إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 أبريل 2020

حبيبتي ياشامُ)  // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفة شعر.. من (زورق الليل) 

(حبيبتي ياشامُ) 

ياشامُ.. 
عاشِقُ هواكِ.. 
 مُتَيَّمٌ.. مُغْرَمُ.. 
سَبَيْت ِ قلبي.. 
وَمَنْ سِواك ياحَسْناءُ.. 
نارُ الهوىٰ.. 
يُضْرِمُ.. 

تَمْضي السِّنينُ تَوابِعاً.. 
صَبيَّةٌ أنتِ.. 
باقيةٌ.. 
عَصيَّةٌ علىٰ الدَّهْر ِ.. 
لا تُهْرَمُ.. 

ألّْٰلهُ ياشامُ.. 
كَمْ حَبَاكِ منَ الحُسْن ٍ.. 
لَمْ تَرَ مِثْلُهُ الدُّنيا.. 
ولَمْ.. 
تاْتِ بهِ.. 
الأحلامُ.. 

لَولاك ِ.. 
ما أنارَتْ لنا شَمْشٌ..
ولا  قَمَرٌ.. 
أُضيءَ منهُ.. 
الظَلامُ.. 

فالغَوطاتانِ خَدَّاك ِ.. 
وعلىٰ الخَدَّينِ بَرَدىٰ.. 
يَمْتَشِقُ السَّيْفَ .. 
ومابَلَغَ.. 
الفِطامُ.. 

هَلِّلي ياشامُ.. 
فأنْتِ باقيةٌ.. 
رَغْمَ النَّوائب ِ.. 
ونَزْفُ الجِّراح ِ.. 
ومآ ألَمَّ بِنا .. 
وبالدُّنيا.. 
آلآمُ.. 
وأَنَّكِ السِّرُّ.. 
وقَطْبُ الرَّحىٰ.. 
والكُلُّ يَدورُ.. 
مَلْهوفاً.. 
وكَيْفَ للعاشِقِ؟.. 
ياشامُ.. 
ينامُ!!!.. 

        سوريا/جمال خضور

قصة قصيرة القتل بلا قصد بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قصة قصيرة

القتل بلا قصد

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

عَظِيمَةٌ هِى مَشِيئَة الْقَدْر ، عِنْدَمَا يتوج اللَّهُ لَك بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، هَذَا مَا قَالَهُ " حسن" عِنْدَمَا كَانَ يَرْتَشِف كُوبا مِن الشاى السَّاخِن مُبْتَسِما رَاضِيًا يُشْعِر بِالسَّعَادَة التَّامَّة ، إِنَّمَا مَا حامَت بِأَفْكَارِه مِثْل حَمَامَةٌ سَوْدَاء ، فَكَرِه أَضَلَّت بِطَرِيقِه ، هُنَا تَسَاءل هَل حَبَّة لِأَبِيهِ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ يَصْنَعَ مِنْهُ حَمْلٌ وَدِيع ؟ ! أَم وَحْشًا ضاريا ؟ !
وَتَذَكَّر ، لِمَاذَا رَغِم كُلّ حُبّى والولاء  ، لَم يَجْعَلَنِى أَبِى أَتَمّ التَعْلِيمِ مِنْ الصِّغَرِ حَتَّى الْكِبْر ؟ !

دَخَل " حَامِد " يرتدى مُلَابِسٌ الْعَمَل ، يُحْمَل عَاتِق الِاجْتِهَاد وَمِكْيَالٌ الْإِعْيَاء وَالتَّعَب ، بَعْدَ أَنْ أَصَرَّ الْأَبِ إنْ يَكُونَ مُتَابِعًا لمصنعة الْكَبِير ، مَحْرُومًا مِنْ ابْسُط حُقُوق اسْتِكْمَال التَّعْلِيم ، مُتَأَمِّلًا لِأَخِيه الصَّغِير قَائِلًا :

إذَا هُنَاك بِشَارَةٌ تَوَكَّد بِالْمُتَابَعَة لأباك .

" حسن" كَأَنَّه يَتَنَكَّر :
هَل الْخَادِم ؟ ! لَهُ عَمَلٌ آخَرَ غَيْرِ الْمُتَابَعَةِ .

اِقْتَرَب " حَامِد " بِرُؤْيَة مِنْ أَخِيهِ الصَّغِير يَطِيب خَاطِرِه قَائِلًا :
رُوَيْدًا بِنَفْسِك . يَا آخَى الْعَزِيز ، كُلُّنَا أَمْثَال مِحْنَةٌ .

هَرَع " حَسَنٌ " يَمْقُت الظُّرُوف وَيَلْعَن اللَّحَظَات :
مَا الضَّرَرَ مِنْ الْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ ؟ ! أَنَّهَا ابْسُط حُقُوقِنَا .

