إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

ستزهر الحياة // الشاعرة شباح نورة

ستزهر الحياة 🌺 🌷 💐 

سيحل السلام ويستوطن الوئام
ستغيب أيام السود وما نالته 
من مشاعرنا وضيقت صدورنا
وخيطت شرنقتها وأطفأت أضواءها
حاولت خنقنا وتمكنت من البعض منا
وأبكت عيونا فكيف نسكت أنينها؟!
وأطاحت بالشباب وبالصبايا صرعى وثكلى 
لا نعرفها ولم نسمع عنها ولا تاريخ لها
كيف تسللت في صفوفنا فبعثرتها
وتسربت إلى بيوتنا ومجاري تنفسنا
وشتت خيم حبنا فعصفت بها رياح
تزمجر بلهيبها من يعترض طريقها
وأخذت شيوخنا ودررهم وعبرهم
سترحل عنا آفة الكورونا ونتعوذ منها
رتلوا القرآن ، وأكثروا الدعاء ، فهو الدواء 
وأسجدوا ، وأركعوا ، وسبحوا لرب السماء 
فهو من يتحكم بها ويرسل من يصفدها
ويلهمهم مصلها والتطعيم والتلقيح منها
وبفضل الله نسحقها ،فننسى أخطارها واسمها
وسيحل السلام ،للفؤاد ،وتزهر الأحلام
وتسقى القلوب بماء الزلال والحنان 
وتفيض الحياة بالصفاء والوفاء
والجمال يطفو على الوجوه وردا 🌺 
وعطرا وتغرد العصافير وتشدو البلابل 
وتحوم النوارس، تهلل بالصيادين فجرا
وسيحل السلام والابتسام والحياة تعود للحياة
الأستاذة : شباح نورة

وإن اعتبرك غيري // الشاعر والمبدع عبد الرحمن اشرف

وإن اعتبرك غيري

ومااريد بحبوحة بساتينك
أقضي فيها كل ا وقات فراغك
اريدها اوقات تنسك موقوتة
لاأفراط فيها ولاتفريط 
اسلم لك قلبي وإتفهمك بعقلي
اقبل بسط سلطان هواك علي
ان توخيت الننسك في محرابك
ومن دون ذلك ليس لك ولاية علي 
ولا اقبل لك كل انحناء لسلطاني
ليس من طبعي ان اقيد حريتك  
بل اريدك كخلية من خلايا كنهي حتى لايته فؤادي
لاارغبك حواء مزينة بجواهر ثمينة
بل اريد ان افني عشقي كله فيك
ولو اتهمني غيري  بجنون العشق
إن اعتبرك غيري كشيئ عرضي
منتهى حلمي ان احتويك بعضا مني

#  عبدالرحمن اشرف #

شو رأيك// الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر..من(زورق الليل)

شو رأيك ..
إعطيكي شغلة..
تتسلي ..
فيّا..
خيطان هالصوف..
تقعدي حدّي..
وتنسجيّا..

ياكفوف..يا إمّا شال..
يا شي كنزة..
إلبسا...يا إنتي.. 
تلبسيّا...

واقعد اتغزل فيكي..
وانتي تنسجي..
قطبة..قطبة..تزيدي..
وتكبّريا..

ولمّا يجي البرد..
وإلبسا..
يدفّيني ...
دفا إيديكي..
الناطر..متخبّا..
فيّا...

        سوريا /جمال خضور

الاثنين، 13 أبريل 2020

كيف تصاحبني  البسمة  // الشاعر والمبدع عبدالله عفيف وتد

كيف تصاحبني  البسمة 
وعيوني لا تراكِ
وألم يعتصر قلبي 
واختلَّ نبضي
وجمر الشوق آذاني
واعتلَّت روحي 
من ثقل الحنين 
وتحشرجت أنفاسي
آاااه
كم أفتقدك غاليتي
كلما غابت حروفك عن عيوني 
ترَمَدتْ 
وفقدت نور إبصاري
كم أشعر بالحزن 
وأنت بعيدة 
عن دفء أحضاني 
كم آلمني صقيع البعد ياوطني 
فأنت وطني 
والوطن لا يباع ولا يخان 
وعهدي مصون 
ولن أعرف سواكي 
فأقبلي 
واملأي بالحب دنيايَ
ألا رحماكِ

