك على أوراقي لها ألق 
تحتظنها السطور ويسيل لها شوقاً نزيف مدادي 
أيا ظبية الفلا رفقا بحالي 
ثم رحماك أيا غزالة الوادي 
روحي بروحك  صدفة تعلقت  بلا ميعاد
وليل الشوق أرقني وصرت أحن إلى الرقاد 
على جمر ذكراك أقلب ليلي وطيفك دوما رفيق سهادي 
سقيت سنابل حبك حتى أينعت فلا تكسرين سنابلي قبل أوان الحصاد 
صَفَّدَني حبك فصرت أسيره وقلبي لغيرك ما غُلَّ في الاصفاد 
يا أيها الرشأُ الجميل قلي بربك كيف أفلت من تظرة الحساد 
علي جابر الكريطي العراق

ألقيتُ روحي في هواكَ صبابةً // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

ألقيتُ روحي في هواكَ صبابةً

             لكنّ طعنك في الفؤاد تكرّرا

سلوتُ مذاق النوم حتى تقرحت

      جفوني فلو أغمضت جفناً تفطّرا

نويتُ اعتزال كل ماقد يضيرني

          وأسقي بماء العين ماقد تأخرا

وأغرس في قلبي بذور تفاؤلٍ

          وأنسى دروباً كم مشيتُ تعثّرا

فإن طال ظنّك والشكوك فلن ترى

      خلّا يوافي ولن يطيبَ لك الكرى

نظّف فؤادك إن أردت حقيقةً

           مابال قلبك كالصخور تحجّرا

مابال صدرك مثل صدّك موحشٌ

          والرّاء جاءت  كي تزيد تحيّرا

فتاة سلمون......سوريا

له مع كل تنهيدة // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

له مع كل تنهيدة ....
زفير قاتل و شهيق...
و له في كل نظرة 
رمح صائد و بريق
ما تراك تقول يا قاتلي 
لعين فيك مغرمة تهيم
أبيت الليل أرعى النجوم
و أصوغ فيكم قصيدا ...
حروفه ورد ....أنيق 
حفظتك بين الضلوع و لم أزل
أرعاك في شريان بوح طليق
قلبي لكم وطن ....
فهل ترى وطني بكم يليق
ليالي محفوظ

ترنيمة // الشاعر والمبدع محمد هالي

ترنيمة
محمد هالي

استمعت لترنيمات مموسقة،
على مدرار اللحن الأصيل،
أنشودة الوتر تربكني،
تضعني فوق أغنية بقافية المتنبي،
كم يحلو الشدو،
و تحلو همزتي من بائها،
على سنين من حياة أغنية قديمة،
تشاورني على صوت الطبيعة،
و تضعني بين جناحين:
كأنشودة الغدير حين تصدعه الامطار،
و موج البحر  حين يصد الصخر من بابه البعيد..!
محمد هالي
ترنيمة
محمد هالي

استمعت لترنيمات مموسقة،
على مدرار اللحن الأصيل،
أنشودة الوتر تربكني،
تضعني فوق أغنية بقافية المتنبي،
كم يحلو الشدو،
و تحلو همزتي من بائها،ترنيمة
محمد هالي

استمعت لترنيمات مموسقة،
على مدرار اللحن الأصيل،
أنشودة الوتر تربكني،
تضعني فوق أغنية بقافية المتنبي،
كم يحلو الشدو،
و تحلو همزتي من بائها،
على سنين من حياة أغنية قديمة،
تشاورني على صوت الطبيعة،
و تضعني بين جناحين:
كأنشودة الغدير حين تصدعه الامطار،
و موج البحر  حين يصد الصخر من بابه البعيد..!
محمد هالي
على سنين من حياة أغنية قديمة،
تشاورني على صوت الطبيعة،
و تضعني بين جناحين:
كأنشودة الغدير حين تصدعه الامطار،
و موج البحر  حين يصد الصخر من بابه البعيد..!
محمد هالي

