وحرفك الخفي
صهيل الحنايا
بخلت به المحبرة
فاضحة الخبايا
لكنني وسدته..
اضلعي وتبينته
وتمنيته خبز..
لجوعتي...
ونبع لارتوايا
وفاكهة اشتهايا
قمرا.. لعتماتي
وصيفي تكون
وربيعي وشتايا
احبك جدا
ماهر الطيب
تستقبل مجلة كوردستان الالكترونية للشعر والأدب والفن جميع اللغات للتوثيق والنشر ،،، رئيس التحرير الشاعر بلند حسين
وحرفك الخفي
صهيل الحنايا
بخلت به المحبرة
فاضحة الخبايا
لكنني وسدته..
اضلعي وتبينته
وتمنيته خبز..
لجوعتي...
ونبع لارتوايا
وفاكهة اشتهايا
قمرا.. لعتماتي
وصيفي تكون
وربيعي وشتايا
احبك جدا
ماهر الطيب
▪︎ بلا مغادرة .... ▪︎
▪︎ أجفف وقتي بالأنتظار
ممتدا فوق المطر الدافيء
من نعاس يديك
على قضبان النافذة ...
وهذا الصباح المشاكس
مازال يبحث في جيب بنطالك
الجينز عن ذكريات
عشتها معك تحت ظلال
الريحان في زمن الصبا ...
وانت تحت رموش المصابيح
في العد لتلك الأيام
أو ربما يجففك الزمن مثلي
خلف دمع الزجاج الشفيف
وأخيرا ننتهي
أنا وانت واشعاري
فوق الرف بلا مغادرة ...
قاسم الخالدي/ العراق
عن القرنية ،
آذان القمح فقيرة ،
وموسم الحصاد يبشر بالخير
أم أنها قافية الدخان
تزهر بصبر
يا أهل الهوى
اشربوا ماء اليقين
على أرصفة صوتها
ترقص العَنَادِلُ طَرِبا
والورود تبتسم لها
كلما لامست قدماها الأرض
حضرت بثوبها الأخضر
و تأرجحت الفراشات الملونة
في نسيم الهواء
عندما أستنشق
رائحة الصنوبر
حول عنقها المرمر
وأسترق
سيمفونية أنفاسها
بالمسك والعنبر
إنها أغنية منشودة ،
وخمر شفتيها شراب الحبيب ،
وفي عينيها يسكن جمال الربيع.
صباح🌹☕🎸
محمد هالي
يا قمرا
دعني ضمن أنوارك،
كرهت سواد الليل،
و بطش بوم في القفر،
و نسر اكتأب من احتدام الهجوم،
و الهجر.
أنا وحدي أناجيك،
أرتب الهلال،
أضعه في ميزان الأيام،
و سطو قمر.
يا قمرا،
لاعبني كما تطفو النجوم،
ففي الليل تجتاحني الهموم.
رتبني في حلكة الظلام،
أضيئ على حافة الدنو،
أراقب أفعى تشطب فأرا،
أرنبا يركض في متاهة المستحيل.
ضعني في أضوائك،
كي أضيئ ورقة بألف احتمال،
و أنشودة تشبه الحلم،
و مناجاة قمر..!
محمد هالي
باوراقه تلعب وتبعثر
وكل يوم صار شبيها
بغيره وكأنه لا يتغير
والفصول اختزلت في
بعضها والربيع اصفر
لم يبق لنا من الماضي
إلا ذكريات الانس والسمر
شيب أقام وجحافله
فالرأس قلعة تحاصر
عصيان الأطراف للحركة
صار معلنا وهذا أخطر
كيف تقاوم هجوما شنه
الجسد وكيف تنتصر؟
سلاحي آهات وانين
والمقاومة غالبا ما تكسر
ذنوبي كثيرة يا إلهي
فمن غيرك لها يغفر؟
إلهي لجأت إليك فاغفر
لي فأنت بالقلوب ابصر
على نور شموع ،و من الشعر أبيات
تنثر بأريجها الحب في كل مكان
تضع يدها على قلبي .....
فتسترجع شوقا بعض الحكايات
لا أحد يشبه حبيبتي....
رائعة في كل الأوقات....
تذكرني في وجل بأن اليوم عيد العشاق
و رائحة المسك تنساب من شعرها
و ثوبها أحمر قان شفاف
كانت خجولة ....