صُمْت " حَامِد " حَتَّى قَالَ :
هَلْ الْأَمْرُ يَحْتَمِل الْمَلَام وَالْعِتَاب الْآن ، واباك فِى أَمَسِّ الحاجَةِ لَنَا .

زَاد النَّحِيب وَالْبُكَاء هطولا ، حَتَّى هَرْوَل الرَّجُلَان وَكَانَت " عَلْيَاء " الْأُخْت الصُّغْرَى ، يَزِيدُهَا مِنَ الجَمْرِ نَار ، حَتَّى صَرَخَت قَائِلُه :
تركنى خطيبى " فَرِيد " قَالَ أَنْتِ جَاهِلَة جَاهِلَة .

نَظَرٌ كُلًّا مِنْ الْأَخَوَيْنِ نَظَرِه بِلَا تَعْقِيب ، كَانَ الْأَمْرُ كَانَ مُتَوَقَّع ، وترنحنت الْأَسْئِلَة فِى كُؤُوس الرُّؤُوس ، هَل الْجَهْل نِعْمَةً أَمْ نِقْمَة . ."""""""
  
 بسوداة وَكَانَتْ لَيْلَةَ قَاسِيَة شَدِيدَةُ الِاضْطِرَابِ ، حَتَّى هَاج وَمَاج الْأَب الْمَرِيض يتلوع مِنْ الْوَجَعِ وَالْأَلَمِ ، أَخْفَق " حسن" فِى الْأَفْهَام ، أَشَار الْعَجُوز نَحْوِ قَارُورَةٍ مِنْ الدَّوَاءِ ، كَانَ لاَبُدَّ أَنْ يَسِيلَ أَخِيه الْكَبِير " حامد" وَلَكِنَّ الأَمْرَ خَطِيرٍ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتْرُكَهُ وَحْدَه ، حَاوَلَ أَنْ يقراء اسْتِخْدَامٌ الْقَارُورَة لَكِنْ بِلَا فَائِدَةٍ ، أَخِيرًا قَرَّرَ أَنَّ يُعْطِيَهُ الدَّوَاء .

تَعُود الْجَمِيعِ عَلَى ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ يَتَنَاوَلَ الْأَبَ الْعَقَار يغفو مُطَوَّلًا ، مَرّ يَوْمَان .

صَرَخَت " عَلْيَاء " ياويلتى أَبِينَا لَا يَتَحَرَّكُ سَاكِنًا .

اِقْتَلَعْت الصَّدْمَة السُّنَّة الْجَمِيع ، قَال " حَامِد " :
أَشْعَر بِرَائِحَة جَرِيمَة .

صَرَخ الْجَمِيع :
نَحْن أبرياء مَاذَا تظننا فَاعِلِين بِأَبِينَا أَيُّهَا الْوَاهِم .

اسْتَكْمَل " حامد" متوصلا لِقَرَار :

لاَ أَدْرِى مَاذَا حَدَثَ ؟ ! إنَّمَا عَلَيْنَا تَدَبَّر الْأَمْر .

نَظَرٌ البستانى لجثة الرَّجُل المسجية بِالْفِرَاش ، حَتَّى قَالَ :
هَذَا نَتيجَةَ عَدَمِ الوعى .

قَال " حَامِد " :
مَا العَمَلُ ؟ !

أَشَار البستانى صَوْب الحَدِيقَة .

جَلَس الطَّبِيب الْمُعَالَج لِرَجُل الْعَجُوز ، مُتَحَيِّرًا مِنْ أَمْرِهِ يَصْدُر بَلَاغًا لِرَئيس النِّيَابَة قَائِلًا :
اِخْتَفَى رَجُلًا مِنْ الأثرياء كُنْت اِهْتَمّ بِحَالَتِه الْمَرْضِيَّة ، قَالَ لِى انجالة ، إنَّهُ رَحَلَ لِلْخَارِج لِيَتِمّ عِلَاجُه ، وَهَذَا أَمْرٌ مُحَالٌ الرَّجُلِ لَا يَسْتَطِيعُ الحَرَاك ، فَهُوَ مَرِيضٌ ضَغَط وَسُكْرٌ وَفَشِل كلوى فِى مَرْحَلَة مُتَأَخِّرَةٌ .

***

قَبَص بِأَنَامِلِه الصَّغِيرَة قَشَّة ، رُسِمَ بِهَا شَيّ مُجَرَّدٌ مِنْ الْمَلاَمِح ، حَتَّى أَشَار لِخَادِم الْبُسْتَان الَّذِى كَانَ يَعْمَلُ مَعَهُ لِمُرَاعَاة حَدِيقَة قَصَر أَبِيه ، قَائِلًا :
عَمّ رَبِيع لِمَاذَا لَمْ يَسْمَحْ لَنَا أَبِينَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِثْلَ كُلِّ الأَجْيَال .