قِصَّة الجَرِيمَة وَكُنْت اسْتَحَقّ الْعَيْشِ بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمَة
وَكُنْت اسْتَحَقّ الْعَيْشِ
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

نَظَرْت نَظَرِه مُودَعٌ ، تَطُوف مقلتيها تَحَوَّى جُثَّة الزَّوْج المهدور ، الَّذِي غَدَرَت بِدِمَائِه " الْمَرْأَة المأهولة بِالشَّرّ " وَالِدَتَه الْعَزِيزَة " كَمَا كَانَ يلقبها وَهُوَ يَقْبَلُ قَدَمَيْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الْمَنَامِ ، حِينِهَا تَنَبَّهْت زَوْج الرَّاحِل متسألة :
هَلْ أَنَا جَائِعَة ؟ !

قَامَت بِخُطْوَة سَرِيعَة مِنْهَا ، اللقت الْغِطَاء فَوْقَ وَجْهِ المتوفي ، وَأَيْقَنْت أَنْ بَابَ الغُرْفَةِ مُوَصَّد بِحُكْمِه ، حِينِهَا أَيْنَعَت أَنَّ الطَّعَامَ الْآن وفنجان الْكَافِيَة الْأَفْضَل ، بَعْدَ تِلْكَ الصَّدْمَة المروعة ، فَبَعْض سَاعَات ، وَتَتِمّ مَرَاسِم الدَّفْن .

حَاوَل الْجَمِيع دُخُول الغُرْفَة ، لَكِنَّهَا اعْتَرَضَت تَرَدَّد بنحيب خَلْف مَدْخَل الغُرْفَة :
قَتَلَه وتريدون الدُّخُول ، كَفًّا بِذَلِك ، فَقَدْ مَاتَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَجْلِهِ تَسُرّ الْقُلُوب وتشعل الشُّمُوع .

تَرَجَّل الْجَمِيع خَلْف مَمَرّ بَوَّابَة الغُرْفَة ، اسْتَغْرَقَ الْوَقْتَ سَاعَةَ ، حَتَّي فَرَغَت الْمَرْأَةِ مِنْ إطْعَامِ نَفْسِهَا والاِرْتِقَاء بِمَشْرُوب الْكَافِيَة .

انْفَرَجَ الْبَابُ عَلِيّ مصرعية ، حَتَّي دَخَل الْجَمِيع ، إلَّا مِنْ الْمُحَقِّقِ الَّذِي قُبِضَ بلب الْمَرْأَة يتعاتب بِهَا الْأَفْعَالُ :

هَل تَعْلَمِين ؟ ! مِنْ الْمَمْنُوعِ تواجدك مَع جُثَّة مَقْتُولَة ، ثَبَتَ مِنْ قَاتِلِهَا .

أَجَابَت زَوْجَة الرَّاحِل :
تَعْلَمُونَ مِنَ هُوَ الْقَاتِلُ ؟ ! لِمَاذَا لَا أَوْدَعُ مِنْ أَحْبَبْتَ وهدرت أَمَّ الرَّجُلُ بِدِمَائِه .

قَالَ الْمُحَقِّقُ يَلْتَمِس الْعَزْر مُتَأَثِّرًا :
أَشَدّ آزَرَك سيدتي ، واحضك عَلِيّ تَحْمِل الرَّحِيل ، الزَّوْجَات المخلصات دَائِمًا فِي مَلَامَةٌ .