تتلعثم تارة أمام أسوار الغزل
و ترتجف أخرى أمام جبال من الأشواق
في داخلي تضطرم النيران
بركان يلقي في نفسها حمما من الحب
فتتزاحم وهيج الكلمات.....
لتنسج في جمالها ملحمة شعرية
تعانق فيها الروح و القلب
وبعض.....بل كل الآهات
اسكبي حبيبتي .....
ماشئت من وقود جنونك.....
أضيفي مايحلو لك من حطب دلالك
شدي وثاقي بسلاسل ورد
بحفنة وله و فيض من العناق
ارقصي ،تمايلي،تغنجي.....
دعيني أحترق في هواك عشقا
دعينا نتحول حبا
في هذا اليوم بالذات....
إلى كومة رماد.....
ليالي محفوظ
منذ عدة سنوات ..
إعادة نشر ..
أبيات مختارةمن المعلقةالحاديةعشرة (داليةالعرب) لصاحبهاطارق المحارب شاعر الوبر و الحضر وشاعر مضر وربيعة وقحطان .
وهي قصبدة نظمتها على طريقة الجاهليين فبدأتها بالوقوف على الأطلال ووصفت رحلة الأحبة وصولا إلى غرضي الأساسي الذي قصدته فيها وهو الهجاء (هجاء شخص كان قد استحق أن اهجوه ) ولكن أغفلت ذكري لمعظمِ أبيات الهجاء أدبا مني و احتراما لمشاعر أهله وابنائه .
ومن ثم ختمت قصيدتي بأبيات في الحكمة والفخر .
والاسماء مابين قوسين هي أسماء أماكن .
الأبيات التالية في الوقوف على أطلال الأحبةووصف رحلتهم:
ديارٌ على ( المِشياحِ ) تبدو ولاتبدو تجولُ بهاالأرآمُ لاهيةً تغدو
ألحَّت عليهاالرِّيحُ منْ كلِّ جانبٍ فخرَّالجدارُالهشُّ تتبعُهُ العُمْدُ
لتصحيْ كما قبرٍ دريسٍ مهدَّمٍ وليسَ لهُ عمقٌ و.ليسَ لهُ وهْدُ
وقوفاً بها صحبي عليَّ مطيَّهمْ يقولونَ لاتهلكْ و انتَ امرؤٌ صَلْدُ
فما للهوى عمرٌ يدومُ على المدى و ما غابَ مفقودٌ وأعقبَهُ الضِّدُّ
دعاني ألى الأطلالِ داعٍ أجبتُهُ و قدْ شاقني ماضٍ وأسقمني البُدُّ
فرحتُ أعيدُ العمرَ عشرينَ حِجَّةً و أذكرُ ذاكَ العهدَ يقرصُني البَردُ
و فوقي مياهُ المزنِ صبَّتْ غزيرةً و أومضَ برقٌ قد أتى بعدَهُ الرَّعدُ
فأضحى لباسُ القَرِّ بالماءِ غارقاً و عيني بها دمعٌ و قلبي بهِ وجدُ
فقدْ كانَ ذاكَ الرَّبعُ بالحُسنِ عامراً فتلكَ اسمُها سلمى و تلكَ اسمُها هندُ
و أخرى نسيتُ الاِسمَ منها وغيرَها و عذراً فكبرُ السِّنِّ أعجزَهُ العدُّ
مضى الظَّعنُ من ( حزقيلَ ) يسري صبيحةً و منْ خلفِهِ الحرَّاسُ والخيلُ و الجندُ
يحثُّونَ سيرَ الرَّكبِ يبغونَ واحةً تناءتْ بها الأميالُ يحجبُها السَّدُّ
و.ما مُؤنسٌ إلا أراجيزُ فتيةٍ على متنِ أفراسٍ ضَمُرْنَ غدتْ تشدو
و.في دربِهمْ صخرٌ يعرقلُ سيرَهمْ و ليلٌ يوافيهمْ و سبعٌ بهِ يعدو
يحاولُ أن يحظى بشاةٍ تخلَّفتْ ليرخيْ بها الأنيابَ يعقبُها الشَّدُّ
فصالَ و مانالَ و خابَ بسعيِهِ و كيفَ ينالُ اللحمَ والرَّميُ يشتدُّ
سهامٌ بدتْ تزهو بريشٍ أحاطها فتنقضُّ نحوَ الذِّئبِ تُدمي فيرتدُّ
صريعاً على أرضٍ أحاطَ بهِ الرَّدى فغادرَ فكَّيهِ التَّجبُّرُ و الحقدُ
وُصولاً لبطنِ ( العِبِّ )منْ بعدِ راحةٍ و سيراً على أرضٍ بها السَّهلُ والنَّجدُ
فلاحتْ ( جِبابٌ ) منْ بعيدٍ بثغرِها على بقعةٍ سمراءَ تربو و تمتدُّ
و جُدرانُها غُرٌّ و أبوابُها حمرٌ و ساحاتُها تبيضُّ حيناً و تسودُّ
و هرَّتْ كلابُ الحيِّ تحتاطُ حِيطةً و بعدَ افتراقٍ راحَ يجمعُها الحشدُ
و ظنَّتْ بهمْ ظنّاً و ماصحَّ ظنُّها فما همْ بِسُرَّاقٍ و ليسَ لهمْ قصدُ
و لكنْ دعاهمْ ما دعا كلَّ عابرٍ أتى هذهِ البلدانَ منْ قبلُ أو بعدُ ..