افترقنا// الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

افترقنا.....
انتحرت كل احلامي
عزفت الرياح تقاسيم الوجع
ردد الحما م تراتيل الأحزان 
تناثرت كل القوافي
في متاهات الألم والضياع
اغتال السواد كل ضياء
رسمتك طيفا بين السطور 
شذى يسكب في كل الحروف 
توارت مني الكلمات
رحل الربيع....
فارقنا الشروق....
كل الاشجار جرداء
لم يتسنى لي الوداع
فرحيلك كان مفاجئا 
الصباح مني ضاع
مزق بحر الشوق شراع الحنين
في عتمة روحي 
ضياع.... ألام....اوجاااااع
ليالي محفوظ

صديقتي // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد

صديقتي

صديقتي يا مَنْ أوغلتِ
 كثيراً في عافيتي  
وظلمتِ كثيرا ًأمنيتي
بلا سببٍ قدْ غبتِ
 وسريعاً عُدتِ
يا سيدتي يخشى 
عودَتُكِ حُلُمي
غاليتي
حين صديقتي كنتِ
كم لاءٍ أرسلتِها فذبحتْ أسئلتي؟
كم ليلةِ ألبستِها ثوب الحزنِ
عذَّبتِها  حتى أبكَتْ عائلتي
يا أجملَ أُنثى عرفت عينايَّ
يا غائبةً
يا حاضرةً
ما أحلاكِ 
عن سفرٍ 
إلى شطئِانِ جنوني
تحدُثني مازالت عيناكِ
لم تعرف دنيايَّ غير البرد
وانتِ فيها سحر الشمس
ياعطر النرجس
يا كلَّ الحاضر والقادم
يا كلَّ الأمس
عودي صديقتي واعطِني
في الحبِّ بعضَ الدرس
أو كلَّ الدرس
يا عودَتُكِ يا زفةَ عرسي
يا أجملَ عرس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد

تواريخي // الأستاذة : شباح نورة

تواريخي 

تواريخي إنك لي وأنا لك !...
مهما كان بيننا من خصام 
أو افتراق أو تلاقي.... إنك تواريخي!!!....
 لحظة ميلاد هزت قلبين ...
في شوق لتلك اللحظة 
مع عسرها ويسرها
 و دمعتها وفرحتها.... 
لحظة طفولة بطولها وعرضها 
بكل شغبها وبراءتها
 بكل بكائها وفوضويتها 
بكل أمنها وخوفها 
إنها مرحلة من تواريخي ....
مرت ولم أدري كيف مرت بي!!! ....
لحظة شبابنا وشوقنا 
لمظلة تمطر علينا  فتحمينا...
وللحظات البرد والثلج 
نحلم بغطاء يدفينا 
والسعادة تغمرنا أننا افتقدناها ....
ولكن حلمنا بها ...
لا يمكنكم ان تسلبوا  احلامنا  
أو تمنعوا عنا لحظات سباتنا  ....
إنها بملك إرادتنا ......
إنها عاداتنا وتقاليدنا ...
ولكنها صمام أماننا......
تواريخي تسجل لحظات دموعي 
وهي تهطل كالامطار يوم خيباتي 
وانكساراتي وفشلي في تحقيق أمنياتي....
ولحظات سعادتي بتخطي عثراتي 
ونجاحي وذوق ثمار صبري 
وتعبي وسهري ليالي 
من أجل تلك اللحظات البريئة  
والصديقة والسعيدة في حيإتي.....
تواريخي لحظات وساعات  
وايام وقد تكون سنين  ...
كلها تسجل في مفكرتي 
وفي ذاكراتي وفي ألبوم حياتي .....
الأستاذة : شباح نورة