جَلَسَت وَالِدِه الرَّاحِل ، فِي أَشَدِّ لَحَظَات الْمُعَانَاة ، الَّتِي تُشْعَرُ بِهَا الْأُمُّ عِنْدَ رَحِيل أَحَبّ أبنائها إلَيْهَا ، وزفرت آه أُحْرِقَت كُلّ الْأُمُومَة بِهَذَا الْعَالِمِ الْغَادِر ، حَتَّي قَبَضْت بيداها الْمُتَآكِلَة بِالْعَجْز احدي ازْرَع الْمَقْعَد الخشبي ، وَبَاتَت عِظَامِهَا وَأَدَقّ تَفَاصِيلِهَا تَرْتَعِش بِعَنَاق كُلِّ كَلِمَةٍ ، لَهَا الْأَمْرِ فِيمَا يَخُصُّ الْقَضِيَّة .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق مُطَوَّلًا لِتِلْك الْعُيُون الخاضعة لليئس ، حَتَّي جَذَب حَالُهُ بَيْنَ الاقْتِناع بالإدانة أَوْ الْبَرَاءَةِ مِنْهَا .

سَرَدْت الْمَرْأَةِ مِنْ صَخَب الْعَطَاء وَالْحَبّ لِابْنِهَا الْوَحِيد ، الَّذِي دَفَعَ الْمَرْأَة المتهمة ، أَن تتنازل بِكُلّ إرْثِهَا لِابْنِهَا الْوَحِيد ، حَبِيب قلبيها وَقُرَّة عُيُونُهَا ، كَمَا قَالَتْ ، حَتَّي بَكَت وَسَقَطَت عُنُقِهَا فِي عُمْقِ رَقَبَتِهَا متكومة تتلفظ بِصَوْت ضَعِيفٌ الْإِلْقَاء :
كَيْف لِي أَنْ أَقْتُلَ بَنِي الْوَحِيد يابية ؟ !
أَنَّه ابْنِي وَأَخِي وَرَائِحَة مِنْ زَوْجِي الْغَالِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ .

تَمَلَّكْت الرَّأْفَة مِنْ قَلْبٍ الْمُحَقِّق ، بَعْدَ أَنْ صَدَرَ سُعَال وَعْدَه ارتعاشات مِن الكاهلة ، حَتَّي أَشَارَ لَهَا وَكَأَنَّه يتسأل بِنَفْسِه :
مَاذَا بِشَأنِك أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ .

دَخَلَ الطَّبِيبُ الشَّرْعِيّ يُفَسَّر بَعْضًا مِنْ الْأُمُورِ قائلاً بِكُلّ تَأْكِيدٌ :

بِكُلّ الْمَقَايِيس الْأُمّ مدانه ، البصمات الَّتِي كَانَتْ عَلِيّ الكَأْس ، وكاميرات الْمُرَاقَبَة بِمَدْخَل الْغُرَف واخري بِغَرْفَة الطَّهْي .

اِنْبَعَج الْمُحَقِّق بِحَرَكَة تَمَنّ عَن وَضْعِيَّةٌ مُرِيحَة ، حَتَّي قَال :
آلِيا بِبَعْض التَّفَاصِيل .

وَأَصْل الطَّبِيب الشَّرْعِيّ : ⁦

تَبَيَّنَ مِنْ دَرَجَةِ حَرَارَةِ الجُثْمان ، مِيقَات الْوَفَاة ، السَّاعَة التَّاسِعَة وَنِصْف صَبَاحًا ، بَعْدَمَا أُتِي بَلاغٌ بِمَقْتَل رَجُلٌ فِي تَمَامِ السَّاعَةِ العاشِرَةِ تَمَامًا .

أَخَذ الْمُحَقِّق نَفَساً طَوِيلاً وَهُوَ يُعَيِّنُ بَعْضَ الْكَلِمَاتِ :
مَاذَا قَالَت الكاميرات ؟ !

أَجَاب الطَّبِيب الشَّرْعِيّ مُتَحَيِّرًا :

بَعْدَ الْوَفَاةِ تَوَقَّفَت كُلّ الكاميرات عَنِ الْمُراقَبَةِ إلَّا كاميرا غَرْفَة الطَّهْي ، ومازالت تَعْمَل .

تَفَكَّر الْمُحَقِّق حَتَّي قَال :

أَحْضَرَت الْعَجُوز كَأْس الليموندا بِالسُّكْر الْمَسْمُوم ، بَعْدَ وَضْعِ السُّمِ بِه ، ثُمَّ قَدِمْتُ الكَأْس لِابْنِهَا .

