خبث العواذل
ننأى عن الجرح نسقيه سماحتنا
وكلّ ذنـب له فينا غفرناه
فجرحنا أن روى الواشي حكايتنا
وحبّنا بات مكشوفاً خباياه
نرنو إلى الفرح نرجوه بلهفتنا
لكنّــه دربٌ وجيعٌ كلّـه . . . آه
وهذه شوكةٌ دكّــت سعادتنا
خبث العواذلِ أفنى مابنيناه
ليت الوفاق الذي قد كان قصتنا
يعود لو لحظة أخرى لنحياه
فتاة سلمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق