إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 12 مايو 2020

إعادة نشر .. رحلة المريض // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
17/1/2020
إعادة نشر ..

رحلة المريض  ..

تمدَّدَ السُّقمُ في عظْمٍ لهُ هشِّ
مُبطِّئاً خَطوَهُ وهْوَ الذي يمشي   !!

يستنزفُ الرُّوحَ تحتَ الجِلدِ .. يقتلُها
بمخلبٍ  لايُرى في  ليلةِ  النَّبْشِ   !!

مضى يُزعزِعُ أمْنَ الجسمِ .. يَفتنُهُ
بعدَ  امتناعٍ  بألوانٍ  منَ الهوْشِ   !!

مُستعمِلاً صِدقَهُ حيناً و لا عجَبٌ
لو جاءَ حيناً بكِذْبِ القولِ والغِشِّ   !!

نابٌ لهُ مثلُ نابِ الذِّئبِ يغرسُها
في  مُنهَكِ الجسمِ حينَ القطعِ بالنَّهشِ

مُستعمِرٌ مُغرياتُ الضَّعفِ تجذبُهُ
كمطمعِ المرءِ إذْ يرنو إلى العرْشِ

يرى الحشا يابساً لا ماءَ يُسعفُهُ
ولا طعامَ .. طريحَ الأرضِ في الحُشِّ

فتُضرمُ النَّارَ إضراماً كذي عبَثٍ
كفٌّ لهُ عَنوةً في كومةِ القشِّ

يالَلوغى كمْ سرى موتٌ بفارسِها
مُحمَّلاً بعدَ طعنِ القلبِ بالنَّعشِ   !!

قدْ كانَ  قبلَ الوغى كَبشاً وكمْ قهرتْ
شاةٌ على ضعفِها أسطورةَ الكبْشِ   !!

الدَّاءُ كالسِّرِّ يبقى الدَّهرَ مُحتجِباً
حتَّى يُرى فجأةً ثغرٌ لهُ  يُفشي

فيبتلي كلَّ عُضوٍ مُتلِفاً جسداً
كالسُّمِّ في العِرْقِ سيَّاراً لدى خَدْشِ

وقدْ يجيْ ءُ إلى مرءٍ بلا ألمٍ
بملمسٍ ناعمٍ ووجهِهِ البَشِّ

تظنُّهُ  طائراً أدَّى  زيارتَهُ
و عائداً بعدَ تحليقٍ إلى العُشِّ

وما علمتَ بأنَّ الضَّيفَ تُعجبُهُ
سُكنى الضُّلوعِ ولو دامتْ معَ العيشِ   !!

و الموتُ ساعتُهُ  لاشكَّ  آتيةٌ
بالرِّفقِ أو تارةً بالشَّدِّ والهمْشِ

و إنَّما العمرُ مكتوبٌ فلا فزَعٌ
ما كلُّ داءٍ أتى أودى بذي الرَّمْشِ

فكمْ سقيمٍ بدا والعمرُ حالفَهُ
وكمْ صحيحٍ غدا ميْتاً على الفَرْشِ  !!

كما الثَّريِّ  بُعَيْدَ المالِ أفقرهُ 
خطبٌ و أثرى بمنْ يخلو منَ القِرْشِ

هذا هوَ الحالُ في الدُّنيا إذا ضحكتْ
أحيتْ و إنْ عبستْ أفنتكَ بالجَرْشِ

ترى جسومَ الورى كالنَّبتِ نَضرتُهُ
لو عمَّهُ الحرُّ أقصى الماءَ بالمَشِّ

أو كالمنازلِ لو صحَّتْ دعائمُها
عاشتْ زماناً بلا عيبٍ ولا خرْشِ

و .إنْ تهاونَ  مِعمارٌ  لها  ضعفتْ
و عابها الماءُ بعدَ الغيثِ منْ نشِّ

بقلمي ..

حزن الخاصّة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

# حزن الخاصّة #

أعلن حزني العظيم 
حزنا مفتوحا 
على آحتمالات شتّى ...
أعلن آلتزامي بمراسمه المقدّسة ،  
أبتلع لساني
أبكي قصائد 
أصّوم ملء  فوضاي ...
أجلد أحلامي جلدا  
لن أتسحّر رغيف الأمل 
و لا فاكهة الرّجاء ...
نكاية في علقم يسكن حلقي 
واستشرافا بظهور حدبة تؤرق ظهري
ظهري الذي ألف الانحناء حمقا
سأبتاع  قوافل الملح عمدا
مراهم لخنادق جرحي   
سأفترش نواياي الحسنة
أكتم آخر أنفاسها  
سأسامر أسئلتي سؤالا سؤالا
لأقصّ على نقاط الاستفهام
حكايات غاية في السّخرية
لن أنسى أسطورة قلبي الأبيض
وأشباه قلوب امتهنت النّبض كذبا
وأبناء آوى المتشدّقين بالحكمة عهرا
سأعلن حزني 
وأردّد آخر  مواويلي
ليبقى حزني مشرئبة اعناقه
مفتوحا على احتمالات شتّى ...
                 ----  💕--------/وضة ....

إلامَ انتظر؟ // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

إلامَ انتظر؟
كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار
كي تمنحني في القادم السلام
أنظر إليها بعين حزنٍ 
أتذكر أسمالا مزرقشة 
بورد جوري وفروع الأشجار 
فيها الماضي يصرخ
كي يحكي للحاضر ما كان
الثوب الأبيض 
ياخذ النصيب الأكبر 
في مساحة الذكريات 
يوم يتحطم 
على أبوابه النسيان
وَلَهٌ في مساءات 
غمرنا فيها الدفء
أفرغنا على أبواب الشبق 
شوقا اهتز له عرش العشق 
الورد بين يدي مبتسم
أختلط بخجلي 
فنثر عبيره على خدي 
غالب الضجيج الصمت
كي تُعزف سيمفونية الغرام
على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق
بين محطات قطاري 
مد وجز يجعل الأمواج
تقذفنا على شط الهوى 
نتفادى العثرات 
نلتقي حيث كنا في أول لقاء
في آفاق جديدة تُشكلني غربتي
لأعيش توقيت الآن 
ألقاكَ دمعاً 
أذرفه والملم شتاتي
مع ظلك الساكن 
في أركان غرفتي
يقضي على رهاب وحدتي
ألتي اخترقت حصوني
بعد رحيل الأنفاس 
على حدود الأمل في غدٍ
تركتني في مدافن الهوى
أحفر في عمقي قصائد
كالسهم في خاصرتي
حروفاً ترسم حدود الشوق
على أجنحة الغياب 
ترفرف تُلامس أصواتنا 
أسمع صداها عبر الأثير آهات
تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ
كألسنة اللهب تلفح هوايا 
في آفاقٍ خلت من ذكر اسمك 
أسافر لمدن الصبر اطرق أبوابها 
أُهمهم به في صمتٍ 
كي أرطب الشفاه
تأخذني بنعومةِ بسمةٍ
أراك روحاً 
تهيم حولي تَقطن السماء

وفاء غريب سيد أحمد 

22/2/2020

طيف // الشاعر والمبدع د. عبد الله دناور

طيف
ــــــــــ
عـاهـدتـه ألا يـفـارق مهجتي
طـيـف أنـار قصـائدي وحياتي
ـ ...............................
أواه مـن بـعـدٍ بـدا بـظلامـه
لـيـلا طـويـلا مـنـذراً بمماتي
ـ ...............................
كـان السـرور لخـافقي بحنانه
عسلا ويشفي عـلقم الحسراتِ
ـ ...............................
لـو زارنـي طيف الحبيب لمرّة
أحـيـا أنـا ألـفـا مـن المـرّاتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 9/5/2020

سعيد أنت المناضل، // الشاعر والمبدع محمد هالي

نتيجة مرض السرطان، توفي صديقي مرغادي سعيد منذ سنتين و اليوم تحل هذه الذكرى، و في هذه الذكرى استحضره كعنصر مهم لكونه كان يحب الكل و يخدم الكل

سعيد...ا

سعيد
أنت المناضل،
المشاكس،
البطل،
القوي،
الصامد ،
الصلد،
رحيلك لا يخلو من ضجيج،
أحبائك،
أصدقائك،
عائلتك...
هنا،
 و هناك،

سعيد 
تركت أبوابا مشرعة ،
تدفق الحلم بالصمود،
تداعب الألم،
 و تستمر..
في ضعفك قوة،
تحرث النضال كي يكسو
الوجوه المقهورة،
و المغمورة بالتصدي،
كي ينبع نهر الحرية من جديد..

سعيد
يا بطلنا الجديد
كانت أياديك مكبلة من حديد
تُصعد شارة النصر الدائم
تطفو على مسمار الحرية الغاشم
راقت لك الموت 
ورُقت لها انحناء
كفاك شر الألم اللعين
كفاك بُؤسنا المنبعثة من عيوننا اليك
كفاك حزنا ،
و غما ..
وكفانا منك،
 كي لا نراك،
ضعيفا،
 جبانا.
فالأبطال لا ينعمون،
بالجبن..