مِنْ الطَّبِيبِ بِإِشَارَة مِنْ رَأْسِهِ قَائِلًا :
هَذَا مَا حَدَثَ بِالْفِعْل .

تَسْأَل الْمُحَقِّق :
مَا الدَّافِع وَرَاء ؟ ! وَضَع الكاميرات فِي هَذَا التَّوْقِيت ، ثُمَّ رَفَعَهَا عَنْ العَمَلِ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ !

أَشَار الطَّبِيب :
قَالَت زَوْجَة الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ :

حَاوَل سَطْو احدي الْمُجْرِمِين عَلَيْهِمْ لَيْلًا ، قَد رَآهُم أَخِيهَا الصَّغِير ذُو الإِعاقَة الْخَاصَّة ، فَكَانَ الْأَمْرُ مُخِيف ، حَتَّي قَرَّرْت صَنِيع الْمُرَاقَبَة .

اسْتَكْمَل الْمُحَقِّق :
وَبَعْد تَفْرِيغ الكاميرات ، رَأَيْتُم الْغَرَابَة .

الطَّبِيب :
رَأَيْت الْعَجُوز تَضَع السُّمّ بكوب اليمونادا ، ثُمَّ دَخَلَتْ غَرْفَة ابْنِهَا تَقَدَّمَه لَه ، ثُمّ اسْتَرْجَعْت كَأْس اليمونادا الْفَارِغ ، وَعَادَت إدْرَاجُهَا بِغَرْفَة ابْنِهَا الْوَحِيد .

الْمُحَقِّق :
أَيْن كَانَتْ زَوْجَتُهُ بِتِلْكَ السَّاعَة ؟ !

الطَّبِيب :
كَانَت بِالْغُرْفَة امْرَأَتَان وَرَجُلٌ " الزَّوْجَة وَالْأُمّ والراحل"

الْمُحَقِّق :
أَيْنَ كَانَ المعاق ؟ !

الطَّبِيب :
لَم تَرَصَّد الكاميرا تحركاته فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ .

جَلَسَ الرَّجُلُ بِكُلِّ وَقَارٌ حَتَّي قَام بِضَبْط رَأْس الكرافات لعنقة قَائِلًا :
أَرْجُو إخْرَاج موكلتي مِن الْحَجْز لِعَدَم إِسْنَاد الْأَدِلَّة لشئ مَادِّيٌّ ، أَو إشْهَار بَعْض الْقَرَائِن عَلِيّ دَعْوَة ، كَانَ لَهَا الشُّهُود عِيَان بِقَتْل الضَّحِيَّة .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق لِرَجُل قَائِلًا :
ستخرج بِكَفَالَة مَادِّيَّة ، نَظَرًا لعمرها التسعيني ، لَكِن اُحْظُر أَنَا تُسَافِر أَو تُغَادِر لِأَيِّ سَبَبٍ .

بهتت زَوْجَة الرَّاحِل عِنْدَمَا رَأَت الْعَجُوز ، تعاود إدْرَاجُهَا نادمة بَاكِيَةٌ ، وَسُرْعانَ مَا بُدِّلَت جِلْبَابهَا وَارْتَدَّت مُلَابِسٌ تُشْبِه مُلَابِسٌ لَيْلَةَ قُتِلَ ابْنِهَا الْوَحِيد .

كَانَتْ لَيْلَةُ عُسَيْرَة ، حِينَمَا أُعِدَّت الْعَجُوز كَأْسٌ مِنْ اليمونادا ، و قَدَّمْته لِزَوْجِهَا ابْنِهَا الرَّاحِل ، حِينِهَا تَفَكَّرْت الزَّوْجَة ، مَاذَا حَدَثَ آنذاك الْيَوْم .

قَامَت بِدَفْع رَذاذ مِنْ الْمُخَدِّرِ بِأَنْف الْمَرْأَةُ وَالزَّوْجُ النَّائِم ، وَارْتَدَّت مُلَابِسٌ الْعَجُوز ، مَرَّت إمَام الكاميرا لَتَضَع السُّمِّ فِي الكَأْسِ ، سُرْعَانَ مَا أَفَاقَت الْعَجُوز وَقُدِّمَت الكَأْس الْمَسْمُوم لِابْنِهَا .

أَتَمَنَّى زَوْجَة الرَّاحِل الْأَمْرِ بِنَفْسِ الصَّنِيع ، حَتَّي يَظُنّ الْجَمِيعِ إنْ وَالِدَهُ الرَّجُل هِي الْقَاتِلَة ، وَعَادَت الزَّوْجَة بِكَأْس الْمَسْمُوم ، وَحَاوَلْت أَن تُلْقِيه بِجَوْف الْعَجُوز ، حَتَّي تَقُول لِلْجَمِيع :
انتحرت الْعَجُوز لِكَي تَرْتَاح مِنْ عَذَابِ الضَّمِير .

إنَّمَا كَانَتْ الْمُفَاجَأَة . . )

حِينَمَا ظَهَر رِجالُ الشُّرْطَةِ ، مِنْ خَلْفِ السَّتَائِر وَمَنْ خَلَفَ الْأَبْوَاب ، كَانَت الصَّدْمَة مُرْوِعَةٌ لِزَوْجَة الرَّاحِل ، حَتَّي وَقَعَت الْحُرُوفِ مِنْ فَاه مرتعشة ، تَقَفَّز السُّوء بالعلن :

كَانَ يَسْتَحِقُّ الْمَوْت هَذَا الرَّجُلُ الْجَاحِد ، وَكَانَت تَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ تِلْكَ الْمَرْأَةِ الظَّالِمَة ، الَّتِي جَعَلَتْه أَكْثَر ظُلْمًا .

وَكُنْت اسْتَحَقّ الْعَيْشِ بَعْدَ مِيرَاث هَذَا الْمَغْرُور ، لَا تَنَعَّم أَنَا وَأَخِي المعاق الْمَحْرُوم ، كُلُّهُمْ سَوَاءٌ ، كَانَ الْجَمِيعُ يَسْتَحِقّ .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق لِلْعَجُوز الَّتِي وَقَعَتْ مِنْ هَوْلِ الْمُفَاجَأَة بَعْدَمَا أَفَاقَت ، حَتَّي غَاصَت اعصابها
فِي بُحُورِ الارتعاشات والصعقة ، ضَاق هيكلها الصَّدْرِيّ ، اعتصرالرئة ، حَتَّي فَاضَت أَنْفَاسُهَا الْأَخِيرَة ، بَعْد شَهْقَة نَاخِرَه أَخِيرَة ، بِعَيْن مُثْبِتَةٌ عَلِيّ قَاتَل ابْنِهَا الْوَحِيد ، حَبِيب قَلْبُهَا وَقُرَّة عُيُونُهَا .

انتظار على الضفة الاخرى // الشاعر والمبدع خضر شاكر

انتظار على الضفة الاخرى
===============
كانت الهمسة الاولى
اسلمت اجنحتي 
لهبوب عطرك
حيث الضفة الأخرى
وانت تتزينين
كأميرة
تحاكين مرآتك
تنتظري
الفارس الابيض
المدجج بالنياشين
يضم عهده لك
بين يديه
لينثره 
على خمائل غفوتك
والتواءات الوسادة
يفورعطر وردتك
في صهيل شهقتي
فيوقظ خطى الليل
اقتربي مني بخبب
الخطى
لاتجزعي المسافة
مدي جسورك
كي تلمس يدي
براعم اللوز
ياالهة الصنوبر
لوني اظافر الغابة
بالحناء
فهذه الليلة 
ستزف الاميرة
للامير
وخيولي المجنحة 
تعشق لون الكستناء
هذا ماجاء في اساطير
الحكايا
عن اميرة 
عشقتها المرآة
جمعت لها 
من غلال الحقل
سلالا من فاكهة 
الشتاء
وعصيرا من ثغر التوت
عنابا شهي الاشتهاء
جمعت خصب غلالي
بعد عجاف 
السنوات
اخضرت تخوم الروابي
وازهرت الضفاف
على شالها 
فاوحى بالخفاء
في حضرة الخصب
يزفر الجسد
بنار الاكتواء
تشتعل العروق
في نبض الذئب
يحاصر تخوم انثاه
يعلو النداء
بعد حين 
من ذوبان الثلج
كان قميص الصمت 
ممزقا
والذئب سكت
عن النداء