أنتِ  أغلى من الماس // الشاعر براق فيصل الحسني

أنتِ  أغلى من الماس

أحببتُكِ  أنتِ   بكلِ  ما   املكُ   من   حواس

فصرتي   لي     وطناً     اغلى    من    الماس

عشقْتُ  فيكِ  كلَّ  هذا  التحدي   والحماس

أعِدْتِي    لي    روحي     زمني     والاحساس

كياني   ونصفي    المفقود    ثقتي    بالناس

عٌطْرَكِ  فاح   وحرفكِ  جادَ  وقدكِ   المياس

اغلى  الناس   حقاً    عَطرتي   لي    الانفاس

لولا  انتِ ما  كنتُ  وشِعْرِي  ك  َزهرةِ   ياس

أجودُ   بِوَصْفكِ   غاليتي   ربيعي   والاناناس

سَأَلْتُ  اللهَ  أنْ   يَحْمِيكِ  منْ   عيون  الناس

ويَدِيمَ  مَحَبَتِي  فيكِ طولَ  العُمْرَ  بلا   يأس

دنياي  وسمائي   قمري   الضاوي   كشمس

حبيبتي عشقُكِ يَطرِد  منْ  عقلي  الوسواس

كَسائحٍ  يجوبُ مدنكِ وارِفَةَ  الظِلالْ  والآس

فَترتوي   مِنْ  نبعكِ   لُغَةَ   الضادِ والاجناس

بليغة  الكلام  جميلة  الخواطر  حد  التماس

عَيْنِاكِ  أجمل  ما  في الكون  يا  ابنةَ  الناس

ضميني  بلغتكِ  بحروفكِ  بالعطر   بالانفاس

فَأنا رجلٌ  يَغارُ عليكِ  مِنَ الحَسَدِ   والخَناس

تعالي  نرحلَ عَنْ  هذا  العالم  نَسْكُنُ  أوراس

             براق فيصل الحسني

صورة من خيال // الشاعر والمتألق لؤي الزلمي

صورة من خيال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وضعت.،،،،،،،،مخيلتك أمام ناظري،،
وقلت يارب احفظ ملاكي الحاضري

عجبااا لرب العرش كيف يصور،،
هذا الجمال وهذا الحسن الجاهلي

سمة الجمال،،ورب الخلق الفاتني،،
بالحسن،،بالتكوين،،بالتكااااملي،،،

وآه على قلب نضب،،واشقاه الهوى
كيف السبيل الى ملاااكي الشافعي

عشقت فيك الروح،،والروح اعشق
واذهل هذا العشق تلك المباسمي،،

لله درك،،ياملاكي،،،،،،،،،مااجملك،،
سحرتي بالعيون،،،،،، كل مفاصلي

والله ✋لوخيروني بنظرة لاحظ،،
والموت بعد النظر،،،،،،،،كان بقاتلي

لاخترت تلك العيون لحظة مقتلي
فداكي روحي ✋ياخيالي الباطني

           // بائع الحب وفاقده//
                   لؤي الزلمي ✍

من كتاب   (وتستمر الحياة)                         الصولجان   لسقراطة الشرق  سياده العزومي  عضو اتحاد الكتاب 

من كتاب
  (وتستمر الحياة) 
            
          الصولجان 

 لسقراطة الشرق
 سياده العزومي
 عضو اتحاد الكتاب 

              

نام بجوار أحد الأسوار القديمة،

 من الوهلة الأولى تظن أنها كومة

 من الملابس المتسخة،

  تلونت بلون أشد غمقا،

 من لون التراب الملقى عليه،

 لكن سرعان ما تسمع نشازاً

 من صوت شخير،

 توسد حقيبته البلاستيكية، 

تعزف علي أوتارها 

حركات رأسه طوال الليل، 

دقت أبواب نومه لفحات الشمس

 المحرقة وأيقظته، 

أخذ يفتح أبواب أجفانه الموصدة

 بالضغط عليها بشدة، 

طاردا النعاس منها، 

وراح ينبش في حقيبته العازفة

 وأخرج من صندوق صفيح

 مستطيل ورق البفرة،

 وضع التبغ ولصقه بصمغ لسانه

 قبل سيجارته،

وأشغل ثقاباً في زهو، 

أخذ نفسا عميقا،

وراح ينفث في وجه الحياة البائسة،

 حاله لا يختلف كثيرا عمن حوله

 في الشقق والمحلات والشوارع

 ممن قدر لهم في معمل الحياة

 الواقعي في تفاعل تجربة الحياة

 التي إحدى مكوناتها الإحساس

 والحب من طرف واحد، ليكن نتاج

 التجربة فشل الحياة ...

ولننفث جميعا.....

    في وجه الحياة البائسة. ....

امتد بياض المشيب هنا وهنا،

 أستند على السور،

قام وأخذ حقيبته،

 وضعها على ظهره،

تاركا فراشه وهو مطمئن، 

فلن يطمع فيه أحد خوفا،

على يده من الأوساخ أو الاتساخ

 حتى حيوانات الشوارع

 والحشرات لن تقترب منه

 بسبب رائحته.. 

راح يخطو بهيكله العظمي

 الذي رسمه الزمان

 كعلامة استفهام خارج المدينة،

 تاركا أرض صراع العيش

؛ ليعيش...

 لعله يجد من بقاياها قوت يومه،

 لا يكلم أحدا 

حتى من يلقي عليه السلام

  مداعبا أو ليطمئن عليه،

 خاصم الجميع كما خاصمته الحياة،

 حتى يصل إلى السبيل الوحيد

 في المدينة للبحث عن كسرة خبز،

 استطاعت أن تهرب من تحت أنياب

 مالكها، 

أو مغتصبها،

  والسبيل الوحيد أيضا لجامع الكرتون، 

العلب، الزجاجات الفارغة

 من الصبية والنساء والعجائز، 

لم يكن الزائر الوحيد

 بل هناك من جميع الفصائل

 المرئية والغير مرئية 

من الكائنات الأخرى، 

الكل يبحث في جد وصمت وقلق

 وترقب ،

يظهر في أن أحدهم يخطف بعين

 فكره نظرة شاملة سريعة للمكان 

من حين إلى آخر،

 فمن المحتمل إعلان الحرب 

في أي وقت عندما يجد أحدهم

 شيئا ثمينا يستحق القتال عليه

 ويكون ملء البطن دائما للأقوى،

 الكلاب بجوار القطط،

 والفئران بجوار الزواحف والطيور

 والحشرات، لا خلاف، ولا عداوة،

 وقت البحث عن كسرة العيش التي

 استطاعت أن تفر من تحت أنياب

 صاحبها، لم تعد الحيوانات أو

 الطيور والحشرات تهابه، فمن

 الممكن إعلان الحرب عليه من

 جانب فأر، إن وجد إحدى قطع

 اللحم، استطاعت بالتصاقها فى قاع

  العلبة الهروب من صاحبها أو إعلان

 الحرب عليه من قبل طائر يخطف

 من بين وهن يده كسرة الخبز،

 ويحلق في الفضاء بعيدا.. يحكي

 خياله مرة .
ذات يوم اعتلى حيوان منصة 

 الواقع، وخطب قائلا : 

- أيها الإنسان كفاك جحودا وأنانية

 تشاركنا قمامتكم، تشاركنا كسرة

 خبز فرت من تحت أنيابكم، كنا

 نأكل مما تنبت الأرض، ونشرب من

 الأنهار والعيون، ونتنفس من الهواء

، لوثتم الهواء، وردمتم العيون

 والأنهار، وجرفتم الأرض، وحرقتم

 الزرع، وبنيتم فوق الأرض والأنهار

 المباني، والملاهي، والمقاهي،

 والقصور، والبيوت حتى البحر لم

 يسلم من خطاياكم والجبال

 والصحراء، ولولا رحمة ربي لسقطت

 السماء فوق رؤوسكم بذنوبكم

، وأفعالكم والآن تشاركوننا

 قمامتكم.. 

وإذا به يعتلي المنصة قائلا: 

- أنا مثلكم.. 

ليتني حيوانا منكم،

 أنا من بني جنسي برئ،

 لم أجد بينكم ما وجدته بينهم،

 لم أر أفعى تلدغ أخرى

 أو أسدا يأكل بني جنسه، 

أو حشرة تمتص دماء فصيلتها، 

أما هم فقد استحلوا لحم بعضهم  بعضا، 

استحلوا شرب دماء بعضهم بعضاً،

 وهتك أعراضهم،

 وهدم ديارهم، 

وسبي نسائهم، 

وتشريد أطفالهم،

 ووأد شيوخهم،

 وقتل غد شبابهم،

 خانوا أوطانهم 

وباعوا للشيطان 

والإرهاب حياتهم، 

انظروا الحرب في كل مكان، 

ولا يوجد على الأرض سلام

 الدول مدمرة، 

الشعوب مشردة،

 البيوت مهدمة،

 القبور جماعية،

 الدماء أنهار جارية، 

المخيمات على كل الحدود

 لربها شاكية

 والأحلام ضائعة مشردة 

لا وطن ولا أمن ولا سلام، 

ليتني منكم بني الحيوان..

ليتني منكم حيوان ........وتستمر الحياة..

مازلت أكتب لكم 
دمتم بخير أحبتي
     سقراطة /
            سياده 

جزيل الشكر لأستاذي وأخي ماهر الطيب  السيد  مراجع لغويا

رأي نقدي بأشعار // الشاعرة آمال القاسم // : بقلم الناقد الأستاذ صابر الهزايمة

.
شكرًا بليغةً لنهرٍ جارٍ، أرخى أمواهَه لتسيلَ قناديلَ من الضوءِ في فضاءاتي؛ هو نهرُكَ الدّفّاقُ أيُّها المذواقُ الشاعرُ 
الفاخرُ صابر الهزايمه
حُيّيتَ شاعرًا وبوركتَ ناقدًا ذا طرحٍ كونيٍّ رحيبِ الآفاق.
....................
الشاعرة الأردنية المبدعة
آمال القاسم 
وُلدت القصيدةُ من رحم الفن، والفن يتجلّى في أبهى صوره في إبداع فنانٍ يمتلك أدواته من ثقافةٍ ثرّةٍ متنوعة الاختصاص والمعرفةِ موسوعةِ التشابكِ الواعي والتداخلِ المفضي لغايته  بتعدد الأساليب التي لا تتأتى إلا لمن اشتغل على نفسه فأثرى معرفته وتمكن من جملته وكشف فضاءات ما كان لغيره ان  يرتادها صورة، وموسيقى، ومفردة ومستويات لُغوية متعددة صوتا وصرفاً، نحواًودلالةً، كل ذلك بهندسة بنيوية، مبنىً ومعنىً تكاد تتماهى خطوطُها ببناء الجملة الشعرية في  دفقها وبوحها، وامتداداتِ أفعالها المنسحبة من مضارعها لماضيها بدلالة الزمني وفلسفة تقسيمه ومواءمة عروضها بتفعيلة او تفعيلتين او اكثر  او بين القرار والجواب، في سلّمها الموسيقى وهو يمسك بتلابيبك ويخلب سمعك فتعيد قراءة النص او القصيدة مراتٍ ومرات..
الأستاذة الشاعرة آمال القاسم أنموذجُ ما سبق كلّه، فظاهر لغتها بوصلة المخبوء منها،
شاعرة قرأت عيون الشعر وحفظت أئمتَهُ وجابت عصوره الجاهلية وصدر الإسلام قرأت العباسي وحفظت الأموي وتنقلت ظامئة تنهل من معاجم اللغة وفقهِها فتميز المبدِعُ وتفوّق الإبداع..
آمال القاسم أستاذة في الكيف، وال ماذا والى أين.. مدققةً متحريةً، الجهوريّ، والمهموسَ وعارفةَ ب (إتيكيت) الوصل زاخرة بالصورة في ثوبٍ قشيبٍ زاهٍ طرزت صدرهُ بأناةٍ وحدبٍ وهي كمن ترضع وليدها الوحيد.. تعدّه رقيقا وادعا، ألقاً زاهياً وقوياً يصعب النيل منه..
المتمعنُ والدارس لشعر آمال القاسم سيجده في سرِّهِ وسريرتهِ، وسيرتهِ ومسيرتهِ،  يبلغ مجازاتهِ سموّ لغةٍ منتقاةٍ، لؤلؤية الخطف، ولكنها تحتاج قارئها الذي يليق بها، ويحتاج هو  تأنياًورهافة، مثلما تحتاج قصيدتها تحديها لتدخل عكاظاً باقتدار   فتضرب لها قبةُ الشعر هناك.. 
الشاعرة آمال القاسم الحائزة على العديد العديد من جوائز الشعر وشهادات التقدير وألقاب الإبداع والفن  وما كان لها ذلك سوى بالمثابرة والإشتغال بروح الحالم الذي رأى حلمهُ فسعى اليه خيالا حتى اصطادهُ..
فقُدِّمَت في المنتديات ومنابر الأدب والشعر، أستاذةً تهشُّ لها أكمام الورد ويعطّرها الألق مثلما عطّرته بضوء قصيدها وهدّلته بحمائم دوحها.. وما كان ذلك ليزيد او ينقص من قيمة منتجها بغض النظر عن اسلوبه وشكله
لم تقتصر موضوعاتها على سياقات وموضوعات نمطية مكررة كتبت في الغنائي والجمعيّ وفي الأرض والانسان في الارق والقلق و جسّدت الصمت موسيقى وولّدت الحروف وقلّبتها..مرارا وتكرارا..
بليغةٌ بلا مبالغة.. ورقيقة رغم جزالة الفاظها
وما هي إلا دعوة لقراءة آمال القاسم  ونتاجها بما تيسر في صفحتنا ووسعنا ذلك وهي التي أشغلت حيزا كبيرا في الأردن وفلسطين وتونس والعراق رائدةً من روادٍ قليل ٌمنْ يشار له بالبنان كآمال القاسم..