صُمْت البستانى وَهُوَ يَنْظُرُ لمنحوت الرِّمَال الَّذِى رَسْمِه الْغُلَام بِالْأَرْض قَائِلًا :
لَكِنَّك فَنّان .

قَالَ الْغُلَامُ بدعابة لاذاعة :
فَنّان جَاهِلٌ بِلَا مَلامِح مِثْلِ هَذِهِ الرسمة .

هَبَط اللَّيْل بسوداة وَكَانَتْ لَيْلَةَ قَاسِيَة شَدِيدَةُ الِاضْطِرَابِ ، حَتَّى هَاج وَمَاج الْأَب الْمَرِيض يتلوع مِنْ الْوَجَعِ وَالْأَلَمِ ، أَخْفَق " حسن" فِى الْأَفْهَام ، أَشَار الْعَجُوز نَحْوِ قَارُورَةٍ مِنْ الدَّوَاءِ ، كَانَ لاَبُدَّ أَنْ يَسِيلَ أَخِيه الْكَبِير " حامد" وَلَكِنَّ الأَمْرَ خَطِيرٍ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتْرُكَهُ وَحْدَه ، حَاوَلَ أَنْ يقراء اسْتِخْدَامٌ الْقَارُورَة لَكِنْ بِلَا فَائِدَةٍ ، أَخِيرًا قَرَّرَ أَنَّ يُعْطِيَهُ الدَّوَاء .

تَعُود الْجَمِيعِ عَلَى ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ يَتَنَاوَلَ الْأَبَ الْعَقَار يغفو مُطَوَّلًا ، مَرّ يَوْمَان .

صَرَخَت " عَلْيَاء " ياويلتى أَبِينَا لَا يَتَحَرَّكُ سَاكِنًا .

اِقْتَلَعْت الصَّدْمَة السُّنَّة الْجَمِيع ، قَال " حَامِد " :
أَشْعَر بِرَائِحَة جَرِيمَة .

صَرَخ الْجَمِيع :
نَحْن أبرياء مَاذَا تظننا فَاعِلِين بِأَبِينَا أَيُّهَا الْوَاهِم .

اسْتَكْمَل " حامد" متوصلا لِقَرَار :

لاَ أَدْرِى مَاذَا حَدَثَ ؟ ! إنَّمَا عَلَيْنَا تَدَبَّر الْأَمْر .

نَظَرٌ البستانى لجثة الرَّجُل المسجية بِالْفِرَاش ، حَتَّى قَالَ :
هَذَا نَتيجَةَ عَدَمِ الوعى .

قَال " حَامِد " :
مَا العَمَلُ ؟ !

أَشَار البستانى صَوْب الحَدِيقَة .

جَلَس الطَّبِيب الْمُعَالَج لِرَجُل الْعَجُوز ، مُتَحَيِّرًا مِنْ أَمْرِهِ يَصْدُر بَلَاغًا لِرَئيس النِّيَابَة قَائِلًا :
اِخْتَفَى رَجُلًا مِنْ الأثرياء كُنْت اِهْتَمّ بِحَالَتِه الْمَرْضِيَّة ، قَالَ لِى انجالة ، إنَّهُ رَحَلَ لِلْخَارِج لِيَتِمّ عِلَاجُه ، وَهَذَا أَمْرٌ مُحَالٌ الرَّجُلِ لَا يَسْتَطِيعُ الحَرَاك ، فَهُوَ مَرِيضٌ ضَغَط وَسُكْرٌ وَفَشِل كلوى فِى مَرْحَلَة مُتَأَخِّرَةٌ .

***

هَطَلَت الشَّمْس حَرَقَتْهَا ، حَيْثُ كَانَتْ جُثَّة الرَّجُل تَبَرَّز مِنْ بَاطِنِ الْبُسْتَان بَعْدَ أَنْ أَشَارَت الْكِلَاب الْمُفْتَرِسَة اللاهسة ، عَنْ مَكَانِ الجَرِيمَة .

جَلَس حَسَنٌ بِعَيْن يَزِيدُهَا الْبَرَاءَة يَقُولُ وَهُوَ مُنَكِّسٌ رَأْسَهُ لِوَجْهِ الْأَرْضِ :
هَل تَظُنّ أَنَّنَا قَتَلَه مُجْرِمِين ؟ !

قَالَ الْمُحَقِّقُ :
نَحْنُ لَا نَظُنّ ، الْأَدِلَّة هِى الْقَاطِع بِالْيَقِين .

قَال " حَسَنٌ " وَأَيْن الْأَدِلَّة فِى ميتت أَبِى .

قَالَ الْمُحَقِّقُ :

هَذَا مَا سنعلمة مِنْك الْآن .

قَال " حَسَنٌ :

هَل تَعْتَقِد ؟ ! أَن الترويض بِلَا عِلْمٍ يَخْلُق خَادِم مُفِيدٌ .

جَلَس الطَّبِيب الشرعى يَلْتَقِط أَنْفَاسَه ، قَائِلًا بِحَذَر :
هَل تَعْتَقِدَ أَنَّ الْقَتْلَ كَانَ مَقْصُودٌ ؟ ! حِينَمَا أَعْطَى الِابْنِ لِأَبِيهِ جُرْعَة الْمَسْكَن الَّتِى أَوْقَفْت وَظَائِف أَعْضَاء الْجَسَد لِأَنَّهُ مَرِيضٌ الْفَشِل الكلوي .

الْمُحَقِّق :
إذْ كَانَ الْمُتَابِع جَاهِلٌ فَالْقَتْل دَائِمًا مُحْتَمَلٌ .

قَالَ الطَّبِيبُ الشرعى :
هُنَاك وُحُوشٌ آدَمِيَّة وَالْعِلْم سماتهم ، مُبَال الْجُهَلَاء المروضين بِلَا عِلْمٍ .

الْمُحَقِّق :
الْقَتْلِ بِدُونِ عَمْد مِنْ أَسْوَإِ الْجَرَائِم الَّتِى لَا يُعَاقَبُ عَلَيْهَا القَانُونُ . .

الطَّبِيب :
إنَّمَا التكتم عَلَى الْفِعْلِ جَرَم وَدُفِن الْجُثَّة بِلَا أَمْرِ نِيابِي جَرَم آخَر .

الْمُحَقِّق وَكَأَنَّه يَلُوم الْمُجْتَمَع :
الْجَهْل جَعَل الْخَوْف يُلْجَم عُقُولِهِم ، وأخفق الْجَمِيع فِى تَقْدِير الْمَوْقِف .

الطَّبِيب الشرعى :
الأَجْيَال الصاعدة تَرِث الْجَهْل ، جَرَم يَتَغَذَّى عَلَى إِخْطَاءٌ الْآبَاء .

الْمُحَقِّق :
مَصِير الْآبَاء نَتِيجَة جَهِل الْأَبْنَاء . .

.
   ‎

حبيبي كيف تنساني ؟ // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

##### حبيبي كيف تنساني ؟

حبيبي كيف تنساني...
ألم يشقيك هجراني ؟

أما اشتاقت حمائمكم 
لفيء بين أحضاني ؟

أأنستكم زخارفكم 
مساء همسنا الحاني؟

فكيف الروح ياروحي
تعاف عذب ألحاني ؟

وهل في الكون من خل
له أصداف بنياني  ؟؟؟

وهل يرضيك يا حبي 
أهيم ملء وجداني ؟

وتمضي خيلكم ولهى 
ولا تشتاق شطاني...!

فتلهو ملء أفئدة 
بساح غير ميداني

وأمضي في دجى ليلي
غريبا بين ركباني 

 وأشكو للضنى ألمي 
فينمو صهد أحزاني
حمدي بوبكر

سيدة النساء  // الشاعر والمبدع نصر محمد

سيدة النساء 

كمْ تشبهينَ

قصيدتي

في حزنها

الشتوي 

و غموضها الدافئ

في انكسارِ القافيهْ 

كمْ تشبهينَ 

خربشاتي 

 أوراقي 

و حبري 

كمْ تشبهينَ

طفولتي  ..  و ضياعي

كمْ تشبهينَ

سكينتي  ..  و صراعي

كمْ تشبهينَ

سفينتي  ..  و شراعي 

كمْ تشبهينَ  

/ لا تشبهينَ  /

أنتِ الملاكُ

في سمائي الغافيه   

..... كم أحبكِ  ...!!

أنا امرأة بلا عنوان // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

أنا امرأة بلا عنوان
روحي دائما عطشى
شاخت كل أحلامي 
غارت كل جراحاتي
إليك صغت كل قصائدي 
ولم يبق غير ذكرى
من الشوق المعتق
كنت بالأمس كطفلة
بالحنان تذيبني
كان حديثك عن الهوى
معزوفة لجراح كالبلسم
قلت إنني شمس و أجمل 
إنني بدر و أكمل 
لمسة منك كانت تبعثرني
تضرم بالحشا نارا تنثرني
تضج الضلوع ببوح شجي
تزدحم فيه أشهى المعاني
غدوت اليوم طيفا
قرح خافقي و أضناني 
آيا آخر الفرسان
ليت غدي يعود لأمسي 
ينهل منه 
وتتوه فيه كل القوافي
فيشدو حسوني لحنا يهزني
و تغدو أيامي 
روضا معطر بشذى السوسن
و تزهر روحي رضابا
من الشوق والحنين المعسل
عد....عد سريعا
لعلني.....
امرأة بعنوان أغدو 
....لعلني
ليالي محفوظ