خضر شاكر...🖊

القصيدة الحموية // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
17/7/2020

القصيدة الحموية ( النَّاعورية ) ..

أوقفتُ عندَ حماةَ اليومَ أوقاتي 
                حينَ القوافي اصطفتْ أمَّ الجميلاتِ

جاءتْ إلى النَّهرِ تروي طفلةً كبرتْ
                  هذا هوَ الماءُ و البستانُ فاقتاتي

يا أمَّ عاصٍ إذا يجري ضحكتِ لهُ
                   فخطَّ في ثغرِكِ البسَّامِ آياتِ   !!

سهولُكِ الخضرُ قرآنٌ جديدُ صِباً
                    نامتْ على تُربِها كلُّ الحضاراتِ

سلي النَّواعيرَ كمْ أُنشودةٍ حملتْ
                     و كمْ سخاءٍ تلا منها السَّخاءاتِ   !!

يا مَعْلماً لم يزلْ بالرّغمِ منْ قِدَمٍ
                      فنّاً بديعاً جديراً بالعناياتِ  !!

ناعورةٌ أنتِ امْ ضوضاءُ ملحمةٍ
                     فيها اجتماعٌ لأصواتٍ كغاباتِ  ؟!!

صهيلُ خيلٍ و زأْرٌ فيهِ خرخرةٌ
                      يعوي بها الذِّئبُ في بعضِ المقاماتِ

أمْ لاعبٌ بارِعٌ و الماءُ مَلعبُهُ 
                 يحكي على سطحِهِ أبهى الحكاياتِ

تدورُ لكنَّها تبقى بلا سَفَرٍ
                 إذْ ليسَ منْ شأنِها قطْعُ المسافاتِ

و ربَّما هي تمشي إنَّما نظري
                   للماءِ زاغَ فغشَّ الطَّرْفُ رنْواتي

كم منْ بلادٍ طوتْ لو أنَّها ارتحلتْ
                    عَبْرَ الزَّمانِ بأرجاءِ الولاياتِ  !!

فاقتْ برحلتِها طولاً بُدُورَ سما
                     وكلَّ نجمٍ على تلكَ المجرَّاتِ

غنَّيتِ منذُ قديمِ الدَّهرِ أغنيةً
                     ظلَّتْ فتيَّةَ أوتارٍ  بأنَّاتِ

و إنْ أتى بلبلٌ أحيا بجانبِها
                      حفلاً سمعتَ صفيراً في النُّسَيماتِ

و الرِّيحُ إنْ سكِرتْ هزَّتكِ حاضنةً
                      و ثغرُها ينتشي منْ بعضِ قُبْلاتِ

و الماءُ منْ كلِّ ثقبٍ جاءَ مُنطلِقاً
                       كما اللجينِ تراءى في المساراتِ

كمْ قطَّعتهُ أكفُّ الرِّيحِ مُندفِقاً
                         منَ الجوانبِ مسكوكاً كليراتِ

دامتْ حِيالَكِ أصداءٌ لمعركةٍ
                      منْ عهدِ روما إلى عهدِ الفتوحاتِ

تُعادُ في اليومِ آلافاً مُداوِمةً 
                        و لا استراحةَ في حَرِّ السُّويعاتِ

كحربٍ جبشينِ منْ جَانٍ إذا التحما
                        سمعتَ صوتاً و تُخفي الأرضُ هيئاتِ

تخالُ جمهورَ خَلْقٍ راصِداً سَبَقاً
                         و كلُّ ناحيةٍ تُلقي الهتافاتِ

ما زلتُ أعجبُ منْ صوتٍ بهِ شجَنٌ
                          تجتازُ أنَّتُهُ عرْضَ المساحاتِ

أسطورةٌ أنتِ مَلهاةٌ إذا ضحكتْ
                          تَبكي بضحْكتِها آلامُ مأساةِ

و النَّهرُ يَجري فيُجري فوقَهُ كرَماً
                          يُهدَى ولا مَنَّ في هذي العطاءاتِ

كمُسعِفٍ دونَ أجرٍ مدَّ أذرعَهُ
                         للنَّاسِ فهْوَ لهُ كلُّ الثَّناءاتِ

أوْ كالنَّبيِّينَ يَهدونَ الورى و هُمُ
                          لمْ يقبضوا درهماً عنْ ذي الهداياتِ

إنَّا بعصرٍ نُدورُ الشَّهمِ عِلَّتُهُ 
                         و قدْ  شفيتِ  بهاتيكَ الشَّهاماتِ

طارق موسى المحارب ..

بقلمي ..

أنتفاضة أنثى // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي

انتفاضة ...أنثى

 تعود أن أنتظره 
حتى يشتاقني وجدا

 تشجيه نبرة صوتي

تعود أن يأتي مرة لنلتقي

وكثيرا لا يأتي

تعود أن يبكيني...

يوجعني

ثم ينهي حواره معي

 بكلمة 

عذرا

 سامحيني

تعود أن يرحل

 وأبقى كعادتي

انتظارا حارقا 

مشتعلة بنار حبي له 

تعود أن يصفعني
 على قلبي

 بكف القسوة

بلا رحمة

 أو أسى لحالي

وحين يغمرني البكاء 

يقول لم أقصد إيذاءك

تعود أن يأتي وقتما شاء 

وأن يرحل وقتما شاء 

وكثيرا لكرامتي أساء

تعود أن يحكي عن أحلامه

وثنايا أفكاره الملتهبة

ولم يحاول يوما

أن يصغي لأحلامي 

وأمنياتي الغالية

تعود أن يحلق
 بطموحاته الجامحة

هنا وهناك

تاركا أحلامي

 ملتصقة بالأرض

أراقب بشغف أمنياته

تدوي في كل مكان

تعود أني إمراة ضعيفة

مكسورة الجناح

تنتظر عودته

لترتمي تحت قدميه 

ليعطف عليها ببضع كلمات

إلى أن سئمت أن أبقى

أن أبقى ورقة
في  مهب الضياع

وشعرت بالقهر

أهدرت كرامتي كثيرا

لأحفظ كرامته 

وأرضي غروره

والوقت قد فات

وداخلي كثير من الحب قد مات

انتفضت 

وأعلنت التمرد

على رجل أهملني 

وسلب مني سنوات

تمردت

  على مشاعر ظالمة

 وقاسية     

أفقدتني توازني 

وسرقت مني

أجمل اللحظات

وأتى كعادته 

بلون الرغبات 

وجدني في قمة أناقتي

اكتب الحزن على الحزن 

صاح في وجهي

اني هنا بكل تواريخي

ألن تحتفلي بقدومي

نظرت إليه في شموخ

ها...أنت قد جئت

عذرا 

لم أشعر بك

فرماني بالغضب 

كنت تستنشقين عطري 

وأنا قادم من بعيد

وها أنا واقف أمامك 

ولا تشعرين بطول الغياب

وقلبك لم يعد متلهفا لعناق

ابتسمت في رقة وثبات

وقلت...