سهامُ اللّحظ
..................

قالت :
يا صريعَ أسهُمي
عيناكَ آيتانِ 
في العشقِ المكرَّمِ
تُرهبان .. تُرغبان .. 
تستبيحانِ دمي
وعيناكَ قصيدتانِ .. 
تحكمانِ بائتلافِنا المفعمِ

قال :
ياااااجُلَّ خطيئاتي  ،
مالي أراكِ تتلعثمين 
في محرابيَ الآثمِ .. 
وَلَمْ تُحرِمي ..؟
ويحَكِ ، يا حبيبة واعلمي
أنَّ الهوى غيٌّ في الغيابةِ 
وفي الغممِ 

قالت :
إني لا علمَ لي فيما أنتَ تعلم
فعلِّمْني أبحدياتِ الهوى
والراحَ في الفمِ 

قال :
يا ربَّةَ الهوى ، 
يصرعُني هواكِ إذا هبَّ الهوى
ولا مَن سِواكِ يذوبُ سكرا في فمي ..
سَلوْتُكِ سُقْيا مِنْ سَلواكِ 
ألا هلمّي يا مليحةُ ،
وانعَمي .. 

قَالَتْ :
عفّتْ روحي عن هوىً 
باتَ حُلُماً في الظُلمِ ..
تعلَّقْتُكَ وواريتُ عَنِ الورى
تعلُّقي ..
يا لذّةَ التعلُّقِ بين النايِ والنغمِ 

يكفيني منكَ أُمّةٌ أمّتْ دمي
سَيّانَ ما بين عربيِّ الدَّمِ 
وأعجمي .. 
حسبُكَ فضلٌ جدتَ به 
وخُلُقٌ ..
بالأدبِ لا بالنسبِ 
رِفعةُ الأممِ 

قال :
يا حُلُماً مُبْتلّاً بأنجُمي
زيدي وَجُودي 
ورتّلي وُعُودي 
في قدّيَ المتيّمِ

قالت :
يا بدرُ ، 
باردٌ ليلُ عروبتي وحالكٌ
حلالٌ سفكُها
 في الأشهرِ الحُرُمِ 
لا تلتحِفْ ليلَها 
وشاحي هاكَه 
كالبرقِ في السما
بجسمِي منسجِمِ
إذا صعِقَ البرقُ 
احترقَ في قدِّكَ الشّوقُ 
وصاحَ الطّلْقُ من رَحِمي 

قال :
يا امرأةً تستحِمُّ بالضُّوءِ
يا شمَّ عِطْرٍ لمْ يُلَمْلَمِ
ما ملَلْتُ إنشادَ لُماكِ 
في تقبيلٍ 
وفي ضمٍّ مُعدَمِ ..!

قالت :
يا بدرُ ، ورائي تاريخٌ 
مزيَّفٌ عطرُهُ .. 
لا تُقَبِّلْهُ .. وَلكِنْ .. 
أَقْبِلْ على فمي ..! 
رضابٌ فراتٌ متيَّمٌ فمي 
يشهدُ الشهدُ للعذبِ المُحرَّمِ
غزالةٌ مِغْناجٌ قدُّها 
قَدْ دُمِي 
بجرحٍ لا منتعِلٍ أتبعُكَ 
معي قدمي .. 
مبتورٌ وصلُكَ يا بدرُ ،
طويلٌ سَبْحُكَ 
والبصرُ منّي بفعلِ القلبِ
عَمي ..

قال : 
تعالَيْ نَقُصُّ حديثَ المُحِبِّ 
بحُبٍّ  .. 
وقهوةِ غَنْجٍ .. مُدَلَّلٍ
لا مُرغَمِ .. 

قالت  :
أيُّها الرّاسخُ 
كيف منكَ النجاةُ 
وأنتَ وريدٌ في مِعصمي
هاااا أسدلْتُ جدائلي 
ياااا ويلَ لي 
حياكَ سيّدي 
لأيٍّ تنتمي .....