سعيد 
يا غصن زيتون تدلى قبل السقوط
روعتك تشفي / تضني
تبكي/ تفرح
صور كل المتناقضات 
جميلة في محياك
تبتسم،
ترمي أزهارا بلون الورود،
تلوح لنا بفرح الوداع الأخير..
محمد هالي

رياض القوافي  // الشاعر والمبدع سمير طه

رياض القوافي 
فيها الزهر والعشب
 بدنيا الجمال
 ادركها الاعياء والتعب
 قصائد كالعطر 
 رائق عجب
 فأرشف منها
 السحر والادب
 امرح فيها
 بدنيا الجمال
 فيورق الزهر
 عاطرا فهي القصائد
 للحب تنتسب
 حاكها القلب
 من رياض القوافي
 كالخمر حين ينسكب
 درر يتساقى 
 الندماء بها
 قصائد  للفخر
 وللسعود تنتسب
جمال من صرح
 الاقلام نخوتها
 فهي اغلى
 من الدرر
 واغلى من الذهب
 في عيدك
 اليوم القيها
 قصيدة عطر
 اهللتها بقافية
 فيورق من جرائها
 الصخر والحطب . . !

بقلم
سمير طه

ألا يا طيور أصيخي قليلا  // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

ألا يا طيور أصيخي قليلا 
سئمنا الخمول ..عشقنا الهديلا 
فهذي القوافي تماهت زلالا 
وتاقت لشدوك دهرا طويلا 
وها قد أتيت برغم آنكساري 
أروم آنعتاقا وفجرا جميلا 
أتيت وفي خافقي وهيج 
عساني ألاقي صفيا خليلا 
أتيتك أحمل روحي بكفي 
وبالكف قلبي وفيا أصيلا 
أتيتك أحمل حب العصور 
بأروع مما أتي قيس ليلى
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
غزتنا خطوب تهد الجبال 
بدا القلب منها وؤودا ثقيلا 
وسادت بأرضي شقوق وجدب 
ترائي مدى العين ميلا فميلا 
وصالت ذئاب وجالت أفاعي 
وبات الشريف بأرضي ذليلا 
وها قد أتينا برغم الجفاف 
نلم الشتات ونبني العقولا 
فلا الظلم باق ولا الظالمون 
سيبلى الجميع وتزهو الفصولا 
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
أيا طير غن أتيتك غرا 
تحدي الغوالي أبي المستحيلا 
برغم التجاعيد تغزو المحيا 
أتيتك صلبا ...فتيا صقيلا 
ففي الروض زهر تراقص فخرا 
وأزهر وردا بهيا جميلا 
واني أحن لفيء القوافي 
أحط الرحال ...أنوخ قليلا 
وفي فيء أرضي خرير السواقي 
ومزن زلال بدا سلسبيلا 
ونخل تعانق عند الغروب 
تثاقل تمرا وخيرا جزيلا 
وتلك السنابل ماجت ببرّ
كثير ...تجلي بهيا جميلا 
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
فقوموا بنو جلدتي للمعالي 
كفانا بكاء ..صراخا ..عويلا 
معا سوف نكتب قصة حب 
يرددها الناس جيلا فجيلا 
...حمدي بوبكر ...
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

الاثنين، 11 مايو 2020

على رصيف ؛؛؛؛؛؛؛ الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

على رصيف 
قابع في زاوية المدينة
أنسكب
 ككل المارة
اتأمل الإرتباك والألم
لا شيء مفرح 
التفاصيل ملونة
 بالبؤس
والشقاء 

أظل أحدق ملامح
متكئة على أكتاف وطن 
تتساقط 
حتى تتجرد من جلدها
 تشبهني
في ضلال الطريق 
تبكي أيامها
ويستحضر الحنين أرواحها
أستمتع بقدر ما أتوجع
واطمع أن أصبح شاعرة
أو رسامة
لأوقظ الأبتسامة
وأسطر حروف العشق 
وأسلك 
طريق الفرح 

ما عدت أعرف
كيف أكسو الحرف
بدلة الوصف
وكيف أشارك الصحبة
إعتلال القلب
وأمتداد الرصيف الكهل
على الحياة اليومية

أطفو بمحادثات
يهبط ألم النسيان
يترنح الوصال
 كوشاح الدخان 
و تنتحب 
الموسيقى الرديئة
كالمركب المهترىء
إستفاض أطرافه الصدأ
وكساه وبر الخلجان

مجرد حمقى
ندفن أكاليل الزهر
ونسقط شرانق الفراشات
ونقتلع الوقار
من فزاعة السيارات 
نسرق
 أنفاس إشارات المرور
في عجالى
حقاً
في جانب الرصيف
حشيشة 
للبؤساء والسكارى

كم استهلك وقتنا
وسحق أصابعنا المثقفة
بالكاد إستوعبنا
إنه حافة المدينة
وبالكاد هو أستوعب
إننا في مملكته
مجرد أمل
لطالما فقدنا فيه أوراقنا
وتظاهرنا بالأحترافية
في كل تلاقي    
    