قل لهم سيدي // الشاعرة والمبدعة حكيمة بنقاسم

قل لهم سيدي
أن وجهك يسد ثقب قلبي
في مواسم العطش
وأن ابتسامتك تصنع أسوار مدينة
قل لهم أن روحي مصلوبة في ذاكرة ورقة
تنتظر لهب الحبر
قل لهم أن الليل يلهث دوما
حين يزرع النسيم صوتك
 والشمس تنحني لسحر طيفك
قل أن الأحلام لا تنام
ألا في غيوم الكحل
وفي خدك تسكن نجمة
تصنع فوانيس التخيل
قل يا مولاي ولا تخجل
أني راهبة في عشقك
أصنع من ظلك مصابيحا لحرفي
وفي  عينيك اتهجد
حين ترفل أناملي  في عطرك
اسجد
قل ولا تخجل
أني صنعت لذكراك زورقا
أغرقني في محيطات القلم
قل اني ربطت حرفي بجدائل
الانتظار
وأوقفت صخب الوقت
في ذاكرة ليلة
قل ولا تخجل مولاي

بقلمي حكيمة بنقاسم

مساء الخير جدّ الرجّ // الشاعر والمبدع سليم الزغل

مساء الخير جدّ الرجّ
بوعرتنا وذاك المرج
نسيمٌ يذرع الوادي
وشوْقٌ هادلٌ والعجّ
وأهدابٌ بضيعتنا
وتين الكرم هلّ الفجّ
مساءٌ رازفٌ شادي
يُغني للهوى الصادي
يُعانق درب وعرتنا
يُسامرنا مع الحادي
مساءٌ يذرع الحارات
ويروي قصة الجدّات
ولمّا ياسمين الدار
يهدهدنا مع الرنّات
مساءات الهوىٰ تجري
تصافح برّنا بحري
تُعانقنا تُقبّلنا...
وتحضننا ولا ندري
***********
سليم الزغل/طولكرم
***********

الثلاثاء، 21 أبريل 2020

كل الفصول اختلاف // الشاعرة والمبدعة ملاك

كل الفصول اختلاف 
والحب لا تفنى فصوله
ذاك حديث القلوب
نصمت حين نقوله
يجتاحنا في هدوء
فينا يحن حلوله
تكتبنا النسمات
زهرة الهوى وحقوله
تورق فينا الحروف
هضاب الهوى وسهوله
في غير موعد نكون
نكون حين حصوله
فتلتقي المقلتين وينتشر مفعوله
تشل منه الشفتين
والعشق حان وصوله
تزدحم فينا المعاني
يقولها........وتقوله
يتعانق الجسدين
لكن الخطى مشلوله
فالقرب يعصف فينا
ينتابنا بذهوله
نبقى كما الجماد 
اطوفك في كل عمري
وخطواتي مجهوله
اقطع بيدي الهموم
قرب اللقاء وحوله ولكنني لا اراك
رغم اشتعال الفتيله 
تحول بيني وبينك
الف طريق وجوله
تضيع منا الدروب
لن نلتقي بسهوله
فينا كثير اغتراب
نعيش في الف دوله
اسجل فيك انتمائي 
وطني انت بديله
......كل الفصول اختلاف
........والحب لا تفنى فصوله

من اول نظرة // الشاعر والمبدع السيد علي القن

((( من اول نظره  )))

وخدتني الدنيا 
وجرفتني
لأحلي الاحلام 
ومعاها عرفت   
أني قابلتك 
علي شوق
 وهيام 
وف اول كلمه 
أنا حبيتك 
وعشقت عيونك
 وكلامك 
وعشقت غرامك 
وهويتك 
وجريت علي 
طول
ع باب بيتك
من أول نظره 
دابت روحي 
عشق وغرام 
وبقيت و كأنك 
دوا روحي
و طابت الأيام 
وفضلت احلم 
 واتمني
اتهني معاك
واتاريني بحلم
واتحقق
حلم الأيام 
وفي لحظة 
لقيتك ويايا 
والدنيا ضحكت
لي قوام
ورضيت عني
وابتسمت 
والحظ كمان 
والعمر عدى
 ف ثوان
وجريت الايام
وعشان أنا عنك 
كدا راضي 
بشكر ربي 
ليل ويا نهار
واتمني أعيش
وياك ف شوق
 وغرام
ونحقق كل 
أحلامنا
ف الدنيا 
كمان

كلمات الشاعر /السيد علي القن

منأيا عشقك // الشاعرة والمبدعة لوسيانا لوسينا الحياة والنور

(( منــــأيا عشقك ))
..............................