سكرة القمر

على أعتاب قافلتي // الشاعر والمبدع سليم الزغل /طولكرم

على أعتاب قافلتي
مع الايام...
هنا انثى أُدلّلها
وأعشق صوتها الصادي
وأحيا حين ترمقني
وتلحظني بعينيها
رواحاً والهوى غادِي
وآوي ان رماني الدهر
لأحضانٍ تُدفِّئني
وأزهار الهوى النادي
وان غابت عن الأوطان
أُناديها كما الشطآن
تنادي الموج والحادي
على أعتاب قافيتي
هي الأنثى وسيدتي
لمرآها أهزّ الليل
فيدنو نجم ساريتي
يُغني السامر الشادي
*********
سليم الزغل/طولكرم
**********

لا تشتكي // بقلم شهيرة عفيفي

لا تشتكي
مهما كان جرحك تبسم واخف عن كل الأنام جراحك؛ لا تسمع شكواك لمن أحبك فتزيده هما علي همه، ولا تشتكي لمن أراد قهرك؛ فيفرح في كسرك، انهض وداو أوجاعك، وتجرع مر دموعك، وفوق همومك قف صلباً... منتصراً  رافعاً  علماً  وقل أنا من علمتني الدنيا أن أكون لأحلامي جسراً، ولأحزاني فرحاً، وحين تذبحني السهام أكوي  جراحي بيدي لتلتئم وما أصعب الجراح حين تكون من أقرب الناس لنا قربا ومنزلة، وإن تكاثرت عليك الألام ونزفت جراحك بالسقم لا تحتضر ولا تبتأس بل ابتسم واضحك رغم الألم وأغلق للإنكسار ألف باب ولا تنتظر من الأصنام أن تعتذر أو ترق بالدموع. 
قلبك حمل وديع بين ضلوعك تحمله في شدته؛ الطف به وارفق، لا تشعره أنه منهزم، وعن كل من قسي عليه أخبره؛ غداً حين يفارقهم سيدركون انه أطهر وأنقي من عرفوا، وبرحيله الأبدي انهزموا، وسوف تحرقهم دموعهم وجعاً  وتحسرا وندما لأن حبه لهم كان منفرداً، وغداً سيدرك من كسر 
بخاطرك.... أنه هو الوحيد بقلبه المنكسر. 
بقلم شهيرة عفيفي

الأحد، 12 أبريل 2020

من كتاب/  العب عالميِّا  لسقراطة الشرق/  سياده العزومي  عضو اتحاد الكتاب

من كتاب/
 العب عالميِّا 
لسقراطة الشرق/ 
سياده العزومي 
عضو اتحاد الكتاب

(من واقع الحياة) 