وبعد ذلك دخلت في الهجاء :
فدعْ عنكَ ذكرى منزلٍ باتَ مُقفِراً وذكرى حبيبٍ عابَهُ الهجرُ والصَّدُّ
و أوصدْ على الأشواقِ باباً و لا تلُمْ و إنْ كانَ منْ شتمٍ فأحرى بهِ الوغدُ
( فلانٌ ) منَ الخَلْقِ الأُلى خابَ فألُهمْ و ما عشتُ لا أنسى وفي حَوزتي الردُّ
حقيرٌ سفيهُ النَّفسِ ما انفكَّ صاغراً و ليسَ لهُ بالحمقِ مِثلٌ و لا نِدُّ
فدعْ عنكَ أسماءَ الكبارِ لأهلِها فهاتيكَ أسماءٌ لها صحْبُها الأُسْدُ
و لُذْ تحتَ اِسمِ القِنِّ قُبِّحتَ منْ فتىً طفولتُهُ عارٌ و كَبْرَتُهُ إِدُّ
و أنهيتها بأبيات في الفخر منها :
و نحنُ أناسٌ للمعالي نفوسُنا و أسيافُنا حمرٌ و جوفُ العِدا غمدُ
نذودُ عنِ المظلومِ لا أجرَ نبتغي و لكنَّ نفسَ الحُرِّ يحلو لها الذَّودُ
طارق موسى المحارب ..
بريشتي ..
.....................
تعاهدنا براحات الكفوف ودموع الأهداب
من بعد ماتهنا بلعبة الآديان والآنساب
بمولد لنا كل عام نعيش حلمنا من جذوة
السراب ........
ومرت قرون وأعوام على مقعد رمادي
ثقوبه سكنى لأعشاش ... اليمام وبرغم
شيب قد كساني قلت لازلت بعمر الهوى
شباب .............
..... جئته .....
فالدرب بشوق تلون
والدرب وجد تكون
فلا اكل ولا امل ولا يفارقني الشعاع
ولا احيد بل اجيد لنشيد القلب الرعراع
فانت هواي في جوعي وفي عطشي
في كتبي وفي قلمي
وانت الشاعرية في شجوني ........
ماشئت كون ... اريدك ان تكون
املا لكل الحالمين
خبزا لكل المحرومين
لا تكن نورسا في سماء الذاكرين
او عصفورا توسد بكفن الغرين
انا هنا باشواقي ولوعة الحنين
فقلبي لا يوزع او يورع ولا تجرفه الرياح الساقيات عن السبيل .....
في دمي زخم العواصف والزلازل والصهيل
الزاد من حبك وفي قلبي الدليل
مااجمل في عينيك السفر الطويل
بابه مشرع لنشيد البحار البعيدة
وانا اقتفي اثر الحلم والرحيل
ممتلئة ببراءة الطفولة
مستسلمة لحرية الكتابة
على ذاك المقعد ....وذاكرة السبيل
............