أي رجـلا" أانــت   ....... !!!
أرعـبت خـــاافقي ...  أذبـلت
وألــهبت .. صنيـع سنـدسي 
وخـوالـد تـقأسيمي الصامتة 
 ....... بــقبضة يــداك 

أفـــــــــــــــــــــعمت ...  
بـــــذراعيك هذه ...... أقـــداح 
وبــراعم كـل الــنوى الصـــامتة 
فـ أصبحــــت ....... !!!
قــربية .. ومتقـاربة وبكـل الــقرب 
... من رضـاب شفتيــك ومـبسمك

:

كســرت .. حـواجز كـل الـمسافات 
.....  وولــع الشــغاف المـجنون
الهـائم بـريعـان وجنـائن  ... مقلتيـك 
فـ جعلتني ..... أهيــم وأهيـم 
وبدون أدنئ دبــرا" ... وسـبلا"

:

تــااائهه أنــاا .. لا أعــرف .. أفـرق
بين خضـاب غـارقة .....  حـارقة 
وجـدائل سمـر ..معـذوبة بمبسمك  
الـمتوهج والـذي ..الــهب كل جنــائنه 
ســأمرت أجزائي .... وأنـتعشت وصـال گــانت ... خامـلة سـاكتة
على تقـاسيم وصحائف صــدرك
ورائحة عطــرك ...... الأخـاذ

فدائماا .. يـسحرني ويجذبني أروقـة
زهـرك وديمـومته .. فلا أعـرف 
وگـــأنك ........  تــريد أن   
تـسجنني بقــوة .. وتقيـد معصمي 
بـفتنة ساحرة ومجنونة .. لسمـرك 
لاأدري ....  مــدى قــوتها وأثـرهـا في قــلبـي 

فـ آآآه  منــك وآه .. بعثـرت زوبـعة
قـلائعي وحصون .. أقـــفالي   
وأقـمت ..تــلهبات مغرمـة .. ومتـلهبة 
تدفعني بـالأنجذاب .. والتودد المفـرط
نحــــــو قــلبك  ...... !!!

فيــهيم بـها مبـسم شفتاي ... ويضيء
جـوفي ........ ويتلألأ كيـأني
:

وووخـــــــااااصة ......
عنــدمـاا ..  أغمـض عينـي وأسـرح
في ملكـوت نـــظراتك ... ووقـوعها 
فـي قلـبي ونــبضي .... الــذي
يتـسارع .. بـرؤيتك ووردك .. نحــوي 

فياليتـــــــــــــــــك .. تــعلم
مــــاذااا .. فعـلت حـريق قبـلاتك
وألـــتفات ذراعيـك وسـط خصـري وعنقـي
ألـــهبت .. جنـون وجنـون كـل الـشوق .. والـعشق  
الـمفتون بقـالب نــفسي ..
... أذبت خــدود مبسمي وتــرياق رمقـي 
فخطفتنـي  ... بكل أعجوبة وغـرام مــولع
لا لا ... فلا أستطيع مقاومــة ... لـــهفتي 
والشوق المفعـم .. يذيب أي سيطـرة 
بكـل أفئـدتي ... ومنـأي غـرمي

فيـأمعشــر الـعشاق ...... !!!
كيـف هـو الـعشق عنـدكم .. أأأبــلغوني   ..... ؟؟؟

إيخشع بمـلأذ هـواكم .. ويـخضع 
يـقاتل القـلب كـل يـوم .. ويتـقطع  
فـسلوى الـصبر أرحـم من مـوت .. يـنفع
سـلام وطـاعة على منى وصـل القلب .. يـمتنع 
فـ هنيئا لتؤام العشاق .. والأحباب عنـدگـم   ....  گــــــــيف يــصنع 

---------------*********-------------
بقلم الكاتبة / لوسيانا لوسينا الحياة والنور / العراق

عناق... الثرثرة // الشاعر والمبدع يقظان علوان

عناق... الثرثرة

صوتي المكتظ ب أسمك
يخبرني أن همسك يورق داخلي
يتجاوز مخيلتي 
يتوسد مسامات السمع 
يتسقر.....في عروقي اليابسة
ترتبك جذور الكلمات
كلما يواجهني الأنا القابع فيك
تنبري صورتك في مخيلتي
تخرج من شقوق النظر تبحث
عن تنهيدة ....تتوغل بين الشهيق
يتكلل صخب الفُكاهة الناسجة
سروج الترف عند عناق النظر
.......يامربكتي.....منغمس في فوضى الفخاخ
التي يحكم قبضتها الأشتعال بك 
يا.....حبي...العتيق
حين تغردين ....عصفورتي
لحظة نعاس الفجر
تبتل عروق الروح
ويذهب ظمأ الشوق 
ويثبت أجر الشغف
وأنا المنتظر لصوت تراتيل الهديل
عبر غروب الصمت لتُفطر بكِ مشاعري 
عارٍ ....حين أقشرني
أنزع الأمس الذي لم يأتْ بك
أرتديك يااااورقة التوت
التي تستر مشاعري
مفاتن الهمس تنسكب من كلماتي
تلطخ الكلام بالبلل المستلقي 
على كثبان الشفاه
تسطو النظرات على أسوار مخيلتي
أسترق عناق الأصابع عند دوامة اللقاء 

يقظان علوان

أحاورني // الشاعر والمبدع عبد الرحمن جانم

أحاورني ...