                   مأساة أم 

-  لم يراود خيالي كامرأة ريفية ولدت بين الأرض والنهر، أن تلقيني الأيام في شوارع المدينة الصاخبة، عارية لا سند ولا ظل لي، أعيش علي الكبر حياة الرحيل، وأنا علي قيد الحياة، بعد أن بلي جسدي واضمحلت قوي ، وأزيز الآلام في أعماقي كتسرب ريح من بين زجاج نافذة مكسورة في يوم عاصف، استنشق ملوثات المدينة، أراقب صناديق قمامتها، وحين غفلت الجميع، وهم دائماً في غفلة حتى عن أنفسهم، بعد أن سجنتهم المدنية المزيفة في صراعاتها، وعلي استحياء حتي من نفسي، أنبش فيها لعلي أجد بعض اللقيمات التي تقيم صلبي، وتهدئ من عواء جوعي، أعف بها نفسي عوضًا أن أمد يد السؤال، حتى  ظن الجهلاء أني غنية من التعفف، فماذا تفعل امرأة فلاحة ولدت وتربت بين الأرض والنهر غير التوكل على الله وغرس الأرض، زرعت يوماً في حديقة المدينة الصاخبة بين حشائشها بعض عيدان الفجل والجرجير؛ لعلي أجد ما أضعه في لقيماتي، جادت أرض الله الطيبة بالخير، وذات يوم..حدث ظرف طارئ لصاحب المشتل على يمين مدخل المدينة، قصدني أن أبقى فيه حتى ينتهي من أمره، وعندما قضي الأمر، طلبت منه أن يعطيني من أجري وعرقي شجرة تفاح، ويكرمني فيها، أخذتها وزرعتها في الحديقة بجوار الحي، ظللت أعتني بها، أدفع عنها عبث الأطفال والمتنزهين، أراقبها، وكلما كانت تكبر كلما كان يكبر معها حلمي، رأيت في خيال نفسي شوارع المدينة  قد امتلأت بالأشجار المثمرة، البرتقال، التفاح، الليمون، المشمش واليوسفي ..أثمرت الأشجار بكل نافع وطيب، حفت الحدائق بالنخيل وتساقط منه الرطب ، ومن بين المظلات الزهور فاح عطرها، وتعطرت المدينة به، حتي جاءت الطامة الكبرى، استيقظت من حلمي على عامل الحديقة يقتلع شجرة التفاح من جذورها، وأشعل فيها النار، وكأنما اقتلع روحي من جسدي، وأشعل النار فيَّ، تشاجرت معه شجارًا عنيفاً، وشى بي عند رئيس الحي، فأمر بحرث حدائق المدينة كلها ومعها عيدان الفجل والجرجير، حرق حلمي وقطع شجرتي وحرث الحشائش، فلم أجد ما أضعه في لقيماتي غير دموع الحسرة والندامة، لم تعد الحياة عندي غير أن أشرب من كأس الندم كل ليلة، حتي يسكر قلبي من همه وحزنه، يغفل ندمًا إنني خلعت جلباب مسقط رأسي، وهاجرت إلى المدينة عارية لا سند ولا ظل لي مع أبنائي، الذين ما عادوا أبنائي، سرقت المدينة برهم، أو ربما ألقوه في ذاكرة النسيان مثلما ألقوا الكثير من العادات والتقاليد بالجري وراء حداثة المدينة المزيفة، هواء الريف كان يؤنس وحشتي، وطيب الأرض كان زادي ودوائي، الليل سكني والنهار معاشي، تبدل الحال من حال إلى حال، وما أصعب أن يتبدل بك الحال وأنت علي مشارف الرحيل من هذه الحياة، تعجز أن تلملم أطراف أحداث يومك، نهارك تخطو عليه وكأنما تخطو علي لهيب معدن منصهر، وليلك تؤنس وحشته بالوقوف علي أعتاب ذكريات الماضي، تهب عليك أرواح فارقت أجسادها الحياة، ومازالت تعانقك نسيم مودتها، تسرق نفسك في الخيال إليها، حتي يغلق مر الواقع  مداركك، أو عن عمد تغلقها بنفسك، ما أصعب الحياة وقد استخرجت لك شهادة وفاة، وأنت علي قيد حياة، تتلمس خطا أيامك في صمت يدوي في الأعماق، ليتني لم اخلع جلباب مسقط رأسي وأترك الريف، ولدت ونشأت بين الأرض والماء والهواء، فكيف لي أن أحيا بين المباني والمكاتب وكل شئ مسعر، لوكنت هناك في مسقط رأسي لبنيت على ضفاف نهره من عيدانه كوخاً، استظل به في نهاري والتحفه في ليلي، وأوقدت منها على طعامي مما تنبت أرضه الطيبة، أو مما اصطاده من نهره، لكن هذا ما جناه اختيار عاطفتي وأبنائي فلذات كبدي علينا.

مازلت أكتب لكم 
وسأظل بإذن الله أكتب لكم 
دمتم بخير أحبتي
 سقراطة سياده

في صمتك سر الكلام // الشاعر والمبدع رأفت محمد

فى صمتك سرالكلام
وفى لحنك أجمل الأنغام
فخبرينى
فى بعدك كيف أنام
وأنت التى سرقت
 من عينى المنام
وفى يقظتى بجوارك
تاهت كل الأحلام
وكلما هم قلمى يكتب
على السطور أرق الكلام
ضاعت المعانى وتراقصت
أمام جمالك الفتان
فأعود لأرى فى عينيك
طريق الشوق وثغرك البسام
يشق خيوط الظلام
وصمتك يدعونى
لأسمع نبض قلبك
وأفهم سرالغرام
وهواك الدفين
الذى لايفهم بالكلام
ولا بقصائدالعشق والهيام
وحارت فى وصفه
لغة الإشارةوبديع الألحان
فأحتار  وتتوه نظرات عينى
وأسكت حتى أتعلم من صمتك
كيف هواك وكيف أصحو
وعلى دقات قلبك
تأتينى حروف الإلهام
فأنا الثائر وأنا الحائر
بين الصمت وبين الكلام
 رأفت محمد

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...