بقلمي منيرة الصباغ
سورية
ونار الوجد تستعر
والصبر ابعد مايرجى
اكابر بعده هما
في الهوى
وطعم الهوى عذر
وقائلة ماذا دهاك ..
أانت والدهر ..!
فقلت لها ..
قد سائني البين والهجر
تذكرني الايام بحبيب
نجواه في قلبي
ولكن لاينفع الذكر
اعجزني حبه
كانما الايام تخاصمني
بعدا بيني وبينها قفر
رفقا بقلبي
وممعنة في عذلي
لاالصبر ينجدني
اذا الح بي الفكر
شيعتها والقلب
من شدة الاسى
كأن دمع
عيناها نظم
وفي نحرها
الؤلؤ النظر
ومنكرة علي الهوى
امافي الهوى عذر
يحلو الزمان
لمن لاصبر ينجده
اعشب الوادي
اذا ماانبت الصخر ..!
سمير طه
بقلمي زيـــــن الفـــــلا
.............
انتي والمطر
.... متشابهان
متفقان
حين
تتواجدان
تصبح الأشياء
من حولي
جميلة
ودقائق الزمن
تمر
سريعه وقليله
وتذهب النقطة الى
اول السطر
ويجتمع البشر
رغم أنها لم تقم
القيامة
ولسنا في يوم
الحشر
فيحلو اللعب
وينتشي السهر
انتي والمطر
حكايه
عن حلم
تفاصيله اعرفها
لكنني لااستطيع
سردها
تغمرني
تقسمني
وشطر هنا
وهناك شطر
انتي والمطر
✍️ تحياتي زين الفلا ✨
كل صباح كانت
تتوضأ ريحانة الشرفة
بندى يخضور أناملك
بخشوع تصلي لأول بارقة
نور
صلاة الشكر
أربعين ركعة عشق
في محراب عينيك
تفرغ الشمس كل السهام
في صدر اليقظة
اللامشتهاة
تخيط إبر اللهفة
فتق الشرايين
بعيد عن صوتك
يعاني حسونك من أختناق
النشيد
مغروسة قضبان سجنه
في موال الرحيل
تبكيك النرجيلة الثكلى
تحرق أنفاسها
بخورا في قداسة المحراب
تعطر ليلة الرحيل
ترسم نجمات نُحر ضيائها
على مذبح الجهات
لاهدنة الليلة للعبرات
لارسم ملامح ابتسامتك
على خطوط الاحتراق
أعرني الجمرة الأخيرة
كي أكوي نزف الوجع
الياسمينة تشكو يتمها
والغيمة الكئداء
تشكو عقمها
وأناملي فيها يباس
لاتطال ندى سحابك
كيف سأروي بعدك
ظمئ الورود
وفم القصيدة
جافته الابجدية
الله لو تدري ياتوام الروح
ماأقسى عدُّ الطعنات
خضر شاكر .....🖊
في ذكرى اربيعن الغالي ابو محمد
لروحك السلام
كم من العمر عدّا ومرَّ وفات
وأنا وكرسيي جليسة الشرفات
كم من ليالي مقمرة ونجومها
أسمعُ فيها شجن عزفََ النايات
أراقبُ ظلَّ طيفك الغائب عني
وكأنَّ لهفتي بركان تقطعني فتات
يعود لي أو لا يعود صراع وألم
يمزق يدمر روحي يعتصر الذات
أسال ربي أن يمنحني سبل القوةِ
لتحمل الكثير من تلك الصدمات
أحنُّ لأيامٍ زاهية ولت مني هاربة
وكم عشقت فيها تلك اللقاءات
ولم تترك لي سوى ألم وغصة
في قلبي وصوراً أجمل ذكريات
والعمرُ وليتك تدري يا حبيبي
فبعدك سوداء أيامي وظلمات
وهاجس تلبسني ودمعٌ يهطل
تحفر خطوط وجهي الدمعات
وأشجان وشدو ألحان حزينة
وضياع تلقفني وقلق وآهات
ظلال تتحرك أمام عيني وآلام
وأحلام من قاموسي ضائعات
بعدك شمسي أختفى شعاعها
ألا تأتي لتضوي وتزيح الكربات
ومن شرفتي أتأمل ورد أحلامي
أرسم في خيالي أجمل اللوحات
ترى من يزيح همي وحزني
أهديه ما تبقى من العمر سنوات
بقلمي براق فيصل الحسني
في سحرها
سحر
سحر السحر من سحرها
فأستفاق الغسق
على قصبة الرقبة
وإنحدر النور
ما بين النهدين
فإنفرجت العقبة
ونامت الفراشات
فوق الزند البلوري
وبرهة
سقط القمر
على مساحات الصدر
واستقر
وفاض ما بين المنحدرات
خرير النهر
وهطل المطر
#البقية_لم_تنشر_كي_لا_أرجم
( الشاعر الأبجر )
أدون هذا العبارة التي كنت أكتبها على كل صور والدي بعد رحيله..