                                                       Duisburg .12.5.2020

(حكايةقلبْ عَاالمَفْرَقْ)  // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من (زورق الليل) 

(حكايةقلبْ عَاالمَفْرَقْ) 

منْ شِبّاكْ بَيتها.. 
الأزْرَقْ.. 
اتْراقِبْ هالطّريقْ.. 
والمَفْرَقْ.. 
ياللي بْعيدْ.. 
متلْ زنّارْ.. 
خَصرو مِلْتوي.. 
لاتْشيلو إيدْ.. 
ولاخيالْ عَ خْيالْ.. 
هالزْنّارْ..
ياحلو.. يمْرَقْ.. 
اتْسَمَّروا عْيونها.. 
عَ المَفْرَقْ..
لَ تِلْمَحْ خْيالو.. 
وتِحْلَىٰ فَرْحِتكْ.. 
ياعيدْ.. 
غابِتْ هاكِ الشمسْ.. 
وأَخْدِتْ مَعا.. 
المَفْرَقْ.. 

كَرْجِتْ منْ عْيونها.. 
دَمْعَة.. 
سِخْنة كتيرْ.. 
اتْدَوِّبْ.. ألفْ.. 
شَمْعَة.. 
فوتي ياحلوة.. 
وسَاهْري القَنديلْ.. 
مْنّو دَمْعَة عَ فْتيلْ. 
ومِنِّكّك عَ خدودْ الوردْ.. 
دَمْعَة.. 
يانامي .. 
وخلّي هالسَّهَرْ.. 
يغْفا.. 
يمْكِنْ.. 
عَ بْوابْ لِعْيونْ.. 
يْدَقْدِقْ حلمْ.. 
يرتاخ بالِكْ.. 
والجرحْ.. 
يشْفا.. 
ولو بالحلمْ..
هالحلو زارِكْ.. 
إنسي العتبْ.. 
ولاتلومي..
هْمومِكْ أصْغَرْ..
منْ هْمومي.. 
ولَمّا الصبحْ يصْحا.. 
اتْلاقيني عَ المَفْرَقْ.. 
إزرَعْ وردْ.. 
 لاغيومْ اتْعَكرنا.. 
ولارَعدْ.. 
تبْقىٰ السَّما زرقا..
والشمسْ تِعْشَقْ خيالنا.. 
تستحي واتْصيرْ.. 
خْدودْها حَمْرا.. 
وتْفِلْْ عَ بَيتها وتْغيبْ..
ويْضَلْ عَ حالو..
هالمفرقْ.. 

    سوريا/جمال خضور

كأس الرحمة ؛؛؛؛؛؛؛ الشاعر والمبدع علاء الغريب / كاتب صحفي

{ كأس الرحمة }

ابكي فبكِ البكاء يعتزُّ
ابكي فلن يسمع العقوق بكاءكِ
ولن يرفَّ له جفن ويهتز
ابكي فقد غارت من قهركِ المغامز
يا صَاحبة الوجه الشحوب
يا خير العطاء
وحضن الأرض الخصوب
ويا لمسة الرحمة ومُفرحة القلوب
ويا عطر رائحة الخبز
ويا كفّ الحلوب
على الضيقة والعوز
وقلة الوفاء
في زمن الجفاء
ابكي فما أصعب
بكاء قهر العواجز
ابكي فقبلكِ بكت الأنبياء
على قلب خاشع
فاضت مَآقِيه بالدمع
يطلب رحمة الله أثناء الصلاة
ويرجوه أن يمحي عنه الذنوب

.......2
ابكي فقد بكى حزنًا وأسفا
على ضوع قميص سيدنا يوسف
وبالله تعوَّذ
بعد أن أصيبت
عيناه بالرمد سيدنا يعقوب
ابكي كما بكت عيون السماء بخورا
متلألئا بالنور
على دم سيدنا عيس المهدور
وجرحه الباكي المسكوب
بعد أن رأت دمعته
تناجي الله لرحمته
وأن يزيد بقدرته
ليتحمل وجع نزف كفه المصلوب

......3
ابكي فقد بكى لله خوفا
على أن يكون لغيره شكى
سيدنا أيوب
ابكي فإن بكاء المحتاج
تسمعه أُذن السماء
                 دون دعاء
إن لم تسمعه نفوس الضعفاء
وتتجاهل نهداته الحارقة أُذن القلوب
ابكي فإن زمان الوفاء ناء
ولن يولد النور من عماء
فكأس الرحمة أصبح مثقوبا
                       ومعجن البرِّ
                                    مقلوب
                                        مقلوب

                 علاء الغريب / كاتب صحفي

براءة الاحلام ؛؛؛؛؛؛؛ الشاعر والمبدع أحمد حسين عبد الغني

براءة الاحلام ..
يعود الحمام الى
 الصوامع 
 بين الأزقة 
والأسوار
تمطر السماء
تفترش الارض
 سنابل اللقاء
مواسم العطاء
تدفقات المواعيد
في احضان التلال
شقائق تتغنج بدلال
انه الربيع 
 التحام  أجراس 
 الكنائس وماذان 
الارواح
انتصار  الخوف 
ورحيل الاشباح
فالأرض لا يرويها
 إلآ  عرق الصلاح
معاول  صغار 
تنشد الحب
تحصد الغلال
تعلو الزغاريد
ولادة جديدة
لانامل الحقيقة
...
.. احمدحسين عبدالغني .