كنت لك حضنا وسكن

لكنك أبدا

 لم تكن لي حبا ووطن

يا رجلا من ورق

سيكتبك النسيان في الابد
اما انا 
انثى المستحيل والحب
بقلم شهيره عفيفي

حروف الغواية // الشاعرة والمبدعة فاطمة المعيزي

حروف الغواية
وحين تَحوك وسادةً
لِأُنْثى الْبَلابِلِ 
و تُدَثِّرُها بِنسائِمَ 
تاهَتْ في عِطْر الفَقْدِ 
و قدْ رَكَنْتُ فُؤادي بعيداً 
 عنْ رحيقِ هَـدْأَةٍ.......
 تسْري في أَوْصالِكَ
عِندها أَعُبُّ كُؤوسَ الدّمعِ لِأسْكَـــــــْر 
فأَغلبُ العاشِقاتِ بلعنَ أقراصَ الجنون 
حِين أذَانُ الهَوَى  كَبّـــــــــرْ 
يا هذا... سكَبْتَ  
مِن حُرْقةِ الشّمْس  على جسَدي 
و أمْطَرْتَني حُروفَ الغِوايَةِ 
صَدّقتُ أنْفاسَكَ 
رَتّلْتُهَا صَلَاةً ......
 في فَجْرِ بَوْحِكْ 
و شَاهِدِي قمرٌ 
يُضاجِعُ مَا ذَبُــلَ مِن تُفّاحاتٍ 
سقطَتْ من ماء الثّرَى 
كلُّ الشِّفاهِ تخونُ ما في القلبِ
إلَّا أنا 
كتبْتُكَ على ظَمَئِي قَـدَراً 
و انْتشيْتُ بي وبكَ  
على أسِرَّةِ قصيدٍ فيْرُوزٍي
ذات تحرر 
فاطمة المعيزي
المغرب

في سكونِ الليلِ موسيقا // الشاعرة والمبدعة اخلاص فرنسيس

في سكونِ الليلِ موسيقا
 لا تسمعُها إلا الأرواحُ الصافيةُ
أبحثُ عنكَ في أجفانِ الفجرِ
أفتشُ عن صورتِكَ في شعاعِ القمرِ
المتراقصِ على صفحةِ الماءِ
وبينَ زبدِ الموجِ المتدحرجِ على الشّاطئِ 
يعانقُ الرّملَ الباردَ
أفتّشُ عن بقايا الأحلامِ التي بنيناها معًا
أصابعُنا تتشابكُ
والنورسُ يشهدُ ولادةَ عشقِنا
#رغبات_مهشمة 
#اخلاص_فرنسيس

أنثى مستبدة// الشاعر والمبدع محمود برهم

** أنثى مستبدّة **

أعيدي إليَّ
 توازُني بعد
أن ترنَّح
 بيَ الشوق لكِ
 من بعيد
 أصبحت أعاقر
 الذّكريات وأتألم 
حرقة الفراق 
من جديد 
زفّي إليّ
أحاسيسك التي 
مازالت
 قيد قلبي 
أخبؤها وأخاف
أن تتبدّد وتزيد 
 فقلبي ليِّن 
ليس من
صخرِِ أوحديدِِ
 أستشعر نور
 حُبّك الذي
أضاء قلبي
وتعلمين بأننّي
 عن حبّك 
 لن أحيد 
اسمعيني وأيقظي
 قلبك العنيد 
وأخبريه بأنّ
حبّي لكِ
 ليس فيه
 نفاقُُ ولا 
مجرّد أكاذيب
أتيتكِ بمشاعري
بأُلفة عاشقِِ
 ووُدٍّ أكيد
 فلا تلقي
 بها في مستنقع
 مهده مريب
 لا أستطيع 
النجاة منه وحدي
 فأنا أغرق 
في بحر 
بارد جليد 
أحاول في
 كلّ مرة 
التقرّب كثيراََ منكِ
وأنتِ ما زلتِ
 تعيشين وهْمَ
الحبّ الغريب . 

بقلم / محمود برهم .

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...