وتحت هذه اللوحة الجميلة الرائعة التي أسعدتني كثيراً والتي فاجأني بها وأهداني أيها المصور الباررع الأخ الفاضل فرحان (أبو نشوان) من مدينة سنجار.. وهي أجمل وأغلى وأثمن هدية أستلمها في حياتي.. الصورة تجمعنا أنا وأبي الحبيب وأخي العزيز شيرزاد..
اللوحة بريشة الفنان المبدع امير المزوري من دهوك ..
كل الشكر والتقدير للفنانين المبدعين الأخ فرحان.. والفنان المبدع امير المزوري على هذه الهدية الثمينة والرائعة.. أتمنى لكما التوفيق والأبداع المميز دوماً..
زوزان صالح اليوسفي
امرإة من أحلام
تهجد للوصول لمعبدي
وتعذب بغرامه في لوعتي
فرتل بنبضه قصائدي
وأغرس بذوره في حدائقي
فأزهرت سنابل قلبي
وتهيئت كل الفصول لموعدي
تستنشق عطر رسائلي
وهو يطوف بشرفتي
يترقب موكبي
عاشق توهج صدره بنظرتي
فاستباح أن يقبل وجنتي
ويرتوي بشربة من يدي
فيشتهي خبز حبي
وأنا أمامه أرتجف وأستحي
وأهمس لجوارحي
ماذا أقول وداخلي
أمواج نهر مستعر
ودموع فرح تنهمر
فيشد أزري منبهر
ويفتح في دروبي
كل باب مستتر
قائلا :أنت من عزفت عن الحب
وفي الكتب قالوا عنك
قاهرة القلوب
أعترف أنني الآن
بين يديك أذوب
وعن عشق عينيك لن أتوب
وكنت أظن أن غرقي
في بحارك محال
فغدا اختراقي لقلبك احتيال
وسهامك صوب قلبي اغتيال
أنا يا سيدتي فارس أثخنته
الجراح بامتثال
فألقى دروعه وأعلن الاعتزال
أمام زهرة عنيدة
متوهجة الجمال
ضربت بعصاها أركان الرجال
وصلبت عودها راسخة كالجبال
لأنك امرأة ترقص كالفراشات
وتنثر عطرها بأرق الزفرات
فتمطر بسخاء وتطرح أرضها
أنضج الثمرات
وحين تنتفض تنتصر بالثورات
أبحث عنها في التاريخ والصفحات
أكتب عنها على الجدران في الطرقات
أنا العاشق لإمرأة ترقد في صدري
منذ ولدت لأخر نفس في النبضات
امرأة تحلق فوق قاموس الكلمات
فتصيغ من ثغرها أجمل العبارات
بقلمي شهيرة عفيفي
للاسف ..
الآن .. لا اصدق قلبي
وسأقر بذنبي
سانظر دون اشتياق اليك
وابعد عيني عن مقلتيك
فلا تتعجبي .. ؟
اغالط نفسي فيك
غارق في التمني
سانزف في صمت
كل حبك
لأخرج من حياتك
لكن اسمك
يفز سهوا من لساني
بالدقائق والثواني
فلا تتأسفي فأنت
امنية من الاف الاماني
انا لست الومك
ايتها العين
كم تخطئين
ايها القلب
كم بعذابي تستهين
بدأت ياقلبي تصدأ
ارجوك لاتنزف
الوهج الاخير
سأحمل ماظل من عمري
لا .. لاتظني اني مازلت حيا
اني تحاملت كي
لاتشمت الناس فيا
ذنبي انا
انني كنت
الحبيب الوفيا 5
هذه اوجاعي لاتنام
فمتى يبزغ الفجر
فقد شاخت الاوجاع ...؟؟
سمير طه
& محض مجاز ...&
لو كنت موهوبة في فنّ الكاريكاتير
كنت رسمت ثلاثين حاجزا....