قِصَّة الجَرِيمَة مازالت اخشي مابعد الْعِشَاء بِقَلَم الإديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمَة
مازالت اخشي مابعد الْعِشَاء
بِقَلَم الإديبة عَبِير صَفْوَت

قَتَلْت الْحَقِيقَة حِينَ قَالَ الْمَسْؤولُ عَنْ آمَن الْغُرَف :
خَرَجَت الافواج مِنْ غَرْفٍ الْفُنْدُق مُنْفَرِدَة ، كُلّ عَائِلَة لِحَالِهَا .

إنَّمَا النَّاطِق لِلْحَقِيقَة غَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنْ خَرَجَتْ الافواج مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ الْغُرَفِ ، فَمَا الَّذِى دَفْعِهَا لِذَلِكَ ؟ !

نَظْرَةٍ وَاحِدَةٍ منت عَنْ الْكَثِيرِ ، باح الطَّبِيب الشَّرْعِيّ بتعجت :

الْجُثَّة لِإِحْدَى فتايات خِدْمَة الْغُرَف ، فَتَاة جَمِيلَة وَصَغِيرَة خَنَقَت بِوِشَاح أَحْمَر طَوِيلٌ ، كَان يَعْلَق بعنقها مِنْ زَاوِيَةٍ التَّجْمِيل ، خَنَقَهَا الجانى وشجب الضَّحِيَّة بزاوية الدَّوْرِ الرَّابِعِ وَالْأَخِير ، وَتَبَيَّنَ مِنْ التَّحْقِيقَاتِ ، أَنَّ هَذِهِ الزَّاوِيَة الكئيبة كَانَ يَنْتَظِرُ بِهَا قانطين الْغُرَف حَتَّى يُفْضِى الْعَامِلِ مِنْ أَمْرِهِ ، وَكَانَتْ ذَاتَ مَأْخَذ بَعِيدًا عَنْ الأَنْظَارِ ، حَيْث لَن يَرَاهَا إلَّا صَاحِبَ الْغُرْفَةِ الْأَخِيرَة لِهَذَا الدَّوْر ، الغُرْفَة الْمُجَاوَرَة لزاوية الكئيبة فَارِغَةً مِنْ السَّكَنِ .

أَشاد الْمُحَقِّق " قسم" مُتَفَكِّرًا :

خَلَت الطوابق الثَّلَاثِ مِنْ الشُّبُهَاتِ ، بَعْدَمَا أَشَار التَّحْقِيق بِذَلِك ، إنَّمَا كَمَا أَرَى اللُّغْز بالطابق الرَّابِع ، وَتَسَاءَل باهْتِمام :

مَاذَا لَدَيْك عَنْ ذَلِكَ ؟ !

جَلَس الطَّبِيب يَتَحَدَّث بِرُؤْيَة ، كَأَنَّه اِسْتَطَاب لَهُ الْأَمْرُ وَأُمُورًا تَحَيُّرُه ، أَصَرّ أَن يَحْصُرْهَا لِيَنَال مِنْهَا ، وَاعْتَلَى الْأَمْر :

الطَّابَق لَهُ سِتَّةُ مِنْ الْغُرَفِ .

الغُرْفَة الَّتِى بِجِوَار الْمُصْعِد ، لرجلا وَامْرَأَةً مِنْ الْعَجَائِزِ تَحَرُّكُهُم الْقُدْرَة الْإِلَهِيَّة .

الغُرْفَة الثَّانِيَة لعائلة مُكَوَّنَة مِنْ خَمْسَةَ أَفْرَادٍ ، والانجال الثَّلَاثَةِ مِنْ الْأَطْفَالِ .

الغُرْفَة الثَّالِثَة لِضَابِط مُتَقاعِد مَع وَالِدَتَه الْمُسِنَّة .

الغُرْفَة الرَّابِعَة لفتايات الضَّابِط المتقاعد ، و الغُرْفَتَان الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ لَهُمَا بَابًا داخلى يُصَلِّ بَيْنَهُمَا لِيَكُونَ مَعًا دَائِمًا .