لـ عبد الرحمن جانم 

في ليلةٍ ظلماء كنت ألاقي
وجعاً من اللوعات والأشواقِ

وأنا وروحي في حوارٍ بيننا
نتبادل الآراء ضمن نطاقي

فإذا بروحي قد بدا لي خارجاً
منّي أراهُ محاوراً كرفاقي

إذ قال لي : ماذا أصابكَ يا فتاً
تحيا بحزنك كدتَ في إغراقيِ ؟

قلت : الحياة صعيبةٌ لا تنتهي
أحزانها والهمّ عندي باقِ

إن شئتَ تفهمني فبادرْ واستمعْ
منّي سأروي قصتي وفراقي

فبدأتُ أسرد قصّتي فتسابقتْ
دمعاتُ حزني أملأتْ أحداقي

لكنّني لم أقطع السرد الذي
قد باتَ في كلمي على إلصاقِ

هاكَ استمعْ ما بيْ وشرنيْ بعدها
لا تحجم الآراء بالأطواقِ

ليْ قصّةٌ في الحبّ مأساويّةٌ
أحببتُ غنجاءَ الجمالِ الراقي

حاولتُ أوصلها ولكنّي عجز
تُ فصرتُ مكسوراً من الأعماقِ

هذا الذي أضنى حياتي كلّها
وسأبتدي في سردها بسياقي 

         *     *      *

صادفتُها فتساقطتُ أوراقي
من حسنها وجمالها البرّاقِ

صادفتها في (الفيس) تمدح شاعراً
فأجابها في قسوة العملاقِ

عاتبتهُ ثمّ اعتذرتُ نيابةً
عنهُ لها رفقاً أعزّ رفاقي 

راسلتُها من بعد ما هي أرسلتْ
لي رأيها بحديث ودٍّ راقِ

بادلتُها بالردّ حتّى أرسلتْ
صوراً لها والسهم بالإلحاقِ

لمّا بدتْ في حسنها وجمالها
كالشمس بانتْ لحظة الإشراقِ

إذْ أدهشتْ عينيّ ثمّ تسلّلتْ
سلبتْ فؤادي واحتوتْ أعماقي

سحرتُ رؤى عقلي وتفكيري ولم
تتركْ من التفكير  شيئاً باقي

أمّا الكلام فإنّهُ سحرٌ لها
إحساس شوقٍ قاتلٍ دهّاقِ

لا مثلها لا قبلها لا بعدها
ألقى شبيهتها على الإطلاقِ

أحببتُها فعشقتُها فتملّكتْ
قلبي وتفكيري وكلّ نطاقي

لكنّها كانتْ هناكَ بعيدةً
وأنا هنا أشكو صعاب مآقي

والشوق يشعل في فؤادي جمرهُ
وفؤادها المجمور بالإحراقِ

فالروح منّها قد أتاني ساكناً
وذهبتَ يا روحي لها كبراقِ

لكن لماذا أنتَ تسألني وأنـ
ـتَ بفعلهِ قد كنتَ بالسبّاقِ ؟! 

أنسيتَ أنّكَ من جعلتَ القلب حيـ
ـنَ لقائهِ منها بدون الواقي ؟!

أنسيتَ أنّكَ قد ذهبتَ لقلبها
وتركتني من دون روحٍ ساقِ ؟!

من بعد ترككَ لم أجدْ حلّاً لأحـ
 ـيا غير تسكن روحها أعماقي 

فتوثّقتْ بين الفؤاد بروحها
تحييهُ لم تقدم على إزهاقي

صارتْ أنا وأنا لديكَ بقلبها 
فكلاكما  عدتا إلى أعناقي

شكراً لها شكراً لروحينا اللذيـ
ـنَ توحّدا بالحبّ والأشواقِ

.......يتبع

لـ عبد الرحمن جانم

الإمام الجيلاني .. // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
21/4/2020

الإمام الجيلاني ..