كلّ حاجز يحمل إشارة
" خطر ! موت ! "
ورسمتُ سيّدة
تحمل عصابة على جبينها
كتب عليها " بطلة السّقوط " ...
وخططت طريقا أطول من الصّبر ،
منعرجاته لئيمة ...
و تعمّدت رسم رجل خارق
يحمل لافتة عريضة
عرض العزيمة
كتب عليها " تعالي بطلتي " .....
============= /وضة ...تونس.
معركتي
اسمع اصواتأ
ترعبني
وانا اصم
وصراخات
تخيفني
وارى جيوشا
وانا فاقد البصر
يداي لم
تمنع عني
تلك الجيوش
فقط انت
التي تقدرين
على ذلك
وان تهت
بتلك الصراعات
انت
تلك القوة
التي تمنعهم عني
لا تتركيني اعاني
اوجاع
معركتي
محمد الباوي / العراق
قصيدة
كوني كما عرفتك
كوني كما عرفتكِ مُلهمتي وَ قيثاري
لأكتب في وصفِ عينيكِ أجمل أشعاري
وأعزفها كالألحان يسمعها كل عاشق
فتهيم روحي لأميرتي وردة ربيع أزهاري
يامثلَ ورد الصباح يعجب المحبون ألوانه
لأطيل النظر إليها وأرسمها على جداري
وَيا نجمتي الحالمة اللامعة في سماء ليلي
يا مُهْدِيَتِي قلبها وجذوة الحبِ كالإعصارِ
يا هِبَةُ الله بعدَ إعتكافي ويأسي وإصراري
يا وهج النار ويا جمرَ العِشق إذ يحرقني
ويا من يحلو معها العيش في الديارِ
فيا وجهاً أراهُ قمراً يشعُ منه النور
يسطعُ كالنجمة ِ تحاوطهُ الثريا بإستمرارِ
وتمنعُ إقتراب كل ما يشاغلهُ ويفك اللغزَ
وقالت هَيتَ لك ياحبيب الروح بجوارِ
مملكتي مُقْفَلتُ الأبواب وما مخرم لفرارِ
أَتريد دخول جنتي والقرار كلهُ بيديك
أتخذهُ وليتك تبقى أصعبٌ هكذا قراري
أم تريد الرحيل عن الجنان وارفة الظلال
فيضيعُ إذاً كل ما بنيناه بيننا بإحتضارِ
خذْ القرار فليس سهلاً أن نضيع تاريخنا
وهل يذوب كل ذاك الحب كالخشب في النارِ
بقلمي براق فيصل الحسني
قالت في غنج و شهد رضابها مبسمُ
و ريح المسك من ثوبها يعبقُ
و لحظ عينيها للقلب بلسمُ
هل لي بعد هجرك وصالُ
أم أنك في غابات البعد نسيتني
هل لي بعد كل هذا الفراق لقاءُ
أم أنك بالجفا جازيتني
هل تذكر أنك يوما عاهدتني
و أقسمتَ رغم النوى عن حبي لست بعازفِ
و أنك و إن استبد بك الكرى لن تعوفني
تتعلق بك الروح شغافا
و نبضي من نبضك قد ارتوى
هل نسيت يا خلي ودادنا!!!!
ألم تكن تناديني بغادتي!!!!
ألم تكن تقطف الورد
من خدودي المتوردا !!!!!
هل نسيت أنك في بحر عيوني
قد ألقيت كل مجاديفك
و آثرت فيهما الموت غرقا!!!!!
لم أنس أنك كنت تصوغ لي
من روض كلماتك عطورا
و ترش بها الروح والقلب والكبدَ
لم أنس أنك قد حلقت بي في سماء الأشواق
حاملا معنا من الحنين أعاصيرا و أنواء
عد.... عد و لا تبالي
حيث تركتني تلقاني
بحزمة من الأشواق و الحنين المعتق
و خيطا من الذكريات و الوله
و محبرة و قلما و كومة أوراقي
عد إلى دوحة روحي و عانق معي
من اشواق الدجى ماتنير به ظلامي
ليالي محفوظ
كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...