الغُرْفَة الْخَامِسَة لرجلا اربعينى وَامْرَأَةٌ توازية الْعُمْر ، يَقُول الْآخَرِينَ أَنْ الْمَرْأَةَ تَلَاحُقُه بِاسْتِمْرَار حَدّ الِارْتِبَاط الْعَمِيق .

حَارِسٌ الدَّوْرِيَّة لِدُور الرَّابِع ، رَجُلًا يَمُرّ ثَوْب الْغُرَف للاطمئنان ، وَتَبَيَّنَ مِنْ مُلاَحَقَة هَذَا الْحَارِس للقتيلة بِدَافِع الْحَبّ .

حَارِسٌ آخَرَ وَهُوَ مَا يُوَزَّع البطاقات عَلَى غَرَف النزلاء ، ليتعارف كُلًّا مِنْهُمْ عَلَى مَوَاعِيد الرحلات وَغَيْرِ ذَلِكَ . 

تَبَيَّنَ مِنْ التَّحْقِيقَاتِ الِاخْتِلَاف فِى الْأَقْوَال ، أَن
قَال حَارِسٌ الدَّوْرِيَّة :

مَوْعِد تَنَاوَل الْعِشَاءِ مِنْ السَّاعَةِ السَّابِعَة مَسَاء حَتّى السّاعَةِ العاشِرَةِ مساءً ، بَيْنَمَا يَنْفُض الطَّعَام فِى تَمَامٍ السَّاعَةِ التَّاسِعَة .

قَال حَارِسٌ البطاقات للافواج :
أَنَّ هُنَاكَ طَعَامًا مُمَيِّزًا وَعَلَى الْجَمِيع الْحُضُور مُبَكِّرا ، لِذَلِكَ خَرَجَ الْجَمِيع فِى مِيقَات وَاحِد ، السَّابِعَة مساءً .

قَالَ الْمُحَقِّقُ " قسم" مُشِيرًا بغليونة يَنْثُر الأدخنة الزَّرْقَاء :

عَقِبَ ذَلِكَ ، مَاذَا قَالَت الْأَدِلَّة وَالتَّحْلِيل للعينات ؟ !

قَالَ الطَّبِيبُ الشَّرْعِيّ :

هُنَاك كُلًّا مِنْ الشُّخُوصِ الَّتِي هِى تَحْت بَنْد الِاشْتِبَاه ، حَارِسٌ الدَّوْرِيَّة وَحَارِسٌ تَوْزِيع البطاقات ، وَالزَّوْجَة الأَرْبَعِينِيَّة وَزَوْجُهَا الَّذِى تَلَاحُقُه ، برغم ذالك نَنْتَظِر الْكَثِيرِ مِنْ المفاجآت .

كَانَت الْمُفَاجَأَة ، حِينَ قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى :

تَبَيَّنَ مِنْ الْأَمْرِ أَنَّ حَارِسٌ الدَّوْرِيَّة باح بِالْإِرْشَاد الْخَاطِئ للافواج عَن مَوَاعِيد الْعِشَاء ، حَتَّى ليتيح لَهُ الْأَمْرُ أَنَّ يَثْبُتَ جدارتة فِى اِسْتِقْطاب أَمْزِجَة الافواج ، وَإِثْبَات خَبَّرْتَه وَقُدْرَتِه ، بَعْدَمَا نَشِب عِرَاك بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِب الْفُنْدُق بِسَبَب الْإِهْمَال .

تَعَجَّب "قسم " متسائلا :

وَحَارِسٌ البطاقات ؟ !

قَالَ الطَّبِيبُ مُؤَكَّدًا :

لَهُ مِنْ البصمات حَوْل مِعْصَم الْجُثَّة فَقَط .

تَعَجَّب الْمُحَقِّق مُعَقِّبًا :

إذَا كَانَ يُرْشِد الأفواج نَحْو مِيقَات وَاحِد ، لِيَتَدَبَّر أَمْرَ ذَلِكَ ؟ !

قَالَ الطَّبِيبُ :

كَان مَبِيت النِّيَّة ، إنَّمَا يَبْقَى الْقَاتِل .

قَالَ الْمُحَقِّقُ :

هَل أَيْقَنَتْ أَنَّهُ حَارِسٌ البطاقات ؟ !

نَفَى الطَّبِيب الْأَمْر قَائِلًا :

تِلْكَ الْأَدِلَّةِ وَالْبَرَاهِين لَمْ تَثْبُتْ ذَلِكَ .

' '
جَلَسَت الْمَرْأَة الأَرْبَعِينِيَّة ترتجف وَلَا تَأْنَسُ بِخُلُوّ الْبَال ، حَتّى قَالَتْ متسرعة :

كَان زوجى بالبار بَعْدَ الْعِشَاءِ وَكُنْت أَنَا بِالْمُطْعِم حِينَ ذَاكَ .

ضَحِك الْمُحَقِّق قَائِلًا :

أَيْضًا كَانَ زَوْجُك يَسْتَجِمّ بِنَسِيم اللَّيْلِ عِنْدَ الحَدِيقَة ، وَشَهِد خَادِم الحَدِيقَة بِذَلِك .

قَالَتْ الْمَرْأَةُ الأَرْبَعِينِيَّة وَازْدَادَت الثِّقَة :

إذَا مَاذَا تُرِيدُونَ ؟ !

أَشَارَ الْمُحَقِّقُ :

كَيْف يَشْهَد صَاحِب الْبَارّ وَخَادِم الحَدِيقَة وَخَادِم الْمُصْعِد ، إنَّ زَوْجَك كَان بِثَلَاث أَمَاكِن فِى تَوْقِيت وَاحِد ، أَلَيْس غَرِيبًا ؟ !

اِنْهَارَت الْمَرْأَة ، حَتَّى قفزت كالمصعوكة تتلعثم بِكَلِمَات بكائية مَصِيرُهَا الِاعْتِرَاف :

لَيْلَة عقيمة وَوَقْت شيطانى حِين أَرْسَلَنِى زوجى لِلْمُطْعِم ، متحججا بِوَعْكَة صِحِّيَّةٌ ، بَيْنَمَا رَأَيْته يُحَدِّث الفَتَاة صَبَاحًا خَلْف الشَّجَرَة ، قَالَ لَهَا أَنْ تَأَتَّى لِئَلَّا حِينَ يَكُونُ الْعِشَاء لِتَرَتُّب الغُرْفَة .

أَيْقَنْت الْأَمْر وَعَلِمْت أَنَّ بِالْفِعْل خَبِيئَة ، ذَهَبَت الافواج بمقات وَاحِد ، وَرَأَيْت حَارِسٌ البطاقات يتحرش بالخادمة مُقَيَّدًا لمعصمها ، إنَّمَا تَحَرَّرَت وصعدت الطَّابَق الرَّابِع .

عُدَّتْ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتُ ، وَكَانَت الْمُفَاجَأَة .

تَسَاءل الْمُحَقِّق بِكُلّ تَرْكِيز وَعُيُون ثَابِتَةٌ :

مَاذَا تَمَّ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ !

اسْتَكْمَلَت الْمَرْأَة :

دَخَلَت الفَتَاة وبدى أَنَّهَا خَدَعَت بِأَمْر زَوْجِي ، حَاوَل التَّحَرُّش بِهَا ، صَدَمَت الفَتَاة برؤيتي خَافَت ارتعبت ، اِقْتَرَب مِنْهَا زَوْجِي ليهدئ امرها ، ثَار جُنُونِي ، اِنْهَلَّت ضَرْبًا عَلَى الفتَاةِ ، زَادَت الْمُشَاجَرَة بَيْنِي وَبَيْنَ زَوْجِي وَمُحَاوَلَة هُرُوب الفَتَاة ، أُلْحِقَت بِهَا قَذَفْتهَا بِجِدَار الْحَائِط ، اِرْتَطَمَت وَقَعَتْ لَمْ تَتَنَفَّس ، نظرنى زوجى نَظَرِه ذَات مَأْخَذ ، قُلْت بِنَفْسِي :
قَطْعًا أَنَّهَا الجَرِيمَة .

أَجَاب زَوْجِي جَهْرًا :

أَن اسْتَيْقَظَت ستعترف ونقيد .

حُبُّك زَوْجِي الْمِنْدِيل الْأَحْمَر بعنقها ، وَعَلَّق جسمانها مُتَدَلِّيَةٌ بِالزَّاوِيَة الكئيبة ، حَتَّى آتِيَ الصَّبَّاح .

اسْتَكْمَل الْمُحَقِّق يَلْتَقِط أَنْفَاسَه :

وَكَانَت بَصَماتٌ زَوْجُك دَلِيلًا عَلَى ذَلِكَ ، وَبَعْض خَلَايَا مَنْ زَوْجُك بَيْن أَظَافِر الضَّحِيَّة ، ومنثور مِنْ شَعْرِ رَأْسَك كَانَ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَيْن طَيَّات مُلَابِسٌ القتيلة .

نَظَرْت الْمَرْأَة للبراح بسهد اليئس :

أَنَّهَا نِهَايَةٌ الْخِيَانَة الزَّوْجِيَّة ، كُنْت الاحقة لامنعة عَن اذاء نَفْسِه ، إنَّمَا اِنْفَرَط الْعَقْدِ مِنْ عُنُقٍ الْخَدِيعَة .