إمامٌ   وفيهِ العِلمُ كالماءِوافرٌ
فنهرٌ  أتى يجري ونهرٌ يغادرُ

و شيخُ زمانٍ مرَّ فردٌ  مُعظَّمٌ
و إنْ غادرَ الدُّنيا  فماضيهِ حاضرُ

منَ الهاشميِّينَ العظامِ  عِظامُهُ
 وشريانُهُ المِعطاءُ كالأصلِ سائرُ

حُسَينانِ في مرءٍ إذا ما توحَّدا
 غدتْ تعتلي الأفلاكَ فيهِ المآثرُ

  إلى ذي الفقارِ الجدِّ عادتْ بهِ يَدٌ
وجسمٌ  و أقدامٌ  وقلبٌ مُصابِرُ

غدا هاشميَّ  النَّبتِ روَّاهُ هَديُهمْ
فشبَّ كآلِ البيتِ  و الطِّيبُ غامرُ

 ومن كانَ للزَّهراءِ فرعاً  فجذعُهُ
فريدٌ إ ذا راحتْ تُعَدُّ المفاخِرُ

كما باتَ للقرآنِ  صَوْغٌ فهل تُرى
يُجاريهِ حرفٌ لو أتى الحرفَ ناثرُ   ؟!!

و منْ خَلَفِ الصِّدٍِيقِ أمٌّ أبٍ أتتْ
فأنَّى حرفتَ الطَّرفَ فالحُسنُ آسرُ

هوَ الحنبليُّ الشَّافعيُّ  وشيخُ منْ
 غدا الشَّيخَ في ذاكَ الزَّمانِ يُعاصِرُ

  كبيرُ كِبارِ الجيلِ لو رحتَ   باحثاً
لألفيتَ كيفَ الدِّينُ أضحى  يُحاضَرُ

و ألفيتَ فتوى القادريِّ سبوقةً
وفيها منَ الإلمامِ مالا يُناظَرُ

لمرءٍ كذاكَ المرءِ شأنٌ بعلمِهِ
و أخلاقهُ فاقتْ  وتلكَ المشاعرُ

تُقىً لمْ يَشبْهُ الحبُّ للنَّفسِ خالِصٌ
مناهُ رضى الرَّحمنِ  و الطُّهرُ زاخرُ

وجُودٌ منَ النَّفسِ السَّخيِّ عطاؤُها
كما الغيثِ منْ شرقِ لغربِ يسافرُ

و أخلاقُ محمودٍ و آثارُ سيِّدٍ
سموحٍ وفيهِ البطشُ لو همَّ قادِرُ

حبتْهُ فتوحُ اللهِ كَشْفاً أنارَهُ
فترنو إلى ما لا نراهُ البصائرُ

أيا ناحلاً في الجسمِ والعقلُ كوكبٌ
 وكيفَ جسيمٌ في صغيرٍ  يُزاوِرُ    ؟!!

لمُعجزةُ الأزمانِ هذي و لا أرى
على اللهِ صعباً  ما بهِ أنتَ ظاهِرُ   !!

 و كمْ منْ كتابٍ حجمُهُ حجمُ دولةٍ
غذتْهُ و إنْ قلَّتْ بحجمٍ  محابرُ    !!

بقلمي ..

انا كالسلحفاة // الشاعر والمبدع محمد هالي

أنا كالسلحفاة
محمد هالي

كسلحفاة أجر صدفيتي،
و أتيه..
أكتم محور الشر بتثاقلي،
لا أأبه بالسرعة،
أنا وحدي أرسم مشوار الموت،
وقت فيضان النهر،
و منبع السمك من الغدير،
أنا أرتب محبرتي،
لأنشد عهارتي، على باب الرحيل..
لا أحد يدري لوحته المرسومة على فوهة الكهف،
لا أحد يزف مُثلي المتبقية،
أعرف صيد دب جائر،
و لحظة الشواء المتبقي،
أزحف مهما تعالت اللكمات..
أنشد قافيتي على بحر الطويل،
كانت هناك حياة،
و كنت ضمنها، أقاتل مجهول..
كانت هناك لُحمة
أخوة،
رفقة،
و كنت ضمنها أنحاز لعزلة..
سانشد بحري على ضفاف الموج،
أكتظ بالحصى،
و حبيبات الرمل،
أتدحرج.. و اتدحرج..
غير آبه باللوبيتان الهوبزي،
غير متشمر بسرعة قاتلة،
أنا مجرد سلحفاة،
لا أحلم بالانطلاق،
و لا بالوصول..
لا مستقبلا،
لا أصول..
أنا هنا أتدحرج،
أصارع الأفول،
أصارع كائنا مجهول،
و لازلت أومن بالحياة ،
 و هي تطول..!
محمد هالي

الاثنين، 20 أبريل 2020

فريضة عشقك  // الشاعرة والمبدعة فاطمة خلف الدبيسي

فريضة عشقك 
عزلة بحر هارب من ضجيج أمواجه
 إلى خيالي ألتقي رسومك
أطبقت أمواجك واحدة تلو الأخرى
تأسرني على شاطئ رمل
أطفو لؤلؤة محارة
في أعماق الماء
تأخذني الريح وسط متاهة
تقذفني حبات قلائد
تدنو مني الشمس
تمنحني أساور الذهب
حينها انتبهت إلى روحي
 اغتسلت بسراديب الفردوس
لتؤدي فريضة عشقك
في أضرحة الهواء
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...