جَلَس زَوْجُ الْمَرْأَةِ الأَرْبَعِينِيَّة حَدّ الْبُكَاء يَتَلَفَّظ بَئِيس ملتفا بِالنَّدَم قَائِلًا بهمس الضُّعَفَاء :

أَنَا بَرِئ بَرِئ ، تِلْكَ الزَّوْجَةُ الْمُخَادَعَة اِسْتَطَاعَتْ أنْ توهمك بجرمي ، إِنَّمَا هِىَ الْقَاتِلَة .

قَالَ الْمُحَقِّقُ باهْتِمام :
أَثْبَتَ ذَلِكَ .

أَشَار الزَّوْج :

دَخَلَت زَوْجَتِي وَصَدَمَت مِن رؤيتي والخادمة ، نَشِب عِرَاك بَيْنَنَا تصارعنا ، حَاوَلَت الْخَادِمَة الْهَرَب ، زجت بِهَا زَوْجَتِي عُرْضَ الْحَائِطِ ، انْبَطَحْت الفَتَاة طَرِيحَة الْأَرْضِ بِلَا حَرَاك .

أَشَارَت زوجتى وَقَالَت :
أَن اسْتَيْقَظَت ستعترف ، عَلَيْنَا خَنَقَهَا لِتَسْقُط الْأَدِلَّة ، ذَهَبَت خَارِج الغُرْفَة دَقِيقَةٌ وَعَادَت قَائِلُه :
أُحِبُّك الْمِنْدِيل بعنقها ستعلق بِالزَّاوِيَة ، حِين يَأْتِى الصَّبَّاح سينفض أَمْرِهَا .

لَم الْأَحَظّ إِنَّهَا قَامَتِ بارتداء القفازات الَّتِى كَانَتْ بعربة الْخَادِمَة ، وَبَعْد إتْمَام الجَرِيمَة ، لَم تَتَذَكَّر هِى مُسَجَّل الْهَاتِف الَّذِى كَانَت تُحَاوِل أَن تُسَجَّل بِه علاقتى مَع الْخَادِمَة .

قَالَ الطَّبِيبُ بعد ليلة عميقة :

التَّسْجِيل أَثْبَتَ أَنَّ الْمَرْأَةَ هِى الْقَاتِلَة .

أَجَاب الْمُحَقِّق :
والقفازات الَّتِى قَامَت الزَّوْجَة بِالتَّخَلُّص مِنْهُمَا بالقائهما خَلْف النَّافِذَة دَلِيلٌ أَيْضًا أَنَّهَا الَّتِى خَنَقَت الفَتَاة .

اِصْطَكَّت اكوابا مِنْ الشَّرَابِ الْبَارِد ، عِنْدَمَا كَانَ يَأْنَس "قسم" بِمُلَازَمَة الطَّبِيب الشَّرْعِيّ قَائِلًا :

اقْتَرَبَتْ مِنْ الكهولة ومازالت اخشي مابعد الْعِشَاء .

قَالَ الطَّبِيبُ :

إلَّا توافقني أَن الْبَشَرِيَّة يَكْمُن بِهَا مِنْ الْآدَمِيِّينَ وُحُوشٌ ؟ !

قَال "قسم " :

أَن هُيِّئَتْ لَهُمْ الظُّرُوف .

نَظَرِ الطَّبِيبِ نَحْو ظِلاَلِ الأَشْجَارِ اللَّيْلِيَّة ملوحا :

أَيْضًا إذ تُوَافِق الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ .
   ‎

غربة ؛؛؛؛؛؛ الشاعرة والمبدعة لميس اسماعيل

غربة

اشتاق وطني
وللشوق تاريخ  وجع
في غربة العناق
اشتاق طهر ذرات التراب
انشودة الغدير
بيادر طفولتي ساحات
لم تضج بشغبي يوماً 
لها مني ألف  سلام
وسلام  على تلال العمر
تغمرني بالأمنيات
على الجبال والوديان والشطآن
سلام على قلب امي
الغارق في طهر الدعوات 
على سبحة ابي وكتاب
يغفو تحت ظل الياسمين
 
في عهدة رائحة الوطن
يخونني رداء  اصطباري
تخونني  الدمعات
على رصيف الغربة
ملني الانتظار
لا صباح يعانقي ولا مساء
قهوتي تنكرني
واغنيتي المفضلة
تشكو مني  وقرأ 

لم تهتد لجواب
لا نجم يسامر وجعي
وصقيع برد في المفارق
والساحات
احلم بطي المسافات
تجاعيد الغربة جعلتني
عجوز  قبل الآوان

اريد ان امرغ وجهي
بذرات التراب في
وطن يشبه آية
طهر في مصحف الدنيا
حياة
فسلام سلام
لميس اسماعيل

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...